سامسونج تتوقع انخفاض أرباح الربع الأول بنسبة 30%

سامسونج أبل

تتوقع شركة سامسونج للإلكترونيات انخفاض أرباح الربع الأول بنسبة أكثر من 30%، مسجلة بذلك تراجعًا فصليًّا السادس على التوالي في الشركة.

ستكون الأرباح التشغيلية للربع – والتي تضمنت فترة المبيعات نهاية العام الرئيسي – حوالي 5.9 تريليون وون (5.4 مليار دولار، وبنسبة انخفاض قدرها أكثر من 30% مقابل الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2013، في حين تتوقع أن الإيرادات ستصل إلى 47 تريليون وون، على أن تُقَدِّمَ الشركة تقريرًا عن نتائجها الفصلية كاملة في نهاية الشهر.

توقعات الأرباح ليست أسوأ مما كان يخشاه المحللون

منذ فترة طويلة، كانت سامسونج هي المهيمنة على سوق الهواتف الذكية، وفي الوقت نفسه واجهت منافسة شرسة مع الشركات الأخرى. والآن المعرفة في جانبين، بين موجة الأسعار المنخفضة من شركات تصنيع الهواتف الذكية الصينية على غرار شيومي التي بدأت في الاستحواذ على حصة لا بأس بها من السوق، بينما في شريحة الهواتف الراقية نجد أن هناك جولات شرسة بين العملاقة الكورية وبين أبل.

ولعدة سنوات، كانت مبيعات سامسونج في قمة ازدهارها بسبب تقديم هواتف تحمل شاشات كبيرة، في الوقت الذي رفضت فيه أبل تبنِّي الفكرة، لكن كل ذلك تغيَّر مع آيفون 6، ناهيكم أن أبل وقتما تعلَّمت من خطأها الكبير أطلقت إصدارين بشاشتين كبيرتين، وحققت مبيعات ضخمة على أثر ذلك.

هذا هو السبب الذي يجعل من مبيعات سامسونج جالاكسي إس 6/إيدج – الذي سيتم إطلاقه هذا الأسبوع – نقطة تحوّل كبيرة ومهمة لسامسونج.

ففي تصميم الهاتف، ابتعدت سامسونج عن فكرة البلاستيك الأسود الذي لطالما استخدمته في هواتفها حتى صار الأمر وكأنه تقليدًا بالنسبة لها، واتجهت إلى الزجاج والمعدن – مثل العديد من هواتف آيفون -. أحد إصداري جالاكسي إس 6 يحتوي على شاشة منحنية، وبالتالي هناك فرصة للحصول على مبيعات مميزة لهذا التصميم، لكن من المبكر جدًا أن نخمِّنَ معرفة كيف سيبدو رد فعل المستهلكين.

أرى أن كل من سامسونج وأبل تعلَّمت من الأخرى بعض الأمور، وتعرَّفَت كلاهما على نقاط ضعفها من الأخرى، لكن السؤال الحقيقي: من أتى متأخرًا؟ ومن سيفوز في معركة المبيعات القادمة؟ هذا ما سنكتشفه معًا إن شاء الله خلال العام الجاري.

المصدر: ZDNet


تعليقات عبر الفيسبوك