رسمياً: جالاكسي إس 5 ميني قادم ضد الماء

جالاكسي إس 5 ميني

في أعقاب إطلاق جالاكسي إس 5 مع خصائصه المقاومة للماء والتراب، كان من المتوقع أن تقوم العملاقة الكورية بإطلاق أجهزة أخرى في نفس فئة جالاكسي مع مميزات مُشابهة. واليوم، تم تأكيد ذلك.

وفقاً لموقع سامسونج نيوزيلندا، شاهدنا صورة رسمية من جالاكسي إس 5 ميني الجديد، الذي من المقرر أن يظهر بنفس قدراته ضد الماء والتراب. حيث من الممكن إبقاءه في عمق يصل إلى 1 متر تحت الماء لمدة 30 دقيقة دون أن يتلف.

جالاكسي إس 5 ميني قادم بشاشة 4.5 بوصة بدقة 1280×720 بيكسل، وكذلك معالج رباعي النواة من نوع سناب دراجون 400، مع 1.5 جيجا بايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و16 جيجا بايت من المساحة التخزينية.

علاوة على ذلك، يتميز جالاكسي إس 5 ميني بكاميرا 8 ميجا بيكسل، بجانب كاميرا أمامية بدقة 2 ميجا بيكسل. هناك بطارية سعتها 2100 مللي أمبير، بجانب أندرويد 4.4 كيت كات.

لا نعلم تحديداً موعد إطلاق الهاتف. ومع ذلك، هناك احتمالات بأننا سنرى جالاكسي إس 5 ميني رسمياً في وقتٍ ما خلال الصيف القادم.

المصدر


  • المسافر

    أتى الزمن الذي صار فيه مقاس 4,5 إنش يسمّى ميني 🙂
    بعد سنتين أو ثلاث (مع صدور الغالاكسي إس8 الذي سيكون بحجم 8 إنش) سيكون الميني بحجم 6 إنش تقريبا.
    وسيظهر هاتف سامسونغ غالاكسي مايكرو بحجم 4 إنشات، وتبدأ سلسلته في الكِبر.
    بعد ثلاث سنوات أخرى، حين يصبح الميني بحجم 6 إنشات هو الآخر- سيظهر الغالاكسي بيكو بحجم 4 إنشات أيضا، يبدأ رضيعا ثمّ ينمو شيئا فشيئا، ويتعلّم المشي وبقدرة قادر يصبح بعد سنتين بحجم 5 إنشات (ويكون الغالاكسي إس 10 وقتها بحجم 13,3 إنش)
    وسيظهر تيم كوك كالعادة ليؤكّد أن الآيفون جاء بالحجم الأمثل، وأن آبل ليست مستعدّة للتغيير.
    وبطبيعة الحال، من هنا إلى ذلك الحين، سيظلّ الآبل فانز والسامسونغ فانز بين الكرّ والفرّ وكلّ فريق يدافع عن شركته المفضّلة كما لو أنّها ملك السيّد الوالد.
    بينما يكتفي الأناس العاديون بهاتف يقضي كل الحوائج، ولا يغيّرونه إلا مرة كل ثلاث سنوات، ولا يبالي بعبارات “فلان فاتته التكنولوجيا”
    أفكّر جدّيا في شراء نوكيا لوميا أو إتش تي سي ون نسخة 2013 والنوم مرتاح البال.

    • عبدالله الكندي

      عجبتني قصتك وأنا أريد أنام

      • المسافر

        لا تزعل عزيزي. أنا مستخدم للغالاكسي إس 4، وبكل صراحة، لا تعجبني شاشات غير شاشات سامسونغ في ألوانها وسطوعها وجمالها.
        ولكن، هذا لا يعني أن لا ينقدها المرء حين يرى منها العجب، وبصراحة رأيت منها العجب العجاب. ورغم أنّني لم أرَ من الغالاكسي إس 4 ما ساءني إلى درجة أن أمقته، فبصراحة أفكّر في تجربة شيء جديد، وهو على الأرجح اللوميا. نظام واعد، وليس به بطئ غير مبرر (بالمناسبة كل ما أفتح الـ”كونتاكتس” في هواتف سامسونغ مهما كانت قوتها فهي تتأخر قليلا) والتحديثات تأتيه مباشرة (صحيح أن مايكروسوفت مقصّرة من هذه الناحية، ولكن التحديث يأتي للهاتف حين ينزل)، ولا أحتاج للإنتظار قرنا بعد نزول النسخة الجديدة من الأندرويد -وبعدها 4 تحديثات أخرى- لأجد عندي الجيلي بطاطا 4.3.

  • سلطان

    استغرب من كره الناس لشركة سامسونج…….. تعصب لا يسمن ولا يغني من جوع… سامسونج شركه استترايجيتها بها سلبيات لاكن لا يصل الى مستوى كره الشركه…

    • المسافر

      لا أكره سامسونغ وأستعمل منتجاتها 🙂
      ولا أتعصّب لشيء، بل على العكس، نقدي أعلاه كان لسياسة الشركتين : آبل وسامسونغ.
      الشركتان كبيرتان وواعدتان، ولكليهما جمهور خاص، وأنا اتبع جمهور الثانية، ولكنّ المرء حين لا يروقه شيء، يعبّر عنه. الأهم هو أن لا يتهجّم ولا يسبّ ولا يهين غيره على أمور المفروض أن لا تكون سببا لهكذا تصرّفات.

تعليقات عبر الفيسبوك