انتبه! 3 عادات تقتل إبداع موظَّفيك

عادات

إذا قمت بإنشاء مشروع ريادي جديد، هل أنت على يقين بأنَّك لا تقتل الإبداع لدى موظفيك؟ هناك العديد من الأساطير وسوء الفهم بشأن أصول الإبداع وكيفية زراعته في فريق العمل.

بعض العادات، غالبًا ما يستخدمها القادة لتعزيز الإبداع لدى موظفيهم، لكن ما تبيَّنَ لنا هو العكس تمامًا، مما يؤدي إلى محوه تمامًا. لهذا السبب، نُقَدِّم إليك تلك العادات القاتلة، وما يُمكنك فعله حيال ذلك.

أول عادات قتل الإبداع: العصف الذهني!

عادات

العصف الذهني وطرح الأفكار ليس أمرًا سيئًا، لكن القيام به دومًا لفترة طويلة للغاية يمكن أن يصبح نقمة بعد ذلك. فإذا كان هدفك منه هو “تفريغ” الأفكار من موظفيك؛ فإنك إذًا لا تُتْقِن العصف الذهني.

قبل التفكير بصورة مختلفة والحصول على أفكار مُرْبِحَة وحلول ناجحة، فإنه يتوجب على فريق العمل أن يُعاين المشكلة ويتعايش معها، وأن يثق على أن طرحه للأفكار يمكنه المُساعدة على إعطاء الحل الحقيقي لها.

بعد ذلك، أدمج كل الأفكار الناتجة، وحدد الأفكار التي ترى أنها قد تحتوي على الحلّ الأنسب.

ثاني عادات قتل الإبداع: النقاشات الوديَّة

عادات
من عادات قتل الإبداع تلك النقاشات التي تسيطر عليها فكرة واحدة

إذا قُدت فريقًا يتمسك دومًا بالنقاش الودِّي؛ فإن ذلك قد يبدو إشارة على أمورٍ سيئة. أفضل فرق العمل لديها اختلاف دوري في وجهات النظر، مما يسمح بطرح أفكارٍ جديدة واختبارها.

والعكس بالعكس، إذا كان فريق العمل متَّفق دائمًا، فهذا يعني أن الجميع تُفرض عليه فكرة ما، كما تُفرض الرقابة على أفكارهم وطرحهم. لذا، انْسَ هذه العادة، وقم بتدوين جميع الأفكار. ولتحسين جودة الأفكار، دع كل فرد من فريق العمل يُناقش فكرته قبل أن تبدأ بتدوينها.

أخيرًا، تذكَّر أن دورك كقائد، يعني أن مُهِمّتك هي أن تصبح “حَكَمًا” لإدارة النقاش في الاجتماع. وخلال قتال ومحاربة كل فرد من فريق العمل من أجل فكرته، عليك أن تظلَّ عادلًا، وألَّا تضعها في قالبٍ خاص.

ثالث عادات قتل الإبداع: الْحُكْم على الأفكار قبل اختبارها

عادات

ذكرت العديد من الدراسات الحديثة أن معظم القادة – وخاصة من ينوب عنهم – لديهم فكرة سيئة في التعامل مع أفكار الموظفين. ففي حقيقة الأمر، رفضهم لأي فكرة قبل أن يقوموا بتجربتها له تأثير سلبي على الإبداع.

كما أشارت الأبحاث أننا نميل لقبول الأفكار القائمة التي تدعم بقاء الوضع الحالي كما هو عليه، بينما نجد المديرون ونُوَّابهم – إلا من رَحم ربّي – يميلون إلى رفض الفكرة التي يريدها العملاء. وللأسف، رفض أفكار الموظفين، يعني أن قدرتهم على التفكير ستتلاشى في القريب العاجل.

فإذا أتاك موظَّفك بفكرة، اختبرها في البداية، وأجِّل الحكم عليها حتى تعرف ما إذا كانت ستعجب المستهلكين أم لا.

وبدلًا من ابداء الحُكْم على الأفكار أولًا، جرّبها مع السوق، واعلم أن أفضل القادة في العالم هم من يجدون سبيلًا لاختبار الأفكار أولًا وتأجيل الحكم عليها إلى أن يحصلوا على نتائج مُبَكِّرَة. سواء كان ذلك من خلال منح الجميع صلاحيات استخدام النموذج الأوّلي – على طريقة أدوبي كيك بوكس Kickbox -، أو بيع المنتج قبل إنتاجه – مثل ما يجري في غالب حملات التمويل الجماعي -، وركز على الحصول على نتائج حقيقية لإثبات صحة وجِدِّيَّة مفهوم الفكرة، قبل أن تنبذها كفكرة جديدة.


قد تبدو هذه الأفكار غير بديهية في البداية. إلا أنها تقتل الإبداع عن دون قصد، حتى وإن بدت إيجابيتها ظاهريًا. وتتزايد البحوث والدراسات التي تشير إلى أن ضررها أكثر من نفعها. ذكرنا لك عادات ثلاث عليك أن تعكسها حتى ترى تأثيرًا حقيقيًا للإبداع على فريق عملك.

– لمزيدٍ من مقالات ريادة الأعمال والحصول على أفكار مشاريع صغيرة ناجحة لإنشاء مشروع ناجح – يمكنكم الحصول عليها عبر موقع ريادة.

المصدر: ريادة


تعليقات عبر الفيسبوك