STC عرضت تجربتها في تبني ثقافة الجودة بالمؤتمر الوطني الخامس للجودة

أول شركة فائزة بجائزة الملك عبدالعزيز للجودة بالمملكة

STC

الرياض،26 أكتوبر 2015 – شاركت الاتصالات السعودية STC في المؤتمر الوطني الخامس للجودة الذي نظمته الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، تحت شعار “الجودة  الخيار الاستراتيجي لتحقيق الاستدامة وتعزيز المنافسة”، وبرعاية كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله-.

وحظيت STC بكونها الجهة الوحيدة الممثلة للقطاع الخاص بالمؤتمر  و ذلك انطلاقا من حرصها وتميزها بتبني مفهوم الجودة نظرياً وتطبيقه على أرض الواقع عملياً من خلال الخدمات والمنتجات التي تقدمها للعملاء على مختلف تصنيفاتهم بالقطاعين العام والخاص، حيث قدم الدكتور محمد بن عمر العبداللطيف مدير عام الإدارة العامة للجودة والالتزام بالاتصالات السعودية في الجلسة التي حملت عنوان “الجودة وتقديم الخدمات في الشركات الكبرى”، ورقة عمل خاصة بعنوان “المحركات الرئيسة لتميز  الأعمال و العمليات في شركة الاتصالات السعودية” ضمن فعاليات المؤتمر بيومه الختامي، وتضمنت استعراضاً لتجربة الاتصالات السعودية بمجالات الجودة وقصص النجاح التي تم تحقيقها، ومن أهمها حصول الشركة عام 2008م على جائزة الملك عبدالعزيز للجودة كأول شركة خدمية كبرى تحظى بشرف الفوز بهذه الجائزة، مما يؤكد على التزام الشركة واهتمامها بالجودة وتطبيقاتها منذ تأسيسها في عام 1998م.

كما تضمنت ورقة العمل المقدمة استعراضاً لرؤية الشركة واستراتيجيتها الخاصة بالجودة والتي اشتملت على العديد من المشاريع الاستراتيجية والحيوية التي تؤكد على حرص الشركة على ترسيخ ونشر ثقافة الجودة بين منسوبيها، والتركيز على تطبيق أفضل الممارسات العالمية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات و الذي يعتبر من أكثر القطاعات حيوية بسبب تأثره بالمتغيرات العالمية، وكذلك توقعات ومتطلبات المستفيدين من خدمات ومنتجات هذا القطاع الحيوي والتي لا سقف لها، مما يستلزم معه ضرورة التركيز على مواكبة التغير  وفقاً للالتزام بمختلف أسس الجودة ومعاييرها بما يكفل تحقيق رضا العميل وتقديم خدمات ومنتجات تحقق طموحه ورغباته.

 

نبذة عن الاتصالات STC

تتخذ شركة الاتصالات السعودية من الرياض مقرا رئيسا. وتعد المجموعة الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القيمة السوقية، فقد بلغت إيراداتها للعام ٢٠١٤م أكثر من ٤٥،٨٣ مليار ريال (١٢،٢٢ مليار دولار) محققة صافي أرباح بلغت ١٠،٩٦ مليار ريال (٢،٩٢ مليار دولار).

تم تأسيس شركة الاتصالات السعودية عام ١٩٩٨م ولديها حاليا حوالي ١٠٠ مليون عميل في جميع أنحاء العالم تقدم لهم حلولا مبتكرة في طليعة الاقتصاد القائم على المعرفة ترتكز على خدمة العميل عبر شبكة من الألياف البصرية تغطي ١٣٧،٠٠٠ كيلومتر عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. تدير STC في المملكة العربية السعودية (حيث النشاط الرئيس للمجموعة) أكبر شبكة حديثة للهاتف المحمول في الشرق الأوسط تغطي أكثر من ٩٩٪ من المناطق المأهولة بالسكان في البلاد كما وتقدم خدمات الجيل الرابع 4G للنطاق العريض لأكثر من ٨٥٪ من السكان في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبجانب نشاطها الرئيس في المملكة العربية السعودية الذي تملكه بنسبة ١٠٠٪، تشمل استثمارات المجموعة ملكية ١٠٠٪ من شركة فيفا البحرين، وحصة ٢٦٪ في شركة فيفا الكويت إلى جانب عقد الإدارة‎، وحصة ٣٥٪ في شركة أوجيه للاتصالات المحدودة في الإمارات العربية المتحدة والتي تسيطر على كل من Turk Telecom وAvea  في تركيا و Cell-C في جنوب أفريقيا، وحصة ٢٥٪ في Binariang GSM القابضة في ماليزيا والتي تسيطر على شركتي Maxis في ماليزيا و Aircel في الهند. وبالإضافة إلى ما تقدم، تمتلك STC استثمارات في مجالات تقنية المعلومات، والمحتوى، والتوزيع، ومراكز الاتصال، والعقارات، حيث تقوم جميعها مشتركة بدعم عمليات الاتصالات للمجموعة في الشرق الأوسط.

 

للتواصل:

ياسر عبدالعزيز الغسلان، مدير إدارة الإعلام و الاتصالات. إيميل: yalghaslan@stc.com.sa

 

 

تعليقات عبر الفيسبوك