شركات التكنولوجيا تخطط لإرسال إشعارات للمُستخدمين عند طلب الحكومات لبياناتهم!

شركات التكنولوجيا تتحدى الحكومة

مع تقارير سنودن الأخيرة، بدأت حملة القلق تُساور الناس بأن حكومة الولايات المتحدة تتجسس عليهم. ونظراً لوجود شائعات حول تواطؤ كبرى شركات التكنولوجيا مع وكالة الأمن القومي، قامت الشركات في ذلك الوقت بنفي تلك الأقوال، ومنذ ذلك الحين، تحاول استعادة ثقة مُستخدِميها من جديد بأي ثمن لتضمن لهم الشفافية.

واليوم، نشرت صحيفة واشنطن بوست ما يفيد بأن شركات التكنولوجيا مثل أبل ومايكروسوفت وفيس بوك وقوقل ستقوم بتحديث سياساتها، والتي سوف تشمل الآن إخطاراً لمُستخدِميها كلما طلبت السُّلُطات بيانات سرية عنهم. وهذا لا يعني أن الشركات لن تمتثل للطلبات، لكنها ستقوم بإعلام المُستخدم بما يجري.

شيء طبيعي أن يلقى مثل هذا القرار بعض الانتقادات، وهذا ما قامت به وزارة العدل الأمريكية التي ادعت أن هذا الأمر سيجعل المجرمين يتخذون حذرهم، وقال بيتر كار –المتحدث باسْمِ الوزارة-أن هذا الفعل من شركات التكنولوجيا بمثابة “مُخاطرة تهدد الأمن، وتُدمّر الأدلّة، أو تسمح للمُشتبه بهم إلى الفرار.”

إنها خطوة جديدة من شركات التكنولوجيا لتكون أكثر شفافية وصادقة مع مُستخدِميها. في وقتٍ سابق من هذا العام، أعلنت شركة أبل أنها ستكون أكثر شفافية بشأن طلبات الحكومة، ويبدو أنها كانت تعني ذلك القرار الجديد. لكن ماذا تعتقدون أنتم قراء عالم التقنية؟ هل أعجبكم قرار إرسال الإشعارات وجو الإثارة الجديد “أن يستيقظ أحدكم يوماً ويجد إشعار يقول “مرحباً، الحكومة تراقب، حظاً سعيداً!” أو ربما يأتيك إشعار بالخطأ يتسبب في نشأة وجود وسواس قهري لديك؟! أم أنكم ترون أنه من الممكن أن يضر بشأن التحقيقات؟ ننتظر آرائكم في التعليقات.

المصدر