البيت الأبيض: اختراق سوني بيكتشرز قادم من تايوان

سوني بيكتشرز

بعد تأكيدهم أن الهجمات التي تعرضت لها شركة سوني بيكتشرز مرتبطة بكوريا الشمالية، أكَّدَ مسؤولون من البيت الأبيض أن الاختراق نشأ من داخل كوريا الشمالية وتم توجيهه من داخل تايوان.




شهد الاختراق الأخير على أنظمة سوني الداخلية الآلاف من الملفات المُسرَّبة على شبكة الإنترنت، بما في ذلك أرقام الضمان الاجتماعي لفناني ومشاهير السنيما الأمريكية، وعناوين بريدهم الإلكتروني، وكلمات السر، ونُسخ من جوازات السفر التابعة لكل من الممثلين وطاقم العمل القائم على تصوير الأفلام.

كما تسبب الاختراق أيضًا تسريب الأفلام الجديدة في مواقع مشاركة الملفات – التورنت وغيرها -. أتى ذلك بعد أن خططت سوني لإطلاق الفيلم المثير الذي من شأنه أن يسرد قصة خيالية لصحفييْن أمريكيين ستقوم المخابرات CIA بتجنيدهما لاغتيال رئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون.

أعلنت جماعة حُرَّاس السلام The Guardians of Peace مسؤوليتها عن اختراق خوادم سوني، وهددوا أنهم سيقومون بتنفيذ هجمات على غرار أحداث 11 سبتمبر إذا لم تدمر سوني هذا الفيلم تمامًا.

على الرغم من التحقيقات الجارية التي يقوم بها مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، أعلنت سوني أنها ستحذف الفيلم، وقيامها بإلغاء جميع ما أعدَّت له من خطط عرضه في دور السنيما. كما قال المتحدث باسم سوني إن الشركة “ليس لديها خطط أخرى لإطلاق الفيلم”، سواء في أقراص DVD، أو السنيما، أو غير ذلك.

ومع كل ذلك، نَفَت كوريا الشمالية أي تورط لها يتعلّق الاختراق! بينما الأمر جلي للجميع علاقتها بالأمر. سؤالي فقط: هل تؤيدون موقف كوريا للدفاع عن كيانها – رئيسها – أيًا كانت طبيعته من أجل عدم السماح لأحد من السخرية منها؟ أم أن الأمر لم يستحق كل هذه الجلبة؟

المصدر: ZDNet