قضية ضد تويتر تتهمها بالإطلاع على الرسائل الخاصة وتغييرها

Twitter auf Smartphone

تواجه تويتر قضية رفعت ضدها تتهمها فيها أنها تنتهك خصوصية المستخدمين من خلال الإطلاع على رسائله الخاصة بشكل آلي وقرائتها وتغييرها.

ويقصد بالتغيير هنا ما تفعله تويتر دائماً من خلال تقصير الروابط الموجودة داخل الرسائل الخاصة عن طريق خدمتها للروابط القصيرة. ودائماً يدور الجدل حول هذا التدخل من تويتر فيما إذا كان طريقة لتتبع الروابط المتداولة في الرسائل القصيرة، أم هو دعم وتعزيز لقوة خدمة تويتر للروابط المقصرة.

ويدعي Wilford Raney الذي رفع القضية بحق تويتر أنه على الرغم من ضمان الشبكة الاجتماعية للمستخدمين للتحدث بخصوصية مع بعضهم عن طريق الرسائل الخاصة، إلا أنها تتنصت خلسة على تلك الرسائل، وما أن يرسل المستخدم رسالة خاصة حتى تعترضها تويتر وتقرأها وأحياناً تغيرها.

الفكرة التي يحاجج بها المدعي أنه عند الضغط على الرابط المقصر تلقائياً عبر خدمة تويتر يتم توجيه المستخدم إلى مخدمات تويتر وبعدها إعادة توجيهه للوجهة الصحيحة في الرابط الكامل، بالتالي يمكنها الاستفادة من حركة المرور هذه للتفاوض مع المعلنين لطلب مبالغ أكبر.

فلو أرسلت لصديقك رابط لمقالة من موقع نيويورك تايمز مثلاً، فإنه عند الضغط عليه سيظهر في احصائيات نيويورك تايمز أن هذه الزيارة واردة من مخدمات تويتر عن طريق الرابط المقصر بالتالي يمكنها الضغط على نيويورك تايمز لفرض مبالغ أكبر للإعلانات.

تطلب الدعوى تعويض بالأضرار يصل إلى 100 دولار عن كل يوم تم انتهاك خصوصية المستخدم به، أي لكل أمريكي أرسل أو تلقي رسالة خاصة.

الجدير بالذكر أن الرسائل الخاصة على تويتر مشفرة ما بين المستخدم ومخدمات تويتر أي لا يمكن اعتراضها أو الإطلاع على محتواها من جهة اخرى، لكن الشبكة الاجتماعية كما تفعل قوقل يمكنها الإطلاع على محتوى الرسائل بشكل آلي حيث أن قوقل تطلع على محتوى رسائل جي مايل للتعرف على كلمات مفتاحية معينة لعرض اعلانات تناسبها. وسبق وأن رفعت دعوى مشابهة ضد قوقل حول هذا الخصوص وأسرعت عملاقة البحث بإجراء تسوية قبل صدور حكم قضائي.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك