وكالة الأمن القومي تجسست على كاسبرسكي لتطوير برمجيات خبيثة غير قابلة للإكتشاف

nsa-spying-keyhole

كشفت شركة كاسبرسكي منذ فترة أنها كانت هدفاً للتجسس عليه من قبل القراصنة الذين طوروا دودتي Stuxnet التي استهدفت المفاعلات النووية الإيرانية و Duqu  والتي تجسست على المحادثات النووية الإيرانية. وقام القراصنة بمهاجمة شبكات كاسبرسكي وجمع البيانات حول عملياتها وبرامجها. لكن هذه الممارسة من القراصنة لها جذور بعيدة حيث كشفت وثائق جديدة أن وكالة الأمن القومي الأمريكي و وكالة مراقبة الإتصالات البريطانية GCHQ تجسسوا على الشركات المطورة لبرامج مكافحة الفيروسات من أجل البحث عن ثغرات تمكنهم من تطوير برمجيات خبيثة وديدان وفيروسات لا يمكن لتلك البرامج كشفها.

وبحسب وثائق إدوارد سنودن الجديدة فإن هذه الوكالات تتجسس منذ عام 2008 على شركات تطوير برامج مكافحة الفيروسات من أجل التعرف على إمكانياتهم في اكتشاف البرمجيات الخبيثة وبالتالي تطوير برمجيات غير قابلة للإكتشاف من تلك البرامج من أجل خدمتها في تغطية أعمالها التجسسية.

وكانت كاسبرسكي واحدة من الشركات التي تجسست عليها الوكالات، وكانت الوكالة الأمريكية تتجسس على رسائل البريد الإلكتروني الواردة من الزبائن والتي تصف التهديدات والثغرات المكتشفة حديثاً. واختارت الوكالتين حوالي عشرة ملفات مصابة ببرمجيات خبيثة يومياً من بين مئات الآلاف من الملفات التي كانت تصل كاسبرسكي يومياً. وكانت تدرس هذه الملفات ومنها تعيد إنتاج ملفات جديدة مصابة لا يمكن لبرامج مكافحة الفيروسات الخاصة بكاسبرسكي اكتشافها.

المزيد من التفاصيل في المصدر