إنتل تستعد لدمج قسم الجوّال مع رقاقات الحاسوب

intel

يبدو أن إنتل فقدت الأمل في المنافسة بسوق مُعالجات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، فقد خرج تقرير اليوم يُشير إلى أنّ الشركة تستعد لدمج أقسام الهواتف الذكية واللوحيات مع قسم تصنيع رقاقات الحواسيب الشخصية. ولم تنجح إنتل في تحقيق أرباح من قسم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، بل وتكبدت الكثير من الخسائر أيضًا.

وبالرغم من اقتراب إنتل من شحن 40 مليون مُعالج للأجهزة اللوحية هذا العام إلا أنّها لن تستطيع تحقيق أرباح حقيقية بسبب الصعوبات التي تواجهها في إقناع مُصنّعي هذا السوق بتبني معالجاتها، حيث يعتمد أغلب المُصنّعين على معالجات كوالكوم الذي تلتهم هذا السوق بكل ما تعنيه الكلمة، مع مُنافسة قوية من إنفيديا.

وتعليقًا على هذا القرار قال متحدث باسم إنتل “بدأت الخطوط بالتلاشي بين الحواسيب الشخصية والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية. الفكرة هي تسريع التشغيل وخلق بعض الفعالية حتى يُمكننا التحرك أسرع”.

تُعتبر إنتل واحدة من أعرق شركات تصنيع المعالجات في العالم أجمع، لكن الصعوبات التي واجهتها في تبني شركات الهواتف الذكية واللوحيات لمعالجتها دفعها إلى هذا القرار، برأيك كيف سيؤثر هذا القرار على إنتل، وعلى سوق المعالجات ككل؟

المصدر

  • anas

    حقيقة المستقبل هو تلك الأجهزة المسطحة التي تعمل باللمس و الحاسبات العادي سينتهي زمنها قريبا, مستقبل آنتل مبهل . عليها شراء كوالكوم.

تعليقات عبر الفيسبوك