STC راعي استراتيجي لفعاليات المؤتمر الخامس للبلديات والمدن الذكية

BEN MASHAT 2015 1

بن مشيط يلقي كلمة STC في المؤتمر الخامس للبلديات والمدن الذكية

الرياض 2 أكتوبر 2015م: رعت الاتصالات السعودية STC ممثلة بقطاع الأعمال المؤتمر الخامس للبلديات والمدن الذكية بدول مجلس التعاون الخليجي،والذي نظمته داتاماكس الاقليمية والعالمية بين ٢٩ سبتمبر الى ١ اكتوبر في بدبي، وقدم نائب الرئيس لتطوير الأعمال الدكتور فهد بن مشيط في STC ورقة عمل تحت بعنوان «مكونات وقدرات البنية التحتية اللازمة لتقديم الخدمات الذكية»، تضمنت الورقة نبذة عن الخدمات الذكية، والعوامل الرئيسية والمساعدة والاضافية للمدن الذكية.

واستعرض المشيط في ورقته دور وتجربة الاتصالات السعودية في تطویر المجتمعات الذکیة من خلال تقديم أفضل بنیة تحتیة وخدمات البیئة الوسطیة وتکنولوجیا المعلومات والاتصالات الأساسیة اللازمة لبناء الانظمة الخاصة بالمدن الذكية، والذي تثري تجربة المستخدم النهائي.

وجاءت مشاركة STC أعمال في المؤتمر كراعي استراتيجي لفعالياته انطلاقا من اهتمامها في عرض وطرح ما هو جديد وتوفير خدمات وحلول اتصالات وتقنية معلومات متينة وآمنة وفعالة بشكل متكامل، آخذين بعين الاعتبار استمرارية الخدمة واتصالها بشكل مبني على حاجات ورغبات عملائها وبطريقة تسهل وتزيد من فعالية أعمالهم.

ولتوسيع وإثراء الفائدة مع العملاء تحرص وحدة قطاع الأعمال على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع القطاعين الحكومي والخاص محلياً وخليجياً واقليمياً، حيث ترتبط الوحدة بشراكات مع الأمانات والمحافظات والبلديات والمدن والمؤسسات الحكومية والخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتعتبر وحدة قطاع الأعمال بالاتصالات السعودية وحدة قائمة على تحقيق احتياجات ومتطلبات عملاء القطاع الحكومي وقطاعات الشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، لكونها الاختيار الأول لقطاع الأعمال بتجاربها المميزة لعملائها والمدعومة بأفضل الممارسات والشراكات مع كبار الشركات العالمية،وتقدم هذه الوحدة حلول اتصالات وتكنولوجيا معلومات متينة وآمنة وفعالة آخذة بعين الاعتبار استمرارية الخدمة واتصالها.

نبذة عن الاتصالات STC

تتخذ شركة الاتصالات السعودية من الرياض مقرا رئيسا. وتعد المجوعة الأكبر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القيمة السوقية، فقد بلغت إيراداتها للعام ٢٠١٤م أكثر من ٤٥،٨٣ مليار ريال (١٢،٢٢ مليار دولار) محققة صافي أرباح بلغت ١٠،٩٦ مليار ريال (٢،٩٢ مليار دولار).

تم تأسيس شركة الاتصالات السعودية عام ١٩٩٨م ولديها حاليا حوالي ١٠٠ مليون عميل في جميع أنحاء العالم تقدم لهم حلولا مبتكرة في طليعة الاقتصاد القائم على المعرفة ترتكز على خدمة العميل عبر شبكة من الألياف البصرية تغطي ١٣٧،٠٠٠ كيلومتر عبر آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. تدير STC في المملكة العربية السعودية (حيث النشاط الرئيس للمجموعة) أكبر شبكة حديثة للهاتف المحمول في الشرق الأوسط تغطي أكثر من ٩٩٪ من المناطق المأهولة بالسكان في البلاد كما وتقدم خدمات الجيل الرابع 4G للنطاق العريض لأكثر من ٨٥٪ من السكان في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

وبجانب نشاطها الرئيس في المملكة العربية السعودية الذي تملكه بنسبة ١٠٠٪، تشمل استثمارات المجموعة ملكية ١٠٠٪ من شركة فيفا البحرين، وحصة ٢٦٪ في شركة فيفا الكويت إلى جانب عقد الإدارة‎، وحصة ٣٥٪ في شركة أوجيه للاتصالات المحدودة في الإمارات العربية المتحدة والتي تسيطر على كل من Turk Telecom وAvea  في تركيا و Cell-C في جنوب أفريقيا، وحصة ٢٥٪ في Binariang GSM القابضة في ماليزيا والتي تسيطر على شركتي Maxis في ماليزيا و Aircel في الهند. وبالإضافة إلى ما تقدم، تمتلك STC استثمارات في مجالات تقنية المعلومات، والمحتوى، والتوزيع، ومراكز الاتصال، والعقارات، حيث تقوم جميعها مشتركة بدعم عمليات الاتصالات للمجموعة في الشرق الأوسط.

للتواصل

محمد الرشيدي، مدير العلاقات الإعلامية. إيميل: mhrashidi@stc.com.sa

تعليقات عبر الفيسبوك