سامسونج جالاكسي إس 6 إيدج بلس .. قريبًا – شائعات

جالاكسي إس 6 وإس 6 إيدج

يحمل كل من جالاكسي إس 6 وإس 6 إيدج شاشة 5.1 بوصة، التي قد يعتبرها بعض المستخدمين “معقولة” بالنسبة لهم، كما أنها ليست كبيرة للغاية بحيث لا تسمح لاستخدامها بيدٍ واحدة. لكن هناك البعض الآخر الذي يُفَضِّلُ الهاتف الكبير وهذا هو السبب في أن البعض ربما متمسكًا برغبة الحصول على جالاكسي نوت 5 الذي من المفترض الإعلان عنه في معرض IFA 2015 في وقتٍ لاحق من العام الجاري.

لكن وفقًا للشائعات، يبدو أن سامسونج لديها ما يمكن أن يُلَبِّي احتياجات المستخدمين الباحثين عن شاشة كبيرة دون الحاجة لانتظار أو دفع المزيد من الأموال مقابل جالاكسي نوت 5. يُدْعَى الهاتف الجديد جالاكسي إس 6 إيدج بلس وهو الإصدار الأكبر من هاتف جالاكسي إس 6 إيدج.

يُطلق على المشروع اسم زين 2، ويقال إن الهاتف سيحمل شاشة تتراوح بين 5.4-5.5 بوصة. ويُشاع أيضًا أنه سيتم الإعلان عنه في الأسابيع المقبلة بدلًا من الكشف عنه في معرض IFA كما كان متوقعًا. سيحمل الهاتف الجديد أيضًا معالج سناب دراجون 808، و32 جيجا بايت من المساحة التخزينية الداخلية، وكاميرا خلفية دقتها 16 ميجا بيكسل، بالإضافة إلى كاميرا أمامية 5 ميجا بيكسل.

من الغريب أن تكشف سامسونج عن أجهزة مُمَاثلة في مثل هذا التوقيت، لكن ربما يعتقدون أن شاشة إيدج منحنية الجانبين عليها المزيد من الإقبال. تحققوا معنا مرة أخرى في الأسابيع المقبلة للحصول على مزيدٍ من التفاصيل بشأن جالاكسي إس 6 إيدج بلس.

المصدر: SamMobile


  • Yasser

    مشكلة سامسونج التعدد في طرح الأجهزه في سبيل الاستحواذ على السوق !

    الاستحواذ على سوق الأجهزه الذكية بأحد طريقتين ، إما بما تفعله سامسونج حاليا ً وهو التعدد في اصدار النسخ والموديلات للأجهزه بحيث تغني المستخدم اياً كان احتياجة في الحصول على الجهاز الذي يريد بالمواصفات التي يريد !
    أما الطريقة الثانية هي في اصدار جهاز أو جهازين كحد أقصى ولكن التركيز في انتاج الجهاز في التصميم ودقة التصنيع والإهتمام بأدق التفاصيل للجهاز ومحاولة جمع كافّة احتياجات المستخدمين في جهاز واحد للكبير والصغير للمطور والمستخدم العادي للعالم والجاهل .. بالتالي إرضاء المستخدم وكسب اجماع كافة انواع المستخدمين على جهاز واحد أقوم بإصدارة !

    قديماً كانت الطريقة الأولى هي السائدة وهي التي تؤتي أُكلها .. اما الآن التركيز في جهاز واحد يغني هو الناجح وهو ما جعل المستخدمين يستطيعون مقارنة جهاز واحد من أبل مثل الآيفون 6 بكافة أجهزة سامسونج .. لأن هذا الوقت كثُر مصنعوا الأجهزه وكثُرت الشركات فبالتالي من يريد جهاز بمواصفات أخرى أقل مثلاً من المقدمة في الآيفون 6 أو جهاز بسعر أقل يستطيع ايجادة من شركات أخرى !

    أنا من مؤيدي تصنيع أجهزه متقنة والتركيز في اصدار جهاز واحد او جهازين في السنه ولكن بقمّة التركيز والاهتمام بأدق التفاصيل التي تغري المستخدم !

    لكن السؤال .. الى متى وسامسونج تحارب وتحاول الاستحواذ على أكثر قطاعات السوق ؟

    فعند النظر الى الاجهزة ذات المواصفات المتواضعه والقليلة تجد سامسونج تصدر لها اجهزة وتحارب في تصدر سوقها ، وعند النظر الى الاجهزة ذات المواصفات العالي نجد انها تحارب فيها ايضاً ، وفي التابلت تحارب على مواصفات عالية ومتواضعة في اكثر من ثلاث او اربع اجهزة ، وعند النظر الى السوق الهندي والصيني تجدها تحاول الاستحواذ عليه !

    وضع هدف واحد وعدم التشتت أسهل في الحصول على هذا الهدف ، فنظراً للموارد المتوفرة لدى سامسونج في حال تركيزها على جهازين او جهاز لكل فئة ، اتوقع اكتساحها للسوق بكل أريحية !

    ومن جهه أخرى استطيع القول لماذا لا يكون هذا هو هدف سامسونج ؟ بحيث انها تستحوذ على حصّة ليست بالسيئة من كافة الأسواق وبالتالي مجموعها يغطي أرباح كبرى شركات العالم !!

    🙂

تعليقات عبر الفيسبوك