العلماء يحذرون من الروبوتات القاتلة

robot-weapons

هل تنقلب الربوتات على البشر؟ هذا سؤال قديم جداً عالجه عدة أفلام هوليودية على سبيل الخيال. لكن ما يحذر منه اليوم مجموعة ضخمة من العلماء والباحثون في مجال الذكاء الاصطناعي من استخدام الروبوتات كأسلحة مدمرة ويطلبون من الأمم المتحدة التدخل وحظر هذا النوع من التسليح.

في رسالة مفتوحة موقعة من أكثر من ألف شخصية رفيعة المستوى مثل العالم الشهير ستيفن هاوكنغ و نعوم شومسكي وإيلون مسك وستيف وزنياك وغيرهم كثيرون، حذروا من الأسلحة التي تختار أهدافها بشكل تلقائي بدون تدخل البشر قد تصبح “كلاشينكوف المستقبل” على حد وصفهم بالتالي تغذي الحروب والإرهاب العالمي.

ولأن هذه الأسلحة رخيصة للغاية وسهل الحصول على المواد المصنعة لها – على عكس الأسلحة النووية – فإنه سيمكن لأي دولة انتاجها وبكميات كبيرة وإنها مسألة وقت فقط حتى تظهر في السوق السوداء، حيث تعتبر هذه ” الأسلحة التلقائية” مثالية لمهام مثل الاغتيالات.

وأصبحت الطائرات بدون طيار الاستهلاكية متاحة اليوم وبشكل كبير مثل quadcopters رباعية المراوح، وبدأ البعض يضيف لها كاميرات يمكن استخدامها للتجسس فضلاً عن التقاط صور ومقاطع فيديو جميلة من الجو، فلن يكون صعباً إضافة الأسلحة لها والأنظمة الذكية التي تتيح للطائرة تحديد الأهداف وإصابتها بدون تدخل بشري. وكما هو في أي تقنية هناك جانب مفيد وجانب سيئ حسب استخدامك لها، لكن هناك خشية كبيرة من تحويل أبحاث الذكاء الصنعي والتطويرات فيه لتنحى إلى مجال الاستخدامات السيئة.

وتتوقع القوات الجوية الأمريكية أن إمكانيات الروبوتات ستصل إلى نقطة يكون فيها البشر هم النقطة الأضعف في الأنظمة الموجودة فيها وذلك بحلول عام 2030.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك