هل هذه نهاية قوقل بلس ؟

google-plus

ماذا يعني قوقل بلس بالنسبة لكم؟ البعض منا يراه لا شيء على الإطلاق، والبعض الآخر يعتبره مثل الزومبي – الموتى الأحياء-، وهذا الأخير وفقاً لحد تعبير موقع تك كرانش.

ما نسمعه الآن من مصادر متعددة أن قوقل لن تصير منتجاً لعملاقة البحث، وإنما منصة، أي ستنتهي بها المنافسة مع غيرها من الشبكات الاجتماعية الأخرى، مثل فيس بوك وتويتر.

وعلى ما يبدو، قامت قوقل بإعادة تشكيل فريق العمل القائم على قوقل بلس. وتم تقسيمه إلى مجموعتين ما بين 1000 و1200 موظف. وكجزء من هذه التغيرات، سينتقل فريق قوقل الخاص بهانج أوتس إلى فريق عمل أندرويد، ومن المرجح أيضاً أن يلحق به الفريق الخاص بصور قوقل بلس.

تم نفهي هذه التأكيدات مِنْ قِبَلِ متحدث قوقل، الذي أصر على أن كل ما سبق “ليس صحيحاً بالمرَّة”، كما أضاف في البيان نفسه “لا يوجد أي تأثير جديد على استراتيجيتنا، وفريق قوقل بلس موهوب بشكل لا يُصدق، الذي يجعله مستمراً في تقديم خبراته لمستخدمي قوقل.”

حسناً، لنكرر السؤال: هل قوقل بلس أصبح من الموتى الأحياء؟ الجواب يعتمد على ما إذا كنتم تعتقدون أنه في الأساس على قيد الحياة!

المصدر


  • أحمد الغنام

    قوقل+ منصة اجتماعية رائعة جدا واستخدمها بشكل يومي على هاتفي المحمول……..على عكس هذة الإشاعات أتوقع أن يستحوذ قوقل+ على سوق المواقع الاجتماعية في خلال السنوات القادمة…………فهو اكثر تخصصا وتصنيفا واكثر احترافيه………….والأهم أنه غير مزعج مثل الفيس بوك

  • علي

    الأمر بسيط جدا
    أدخل لصفحة عالم التقنية على الفيسبوك
    وصفحة عالم التقنية على قوقل+
    ولاحظ الفرق في تفاعل المستخدمين مع المنشورات
    وستعرف الفرق

    • فعلا أخي علي، ولست أدري هل تقصد أن جوجل بلس حيوي ويعارض ما جاء في الموضوع أو العكس، لكنني قارنت الصفحتين وبدت لي صفحة عالم التقنية على جوجل بلس أكثر تفاعلا، خصوصا وأن الفيسبوك صار يعج بالمنشورات المزعجة التي لا قيمة لها.. إذن ما نشر محض افتراءات فقط..

      • Tamer Imran

        مرحباً أولاً بالجميع 🙂

        نجاح عالم التقنية على جوجل بلس لا يعني نجاح جوجل بلس عالمياً وهذا الأمر جلي وواضح للجميع ويفهمه أي شخص. لذلك المقاييس التي تقاس بها قوة الشبكة الاجتماعية ليست شركة أو فرد. ومُقارنة ببعض المواقع، هناك من حاز بأرقام خيالية على صفحات الفيس بوك، على عكس جوجل بلس، هل هكذا نحكم ونقول فيس بوك أفضل من جوجل بلس؟

        علينا مراعاة المعايير العالمية يا أصدقاء لإنها تعتمد على الإحصائيات وليست على الأهواء! وبالنسبة لي – رأي خاص- لآخر لحظة، أرى أن جوجل بلس ستتفوق على بقية الشبكات في المُستقبل القريب. لكن الحياد وحقيقة الأمر بالنسبة لمعظم “العرب” أنها شبكة لا وجود لها وهذا ما عنيته في المقال، لكنها لن تظل كذلك لفترة طويلة.

        أمّا ما قاله الأخ عبد الهادي في آخر تعليقه، فيكفي معرفتي لشخصه من قبل لأعلم إلى أين يصب معنى كلامه، وبالتالي لن أتحدث مع من احتوت تعليقاته السابقة – والحالية- على تعمد اللغط في الكاتب بطريقة مباشرة (سابقاً) أو غير مباشرة (حالياً).

