تقنيات ASO – خطوات أساسية و بسيطة للرفع من آداء تطبيقك في ال App Stores و Google Play

تقنيات الايه اس او (ASO)

 

سبق و كتبت لكم أني باحث جديد في عالم التقنية و عالم التسويق الإلكتروني. و اليوم آتيكم بموضوع بحثت به و طبقته مؤخراً مع بدء فريق المطورين في يامسافر بالعمل على تطوير تطبيق “يامسافر اكسبرس” للهواتف الذكية. موضوعي اليوم
يختلف قليلاً، و يتعلق بال SEO لتطبيقات الهواتف الذكية و الذي يسمى ب الإيه اس او (ASO) و اختصاره App Store Optimization. و هو عبارة عن عملية سهلة و بسيطة لكن بنفس الوقت بحاجة لمتابعة أول بأول للحرص على توفير جميع المعلومات اللازمة عن التطبيق للمستخدم.

1

ال ASO و هو اختصار ل App Store Optimization  و هي مجموع التقنيات المبنية و المطورة للتحسين من ترتيب التطبيق في أسواق التطبيقات الأونلاين مثل الآب ستور الخاص بنظام آي او إس  و جووجل بلاي الخاص بنظام آندرويد . بحيث أنه كلما ارتفع تصنيف التطبيق زاد بالتالي ظهوره للمستخدمين و تحمليه مما يؤدي إلى زيادة تدفق المستخدمين إلى التطبيق. حيث أن الهدف الأول و الأخير من “الإيه اس او” هو زيادة عدد مرات تحميل و استخدام الآب. و بحسب تجربتي مؤخراً يمكن اختصار تعريف العملية كالتالي: “توفير المعلومات” على صحفة التطبيق على أسواق الأونلاين؛ لتمكين محركات البحث الخاصة بالأسواق من التعرف على التطبيق
و تصنيفه حسب معايير معينة و بالتالي إظهاره  للفئة المستخدمة الهدف؛ مثل لغة التطبيق، و منطقة الخدمة الخاصة بالتطبيق، و الفئة العمرية المستهدفة، و أهداق التطبيق و الخدمات التي يقدمها و غيرها من المعلومات التي كلما توفرت بشكل محكم كان احتمال ظهور التطبيق للمستخدمين أعلى.

ما هي الخطوات الأساسية لتقوية ظهور التطبيق في صفحات البحث للتطبيقات في أسواق التطبيقات الأونلاين؟

بإمكاننا أن نقسم هذه العملية لجزئين، الجزء الأول و يتضمن العوامل التي تؤثر بشكل مباشرعلى تقوية صفحة التطبيق على جووجل بلاي و آب ستور و نذكر أهمها:

1)اسم التطبيق و بشكل مؤكد يعتبر من أهم العوامل المؤثرة في إظهار التطبيق. الكثير من المطورين و المسوقين لتطبيقات الهواتف يعملون على دمج اسم التطبيق باسم العلامة التجارية مع  كلمات تصف عمل التطبيق، فمثلاً اسم التطبيق الذي عملت على تقوية صفحته هو “يامسافر إكسبرس- عروض فنادق آخر لحظة”.Description Screenshot

2)وصف التطبيق يُظهِر بالعادة أول سطرين إلى ثلاثة أسطر من وصف التطبيق، و يضغط المتصفح على قراءة المزيد لتكملة قراءة وصف التطبيق. لذا من المهم أن تعطي الأسطر الأولى صورة موجزة و واضحة عن التطبيق. كذلك من المهم أن يتضمن الوصف كلامات مفتاحية لها علاقة بالتطبيق و بما يمكن أن يبحث عنه المتصفح في مربع البحث.

 قامت جووجل مؤخراً بالإعلان على وحدة التحكم الخاصة بمطوري جووجل أنّه بدءاً من اليوم الأخير من الشهر الحالي الموافق 31، آب ستكون خانة الوصف القصيرة على جوول بلاي ستور متطلب أساسي، و يكتب فيها وصف متكون من 80 حرف، يصف التطبيق بشكل أولي، و هذا الوصف هو الذي سيظهر للمستخدمين بشكل مباشر.

