السلطات الأمريكية تحقق في تداول الأسهم بناءاً على معلومات مسروقة

An illustration picture shows projection of binary code on man holding aptop computer in Warsaw

سرقة المعلومات لا تقل خطورة عن سرقة الأموال من المصارف، ومن هنا تجري السلطات في الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقات حول مجموعة قرصنة يشتبه بأنها قامت بسرقة معلومات من خلال اختراقها حسابات البريد الإلكتروني للشركات الأمريكية.

وطلبت هيئة الأسواق المالية الأمريكية من ثمانية شركات على الأقل تزويدها بمزيد من التفاصيل حول اختراق بياناتها. ويعتقد بأن هذه الخطوة من شأنها زيادة الاهتمام حول اختراق الشركات الأمريكية والوكالات الحكومية.

وتشتبه هيئة الأسواق المالية أنه حصلت عمليات تداول بناءاً على معلومات داخلية تم الحصول عليها من خلال عملية الاختراق. وتحقق الهيئة بالتوازي مع جهاز الخدمة السرية الأمريكي المختص في التحقيق بجرائم الاختراق والإحتيال المالي. وتوسعت هذه التحقيقات بعد ديسمبر الماضي عندما أبلغت شركة الأمن والحماية FireEye عن مجموعة قرصنة متطورة تدعى FIN4.

وتحاول مجموعة FIN4 منذ منتصف عام 2013 اختراق حسابات البريد الإلكتروني لأكثر من مئة شركة أمريكية باحثة عن معلومات سرية حول استحواذات الشركات أو أية خطوات قد تقوم بها يمكن أن تفيد هذه المعلومات بالتداول بناءاً عليها. وتقول FireEye أن أكثر من 60 شركة أمريكية في عدة مجالات استهدفت بعمليات الاختراق.

ويعتقد أن يكون أعضاء مجموعة القرصنة من الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا نظراً لسلامة اللغة الإنكليزية خاصتهم والفهم العميق لآلية عمل الأسواق المالية ومصارف الاستثمار.

واستهدف القراصنة الشركات العاملة في مجال صناعة الأدوية والعناية الصحية لأن أسهمها متقلبة في العادة بالتالي تعود بمزيد من الأرباح. وفي إحدى عمليات القرصنة كان الهدف معلومات حول المساعدات الطبية وقرارات المشتريات الحكومية.

الجدير بالذكر أن هيئة الأسواق المالية الأمريكية اتهمت متداول أوكراني يدعى Oleksandr Dorozhko بأنه اخترق شركة IMS Health وسرق معلومات حول أرباح الشركة ساعدته بإتخاذ قرارات استثمارية مربحة وأقرت المحكمة الفيدرالية بغرامة 580 ألف دولار.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك