جالاكسي نوت 4 قادم بكاميرا 16 ميجا بيكسل وشاشة QHD

سامسونج جالاكسي نوت 3

في خريف هذا العام، من المتوقع أن تقوم سامسونج بإطلاق هاتفها الجديد من فئة جالاكسي نوت، الذي من المفترض أن يحمل اسم جالاكسي نوت 4. والآن وصلت إلينا المزيد من المعلومات الجديدة.

وفقًا لتقرير موقع سام موبايل، فإن جالاكسي نوت 4 قادم بشاشة لمس من نوع QHD، مع كاميرا خلفية 16 ميجا بيكسل، على أن يحمل رقم طراز إن 910 N910.

علاوة على ذلك، ذكر الموقع أن سامسونج تخطط لإطلاق إصدارين من جالاكسي نوت 4 فيما بعد، أحدهم بمعالج سناب دراجون 805، والآخر بمعالج إكزاينوس 5433، وكاميرا أمامية بدقة 2 ميجا بيكسل، كما هو الحال في جالاكسي إس 5.

سيصل جالاكسي نوت 4 بمعالج سناب دراجون إلى أمريكا الشمالية وكوريا والصين واليابان فقط، في حين نفس الإصدار بمعالج إكزاينوس 5433 سيتم إطلاقه في بقية دول العالم.

المصدر


  • PAKREY

    سامسونج تغرق أسواق العالم بمزيد ومزيد من بضاعاتها وهذا يدل أن العملاقة الكورية الجنوبية تهتم بالكم على حساب النوع وهو ماكانت تفعله نوكيا في أيام سطوع نجمها ثم أدى هذا إلى سقوطها وهو ماينتظر سامسونج لا محالة .

    • الأوريا

      مراحب

      ما تعمله سامسونج وغيرها من الشركات هو محاولة الحصول على أكبر قدر ممكن من كعكة السوق…
      وهذا شي طبيعي أن الكل يسعى لتوسيع قاعدة عملاءه وبالتالي زيادة المبيعات و التي تعني زيادة الأرباح…
      وهذا يتم عن طريق طرح عدة منتجات تلبي رغبات المستهلكين المختلفة…

      فأنا مثلا كنت أرى أن جوال جالكسي أس ممتاز ولكن لم أكن مقتنع بالشراء بعد…
      إلى حين طرحت الشركة الجالكسي نوت فعرفت أنه الجهاز الذي فعلا أرغب فيه…

      لفهم الفكرة… تمعن هذه القصة التي دائما تقال في دروس مواد الإدارة والتسويق:
      إحدى الشركات كان لديها منتج منتشر إنتشارا واسعة في السوق وحائز على نسبة 70 %
      والمنتج المنافس حاصل على نسبة 30% المتبقية
      قامت الشركة بطرح منتج مشابه لمنتجها ولكن بأسم آخر وعن طريق شركة أخرى تم تأسيسها لهذا الغرض فقط…
      تغير توزيع حصة السوق إلى
      الشركة إنخفضت حصتها في السوق إلى 65%
      و حصل نفس الشي مع الشركة المنافسة فصارت نسبتها 25%
      والشركة الجديدة حصلت على نسبة 10% المتبقية…

      بهذا كانت حصة الشركة الفعلية في السوق = 65 + 10 = 75 % 🙂

      نفس المبدأ تطبقة كافة الشركات الآن وإن لم يكن بنفس طريقة إنشاء شركة أخرى…

      أما ما حصل لنوكيا… فهو كان .. في إعتقادي… خطأ في قراءة توجه السوق
      مما أدى لتأخرها في دخول سوق الأجهزة الذكية بالشكل والطريقة الحديثة…
      وهذا خطأ كلفها الكثير إلى درجة بيع الشركة…

      هذا والله أعلم

      تحياتي
      الأوريا

تعليقات عبر الفيسبوك