الغرب يلوم ثقافة التشفير على مجزرة باريس

data-encryption

يبدو أنّ البحث عن شماعة لإلقاء الأخطاء عليها ليس موجودًا في وطننا العربي فقط، خاصةً بعد حدوث هجمات باريس الإرهابية الأخيرة التي أفزعت العالم بموت أكثر من 128 شخص وإصابة المئات بعد مجموعة تفجيرات متزامنة وهجوم بالأسلحة النارية.

بعد الحادث بأيام تحدّث بعض المُحللين السياسيين في الولايات المتحدة على قناة فوكس نيوز حول انتشار ثقافة تشفير البيانات بقوة خلال الفترة الماضية، وخاصةً بعدما كشف إدوارد سنودن عدّة وثائق تُثبت تورُّط وكالة الأمن القومي الأمريكية مع عدّة شركات تقنية كُبرى في التجسس على بيانات المستخدمين.

منذ ذلك الوقت والشركات التقنية المتورطة تحاول تحسين صورتها من خلال زيادة إجراءات تشفير بيانات المستخدمين، حتى أنّ آبل على سبيل المثال تقول أنّها نفسها لا تستطيع اختراق تشفير الآيفون.

بسبب انتشار التشفير وزيادة وعي المستخدمين حول خصوصية بياناتهم حدثت الهجمات الإرهابية الأخيرة في العاصمة الفرنسية باريس، هذا بالضبط ما يحاول Greg Gutfeld و Dana Perino إثباته من ظهورهما على شاشة فوكس نيوز.

وجدير بالذكر أنّ فرنسا اعتمدت أحد أكثر برامج المراقبة جرأة في الغرب بعد حادث تشارلي إيبدو الذي ضرب باريس في يناير الماضي، لكن كما يظهر من الحادث الأخير لم يكن هذا كافيًا.

المصدر

  • ѦՊԻ

    الأجدر بهم أن يكفوا أيديهم عن الدول الفقيرة وألا يعبثوا بمقدرات الشعوب ولن يهاجمهم إرهابيون
    هل سمعنا عن هجمات في آيسلندا ؟ أو النرويج أو كندا أو نيوزيلاندا أو هولاندا ؟؟؟
    كل هذه الدول تلتزم الحياد ولا تتدخل في أمور الدول المصابة بأوبئة الفقر والظلم والإرهاب . لذلك لا أحد يهاجمهم ..
    ورحم الله الضحايا الأبرياء في كل مكان وزمان

تعليقات عبر الفيسبوك