الأطباء يحذرون من التقاط صور السيلفي مع الكسوف

gallery-preview

عندما حصل الكسوف الكلي عام 1999 لم تكن هناك هواتف ذكية، وحتى نشاهد هذا الحدث النادر توجهنا إلى أجهزة التلفاز ونال تغطية ممتازة قياساً بذلك الوقت. أما اليوم فمع وجود الشبكات الاجتماعية والبث المباشر عبر الانترنت والهواتف الذكية أصبحت تغطية الكسوف أمر أكثر زخماً. وستشهد أجزاء من العالم يوم الجمعة القادم كسوفاً يصل إلى نسبة 98% في أقصى جزء منه، وهنا حذر الأطباء من خطورة التقاط صور السيلفي مع هذا الحدث النادر.

وقال أطباء بريطانيون أن خطورة الوضع تكون عندما ينظر الناس مباشرة إلى الشمس عندما يجهزون أنفسهم لإلتقاط صور سيلفي أو صور تذكارية مع هذا الحدث الذي قد لا يتكرر لاحقاً على حياتهم.

ويحذر الأطباء من استخدام الكاميرات العادية أو كاميرات الهواتف الذكية من تصوير حادثة الكسوف. ولأن عملية الكسوف عادة تستغرق وقتاً حتى تنتهي وهي بطيئة هذا يرفع من احتمال أن يقوم الناس بإلتقاط الصور بهواتفهم مع النظر للشمس إلى فترة قد تصل لعدة دقائق وهذا ما يؤدي لدخول الأشعة الضارة إلى عيونهم بالتالي تسبب أضرار كبيرة في الشبكية.

ومع أن النظر مباشرة إلى صورة الكسوف من شاشة الهاتف ليست مضرة، إلا أن هناك مخاوف من حدوث انزياح في الشاشة بالتالي تدخل الأشعة الضارة.

وأوضحت الكلية الملكية لأطباء العيون أنه لا توجد طريقة آمنة لمعظم الناس من النظر إلى الكسوف مباشرة، حتى مع استخدام الفلاتر الداكنة أو معدات خاصة مثل الكاميرات والمناظير والتلسكوبات. ويستخدم علماء الفلك تلسكوبات شمسية متخصصة أو فلاتر للأشعة الضارة لحماية أعينهم عند تصوير الكسوف.

وحذر الأطباء من أن النظارات الشمسية العادية لن تحمي العين من أضرار الأشعة، بالتالي لو اردت التقاط صورة سيلفي عليك استخدام النظارات الواقية التي تحمل عدساتها فلاتر خاصة.

أخيراً الكسوف الكامل سيكون في أقصى شمال الكرة الأرضية وذروته عند المحيط المتجمد الشمالي أما المملكة المتحدة ستشهده بنسبة 85% حتى 98% في اسكتلندة.، وفي منطقة الشرق الأوسط فسيمكن مشاهدة الكسوف الجزئي وبحسب المهندس ماجد أبو زاهرة رئيس الجمعية الفلكية بجدة فإن الكسوف سيشاهد جزئياً في اقصى شمال المملكة العربية السعودية.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك