هاتف امازون ثلاثي الأبعاد قادم 18 يونيو

صورة مسربة سابقاً لنموذج الجهاز
صورة مسربة سابقاً لنموذج الجهاز

هاتف امازون لم يعد شائعات .. حددت الشركة يوم 18 يونيو موعداً للكشف عنه وذلك عبر فيديو تشويقي نشرته على حسابها على يوتيوب.

والفيديو لا يكشف أي تفاصيل ولا صورة ولا لقطة عن الهاتف المنتظر. حيث يعرض انطباعات الناس المنبهرين بالجهاز ما يصعب علينا الخروج بأية تلميحات جديدة قد تقدمها أمازون في هاتفها.

ما نعرفه سابقاً أن الجهاز سيحمل أربع كاميرات أمامية تعمل بالأشعة تحت الحمراء للمسح ثلاثي الأبعاد للأجسام و العديد من الحساسات وشاشة ثلاثية الأبعاد يمكنها عرض صور شبيهة بالهولوغرام بدون الحاجة لنظارات خاصة.

كما نلاحظ من بعض المشاهد في الفيديو ما يؤكد تسريبات سابقة أن الجهاز سيدعم التحكم به عن طريق الإمالة tilting بمختلف الجوانب بدلاً من الضغط على الأزرار، حيث أن إمالة الجهاز سواء نحو اليمين أو اليسار وغيرها ستعرض معلومات إضافية على واجهة المستخدم وذلك بدون الحاجة للضغط على الشاشة أو الأزرار.

فمثلاً لما تكون تستخدم تطبيق البريد الإلكتروني أو التقويم، فإن إمالة الجهاز سوف تكشف عن مسميات توضيحية تحت الأيقونات لتخبرنا ما هي وظيفتها.

ومثلاً عندما تكتب رسالة قصيرة في تطبيق الدردشة فإن إمالة الجهاز سوف يقدم طريقة وصول سريع إلى كاميرا الهاتف لإلتقاط صورة و إرسالها مع الرسالة.

وأيضاً لما تشاهد فلم على الهاتف فإن إمالة الجهاز سوف تستخرج لك معلومات الفلم من موقع IMDB مع تقييمه.

ويتوقع أن تقدم أمازون تطبيق سيستخدم الكاميرا الخلفية للجهاز من أجل إلتقاط النصوص المطبوعة التي نراها حولنا كاللافتات والكتب وغيرها وسيتم تحويلها إلى ملاحظات قابلة للتعديل والتحرير عبر تقنية OCR.

وعن مواصفات الجهاز حسب الشائعات السابقة فإنه سيأتي بشاشة 4.7 بوصة عالية الجودة، ومعالج سناب دراجون رباعي النواة، و2 جيجا بايت من ذاكرة الوصول العشوائي.

على كل حال ننتظر 18 يونيو وتتوجه الأنظار إلى سياتل لنعرف ماذا في جعبة أمازون، وهل يستحق الإنبهار لهذا الحد في الفيديو؟.

  • علي

    في البداية أود أن أشكرك على هذا المقال الرائع، وفعلا أنا متحمس لهذا الجهاز حقيقة، ولكن أود أن أنوه إلى نقطة في مقالاتك أستاذ محمد حبش، وهي استخدام كلمة (لما)، حيث أنه من الأفضل استخدام كلمة (عندما).
    أرجو أن تتقبل نقدي أستاذ محمد وأتمنى أن أرى (عندما) في المرات القادمة بدلا من (لما)، وشكراً 🙂

    • محمد حبش

      شكراً للاقتراح والنصيحة اخي علي، وعندما اكتب خبر آخر فيه ” لما ” سأحاول الاستعاضة عنها.

      • علي

        شكراً لتقبلك نقدي أستاذ محمد، وإلى الأمام وبالتوفيق إن شاء الله.

تعليقات عبر الفيسبوك