لمحة عن تاريخ قوقل

 تاريخ قوقل

اعتبارًا من اليوم، تم مرور نحو 16 عامًا على إنشاء شركة قوقل. وعملاقة البحث كما تعلمون أنها الآن من كبرى الشركات في العالم. وبغض النظر عن احتفالها بهذه الذكرى، دعونا نلق لمحة عن تاريخ قوقل.

أسَّسَ كل من لاري بايج وسيرجي برين شركة قوقل يوم 4 سبتمبر عام 1998 في مينلو بارك-كاليفورنيا. وفي عام 2005، كان من المقرر أن تحتفل الشركة بذكراها يوم 7 سبتمبر، لكنها أجلته إلى 27 سبتمبر؛ وذلك من أجل أن يتزامن الموعد مع واحدٍ من إعلانتها الكبرى حول بلوغ عدد صفحات محرك البحث وفهرستها إلى عددٍ قياسيّ. ولهذه المُناسبة، نشرت قوقل رسمة خاصة بهذه الذكرى – والمعروف باسم “دودل”- على صفحتها الرئيسية.

معاناة قوقل وحرب البقاء

وفي تاريخ قوقل على مر السنوات الماضية منذ إنشاءها، تحوَّلت الشركة إلى أكثر من مجرد محرك بحث. في حين أن بعض من خدماته الرئيسية تم شراؤها من آخرين، والبعض الآخر أتى من مختبرات قوقل.

وتمتلك عملاقة البحث الآن واحدة من أفضل خرائط الإنترنت في العالم. وأشهر منصة مقاطع فيديو، وأكثر أنظمة تشغيل الأجهزة المحمولة استخدامًا، وغير ذلك الكثير.

استطاعت قوقل أن تقدم للعالم ما هو أبعد ذلك، مثل نظارات قوقل قلاس، والسيارات ذاتية القيادة، والإنترنت اللاسلكي عبر المناطيد والطائرات بدون طيار، كل ذلك على سبيل المثال لا الحصر كما تعلمون.

لدى قوقل العديد من الخدمات التي جعلت حياتنا أسهل وأبسط بكثير على الإنترنت من العهود الماضية، في حين أن هناك المزيد في جعبتها لم يصلنا بعد. ومن الجيد أن نذكر ما حصلت عليه الشركة مؤخرًا من المشاركة في قطاع صناعة الروبوتات الآلية، لذلك ينبغي أن ننتظر ما تخطط له قوقل من هذا الاستثمار الضخم والأموال التي تبذلها حاليًا في هذا المجال.

نحب قوقل أو نكرهها أمر يعود إلى رأي خاص لكل واحد منا – أنا مثلًا لا أحبها كـ”شركة” بسبب أمور تتعلق بالخصوصية وأمورٍ أخرى-، لكن الأمر المؤكد هنا أن تاريخ قوقل يجعل منها شركة مثيرة للاهتمام وقادرة على جذب الأنظار إليها، أيضًا العديد من المشاريع الأخرى التي تشارك فيها مثل أن تسعى لمساعدة الطلاب والمعلمين، أو توصيل الإنترنت إلى المناطق النائية في العالم. كل هذا جميل ولا شك، المهم ألا تنسى العالم العربي من تلك الخدمات.

المصدر: Google