3)صور توضيحية للتطبيق و ينصح أن تؤخذ هذه الصور من التطبيق نفسه و أن تكون مطابقة لما سيجده المستخدم عند تحميل التطبيق. يفضل أن تكون الصور مرتبة حسب خطوات استعمال التطبيق؛ بدءً من صفحة App Screenshotsالبداية إلى الصفحة الأخيرة. كما أن الاستمرار بتجديد هذه الصور مع التعديلات التي تسري على التطبيق يعتبر عامل جيد. بالإضافة إلى الصور الترويجية و التي هي ال Promo Graphic و ال Feature Graphic اللتين تسخدمهما جووجل ستور للترويج للتطبيق و يجب أن يوضحا الغابة من التطبيق
.

4)فيديو توضيحي للتطبيق ليس متطلب أساسي لكنه يقوي بشكل كبير من صفحة التطبيق بسبب توفر محتوى يغني من تجربة المستخدم، و يشجعه على تحميل التطبيق و تقييمه.

5)Reviewsتقييم و مراجعة التطبيق حسب البحث الذي قمت به فإن التقييم و التعليق  يعتبران من أقوى العوامل إن لم تكن أقواها. و تؤثر بشكل كبير بتصنيف التطبيق مع تطبيقات أخر مماثلة لها. ينصح دائماً بدعوة المستخدمين على تقييم التطبيق و الكتابة عنه لتقوى مكانته في صفحات التطبيق، لإعطاء إشارات لمحركات البحث عما إذا كان هذا التطبيق مفضل أو غير مفضل لدى مجربيه. و أكثر ما يعطي إشارة قوية من الموقاع الإجتماعية في هذه الفترة هو جووجل+ الذي يعمل قريق جووجل بشكل دائم على تطوير محركاته لترتبط مع محركات البحث للويب مما بقوي من أثر مشاركات جووجل+.  و كما تعلمنا في مبادىء التسويق أنّ الزبائن دائماً يحبو+1ن أن ينتقدوا المنتج السيء، لكن يجب أن نتذكر أنهم حتماً سوف سيساعدون على نشر المنتج المفضل لديهم و التحدث عنه مع أصدقائهم و عائلاتهم.

سبق و ذكرنا العوامل التي تبين للمستخدم في واجهة صفحة التطبيق و هذه عوامل نتحكم بها نحن كمطورين عن طريق ال Google Developer Console، من العوامل الأخرى التي لها تأثير في آداء التطبيق كما هو مبين ببعض الصور التوضيحية التالية:

1) تصنيف التطبيق من ناحية طبيعته و هدفه.Categorization

2) السعر و التوزيع خاصةً التوزيع، من المهم أن نحدد بشكل مسبق المنطقة التي نود أن نسوق هذا التطبيق لها حيث ان لها تأثير كبير على وصوله و ظهوره في ال play store  و ال app store، حيث أن محركات البحث الخاصة بهذين السوقين لن يقوموا بإظهار تطبيق مخصص للسعودية لمتصفحي أوروبا. و العكس صحيح. و من المهم أن نلاحظ أن كل شيء مرتبط ببعضه. حيث أنه لنفرض أنّ تطبيق يامسافر اكسبرس الذي يوفر عروضات و خدمات حجز فنادق لفنادق الشرق الأوسط و الخليج بشكل خاص؛ ظهر بنتائج البحث لمتصفحي أوروبا. و فام المتصفح بتحميله، لكن بعد التحميل اكتشف أن التطبيق باللغة العربي فقط، و أنه يقدم عروضات فنادق فقط بالشرق الأوسط، و بالتالي سيقوم بمسحه. و مسح التطبيق يعطي إشارة لمحركات البحث في google play و app store أن هذا التطبيق لا يوفر احتياجات المستخدمين و بالتالي إما يعمل على الإخفاض من تقييمه و إظهاره في النتائج بشكل عام أو بأوروبا بشكل خاص. بالإضافة إلى أن التطبيق قد لا يتطابق مع قوانين و اجراءات منطقة معينة و مع توقيت المنطقة و العملة التي فيها مما يؤثر سلباً على آداء التطبيق بعد مسحه الأكيد.

 لذا عملية التخطيط هذا كلها مبينة بناء متين و على أسس متعلقة بهدف التطبيق و توجيهه نحو الفئة المستهدفة الصحيحة. و هذا هو ركيزة التسويق بشكل عام و خاص.

