فيس بوك اجرت مئات التجارب على المستخدمين مع أقل حد من التحفظات

facebook_031412095802

ليست التجربة العلمية النفسية التي تحدثت عنها وسائل الإعلام مؤخراً وشنت حربها على فيس بوك هي الوحيدة التي قامت بها الشركة، لكنها على الأرجح الأكبر، حيث كشفت وول ستريت جورنال اليوم أن فيس بوك قامت بمئات التجارب والإختبارات على مستخدمي الشبكة مع وجود أدنى حد ممكن من الحواجز التي لايجب تجاوزها.

ويقوم بتلك التجارب فريق متخصص في علم البيانات شكلته فيس بوك عام 2007 مكون من حوالي 30 شخص يتنوعون ما بين أطباء و علماء و أكاديميين سابقين، ولم تحدد الصحيفة عدد التجارب التي قاموا بها بدقة لكنها قالت بأنها تبلغ بالمئات على مستخدمي الفيس بوك البالغ عددهم أكثر من 1.3 مليار مستخدم.

ويحمل العديد من علماء البيانات في فيس بوك شهادات دكتوراه من جامعات مرموقة في مجالات علوم الكمبيوتر و الذكاء الصنعي و علم الأحياء الحاسوبي وبعضهم عمل في مجال الأبحاث الأكاديمية قبل الإنضمام إلى فيس بوك.

وتتنوع أهداف وغايات الدراسات، مثلاً واحدة كانت تبحث في كيفية تواصل العائلات عبر الشبكة، و اخرى عن أسباب الشعور بالوحدة. و اهتمت احدى الدراسات بمعرفة كيفية انتشار السلوك الإجتماعي عبر الشبكات. وفي عام 2010 قام الفريق العلمي بقياس كيف أثرت رسائل التعبئة السياسية إلى 61 مليون شخص من أجل التصويت في انتخابات الكونغرس.

وقال Andrew Ledvina الذي عمل في فريق علم البيانات خلال عامي 2012 و 2013 أنه يمكن لأي عضو في الفريق أن يجري دراسته الخاصة بدون الحاجة لإتباع سلسلة من المراجعات والعمليات الأكاديمية التي يجب تطبيقها على موضوع دراسته. و أوضح أن الإختبارات كانت شائعة بحيث أن العلماء كانوا قلقين حول ادخال المستخدمين في عدة دراسات وتجارب بنفس الوقت ما قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة.

الجدير بالذكر أن الكثير من أبحاث فيس بوك أقل إثارة للجدل من دراسة العواطف التي تحدثنا عنها مؤخراً، حيث انها تجري العديد من التجارب حول تفاعل المستخدمين مع المزايا الجديدة من أجل دفعهم على البقاء في الموقع لفترة أطول والضغط أكثر على الإعلانات.

وليست فيس بوك وحدها من تقوم بتجارب على المستخدمين وبياناتهم، حيث أن معظم الشركات التقنية الأمريكية الكبرى تقوم بذلك مثل ياهوو و مايكروسوفت و تويتر و قوقل.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك