فيس بوك تعتذر وتشدد معايير إجراء الأبحاث على المستخدمين

Capture

اعتذرت فيس بوك عن الدراسة التي أجرتها على عينة من المستخدمين قبل ثلاثة أعوام والتي أدت إلى استياء كبير بينهم لأنهم لم يتطوعوا لإجراء الدراسة عليهم بل حصل الأمر بدون علمهم.

وكان الباحثين في فيس بوك قد أجروا دراسة عام 2011 على حوالي مليون مستخدم، بحيث تقوم بتعديل ترتيب المنشورات والتلاعب فيها لملاحظة تأثير المنشورات الإيجابية و السلبية على سلوكهم. ومع أن عينة الدراسة صغيرة جداً مقارنة بمليار و ثلاث مئة مليون مستخدم على فيس بوك إلا أنها أثارت استياء عارم كون الدراسة طبقت بدون علمهم وهو ما دافعت عنه فيس بوك حينها.

واليوم اعتذر رئيس قطاع التكنولوجيا Mike Schroepfer عن هذا التصرف و حدد آلية التعامل في الدراسات المستقبلية التي سيتم إجرائها على المستخدمين. واعتبر أنه كان يجب التفكير في طرق غير تجريبية لأداء هذا البحث،

وبدأت فيس بوك بتطبيق مجموعة من التوجيهات والإرشادات الجديدة على الأبحاث المستقبلية حيث يجب أن تمر في مراحل مراجعة قبل بدء البحث وأن تتم المراجعة بشكل دقيق عندما يتعلق البحث بخصائص عميقة في شخصية المستخدمين.

وسيكون هناك لجنة من كبار الباحثين والمهندسين والمحامين ومسؤولين من فريق الخصوصية في فيس بوك لمتابعة إجراءات الأبحاث. كما أضافت فيس بوك برنامج تدريبي لمدة ستة أسابيع للمهندسين الجدد لتعليمهم أساليب البحث العلمي. كما أطلقت صفحة خاصة تضم كل ما يتعلق بالأبحاث الأكاديمية التي يتم إجرائها على الشبكة الاجتماعية ومستخدميها.

ومع أن فيس بوك لايمكنها التراجع عن الدراسة التي أجرتها لإرضاء المستخدمين، لكن تحاول مع هذه الضوابط والمعايير الجديدة أن تشدد الإجراءات وبالتالي عندما سيكون هناك بحث مطبق على المستخدمين أن يراعيها بدقة عالية ليفهم مهندسي فيس بوك أن هؤلاء المستخدمين هم بشر وليسوا مجرد أرقام احصائية ضمن لوحة التحكم.

المصدر

  • مرتضى احمد

    نعم نريد هذا المعيار

    لان بعض الاشخاص المجهولين يريدون مصادقتك ويردون ايضاءً بريدك الاكترونى من غير سابق معرفه لذا يجعلونك ترتاب وتحس انك مراقب

تعليقات عبر الفيسبوك