3) التحليلات حيث أنه العمل على تطوير الويب و التطبيقات و محركات البحث لا يجدي نفعاً دون العمل المستمر على التحليل و مراقبة ماذا يحدث بالتطبيق، من ناحية نوعية الأجهزة التي قامت بتحميله، و أي نسخة من أنظمة معينة حمّلته أكثر شيء؟، كم من مستخدم قام بحذفه بعد التحميل؟ حيث أن كل هذه المعلومات تساعدنا لبناء توقعات و تخطيطات لزيادة تطوير التطبيق و حل مشاكله إن وجدتAnalytics.

نتطرق إلى الجزء الثاني من تحسين أداء ال إيه او اس كالتالي:

1)كتابة بيان صحفي لنشر الخبر و الترويج للتطبيق و تعريف الفئة الهدف عليه، تعتبر أيضاً من العوامل المساعدة الخارجة عن صفحة التطبيق نفسه. لكنها تساعد في التعريف عن التطبيق و تسريع من عملية الBranding للتطبيق. حيث أن حتى لو لم سينشر هذا البيان الصحفي مع روابط تدل على فصحات التطبيق أو إلى اللاندج بيج فهي تعتبر mentions في الويب و التي تقرأها محركات جووجل و تحفظها لBranding.

2)تصميم صفحة خارجية أو (Landing Page) تعتبر اللاندج بيجمن العوامل الخارجية التي تؤثر على تقوية صفحة التطبيق. من تجربتي الخاصة، و حسب مبادىء ال اس إي او، تصميم لاندج بيج تشرح عن التطبيق و تحوي على روابط تؤدي إلى صفحة التطبيق هو من أول الأمور التي فكرة بها. حيث أن تصميم هذه الصفحة على الويب و ربطها بصفحة التطبيق، تساعد محركات البحث بالتعرف على أن هذا التطبيق متعلق بصحفة يامسافر. و بالتالي تعمل الرابطة هذه على تقوية صفحة التطبيق. بالإضافة إلى قيامي باستعمال هذه الصفحة بوضعها كرابطة عند نشر البيان الصفحي. كما أن العمل على تطبيق تقنيات ال On Page Optimization على هذه الصفحة و ال Schema لعرض بعض المعلومات عن التطبيق في نتائج محركات البحث تزيد من فرصة دخول الباحثين على هذه الصفحة و بالتالي التعرف على التطبيق.

3)أثر المواقع الاجتماعية وراء كل تطبيق ناجح قصة نجاح تقويه. لذلك من أفضل الطرق لعمل دائرة دائمة من نشر و مشاركة التطبيق تأتي عن طريق نشر التطبيق و فصته عبر مواقع التواصل الاجتماع و جعل المستخدمين يرغبون بنشر قصة التطبيق أو حتى فائدته الكبيرة. و ليس هذا فحسب، فعمل المستخدمين على تقييم التطبيق و التعليق عليه في فصحة التطبيق تساعد كثيراً في تقوية أو إضعاف إظهار التطبيق و تعتبر هذه كلها مجتمعة من أقوى عوامل نشر التطبيق و إظهاره في الويب.

و آخراً أعود لأؤكد على أهمية تقنيات ال ASO:

منقول عن فورستر “نسبة إيجاد التطبيق عبر البحث عنه عبر متجر التطبيقات هي 63%” مما يجعل البحث في متاجر التطبيقات ركن أساسي لإيجاد التطبيق و تحميله من قبل المستخدمين الهدف. كما أنه مؤخراً في مؤتمر Google I/O صرحت أنكيت جين قائلة:”للتطبيق العادي و الأولي، فإن البحث عنه عبر متجر التطبيقات هو سبب معظم التحميلات التي تتم”. لذلك إن لم نستخدم عملية تحسين التطبيق عبر تقنيات ال إيه اس او نكون قد خسرنا أكبر وسيلة لإيجاد ذلك التطبيق.

شكراً جزيلاً لكم. أرجو أن يكون موضوعي قد عاد عليكم بالفائدة :]

1مجدي حبش

متخصص في دراسة محركات البحث SEO

فريق التسويق- موقع يامسافر لحجوزات الفنادق www.yamsafer.me

majdi@yamsafer.me

تعليقات عبر الفيسبوك