        تحياتي للجميع

      • على رسلك يا طيب، فنحن لسنا في حرب، وليس لي معك أي حساب شخصي كما قد تفهم، وإنما من عادتي أن أعلق وفق ما أعتقده، والآراء قد تختلف ولكل رأيه وله أن يستدل بأدلته، ومن حق القارئ الحكم على ما ينشر، وهذا لا يعني أنه حكم على الكاتب نفسه، فكما قلت لك تلك آراء فقط، فمن الضروري التمييز بين الحكم على مضمون الخبر وبين الحكم على صاحبه.
        صفحة عالم التقنية نقطة في بحر، وأعرف شخصيا الكثير من الصفحات الأخرى التي تنشط على جوجل بلس بشكل أكبر، سواء عربيا أو عالميا. رغم أن ما جاء في المقال يعارض رأيك الخاص، إلا أنني أراك قد وقعت في تناقض، وهو أنك قلت إنك عنيت في المقال أن جوجل بلس لا وجود لها فقط بالنسبة للعرب، رغم أنك لم تذكر شيئا من ذلك في مقالك، وكان حديثك عن جوجل بلس بشكل عام، وحتى المصدر غربيا، فما علاقة ذلك بالعرب إذن؟ وأين هو هذا الحياد الذي تحدثت عنه؟ علما أن الابتعاد عن الحياد هو ما يجعلني أعلق عادة، وموضوعك من وجهة نظري غير محايد، ويكفي – على سبيل المثال لا الحصر – طريقة صياغتك للسؤال الأخير التي تفترض ضمنيا وكأن جل المستخدمين للأنترنت لا يعرفون أن جوجل بلس موجود، في حين أن الحياد والموضوعية تقتضي نقل الأحداث بعيدا عن أي حكم شخصي، وإلا سينقلب الخبر إلى رأي حينها، ويجب التفريق بين الأمرين.
        خلاصة القول هي أنه حتى إن اختلفنا في الآراء، فهذا لا يعني أن تفسر الأمور كما فسرتها حتى جعلت من الأمر حربا شخصية بيني وبينك، وهو الأمر التي تقع فيه للمرة الثانية للأسف، ولعله سيكون من الأفضل لي ولك وللقراء أن أعتزل التعليق لأريح وأستريح، طالما ليس هناك تمييز بين الحكم وإبداء الرأي على المقال، وبين الحكم على الكاتب نفسه.
        تحياتي.

      • Tamer Imran

        اعتزل على كيفك أخي، من يرغب في الانتصار لنفسه ورأيه ويترك عالم التقنية يشبه مثال النقطة في بحر الذي ضربته :).

        ولما أقول على كلامك بالأعلى إنه مجرد هراء، يا ترى هل هذا يكون معناه إني أطعن في مضمون كلامك وليس فيك؟ يعني عندما تقول إن ما تمت كتابته محض افتراءات هل هذا ليس طعناً في الكاتب بأسلوب غير مباشر؟ عموماً إن كنت تراه كذلك، أو لا تراه كذلك هذا يعود لك.

        من الجيد أن تقول “أنني أراك” “من وجهة نظري” كما ذكرت لأنها مجرد رؤية.

        أظنك تعلم جيداً أن المقال باللغة العربية وهو مُوجَّه للعرب وليس لشعب كوالالمبور لذلك أتكلم عن القارئ العربي بشكل عام، بالنسبة للمصدر غريب عليك؟ لا تزعل أعطيك خمسة عوضاً عنه إن كنت ترغب في مطالعتهم ثم الاحتفاظ بهم كتذكار مني.

        رأيي الخاص لنفسي، أصرح به أو لا هذا خاص بي، لكن أنت ترى جوجل بلس نشط عربياً؟ البيِّنَة على من ادّعى، هات إحصائيات نتفرج.

        خلاصة قولك أخ عبد الهادي 🙂 أنك تحاول ذكر عدة نقاط لاعتقادك أنني سأسقط في واحدة، وللأسف كلها تعتبر مجرد “أنني أراك” و”من وجهة نظري” وهذا إثبات لضعف الحجة، إن شئت اكتمال هذا الحديث، هات إثباتات، وليس تهيؤات ورؤى. وستجدني إن شاء الله من الصابرين.

        أذكرك من جديد، حاولت لي في تعليقك أكثر من مرة أن تبلغني أن معنى قولك على المحتوى محض افتراء لا يعني طعنك في، جيد، اعتبرني إذاً على يقين من أن تعليقك مجرد ….. (ابحث عن الإجابة داخل التعليق) وهذا لا يعني الطعن فيك أنا أتكلم فقط عن كلامك يا صاح.

        انتظر منك في تعليق قادم يقارب الصفحة ونصف لتؤكد نظريتك كما جرت العادة! 🙂 اتمنى فقط الابتعاد عن الفلسفة، تريد إثبات كلامك هات أرقام. لكن الفلسفة سهل الرد عليها كما ترى.

        تحياتي

      • axok12

        يا إخواننا ما حصلش حاجة 🙂 صلوا على النبي واستهدوا بالله كده وروقوا أعصابكم 😉

      • Tamer Imran

        صلى الله عليه وسلم 🙂 (Y)

      • ابو تميم

        من خلال الحوار الدائر أرى أن الحق مع اﻷخ عبدالهادي.
        نحن لا نرى كوكب المشتري ونرى كوكب الزهرة
        رغم الفارق في الحجم .. ويبقى الكوكبان موجودان سواء رأينا أو لم نرى.

      • إياد الكحلوت

        صحصح يا عبد الهادي
        تأكيد لكلامك يا اخي انه يوجد فرق كبير بين قوقل بلس وفيس بوك
        ففيس بوك اصبح مزعج حقاً ولا يراعي الاطفال والقاصرين فهناك دعايات موجهة لهم تؤدي لإنحارفهم
        اما قوقل بلس فهو آمن من هذه الناحية
        وعلاوة على ذلك تجد صفحات على جوجل بلس اكثر اثارة ومليئة بالتعليقات والردود المباشرة من اصحاب الصحفات
        وليس هناك روابط واعلانات مزعجة كالتي في الفيس بوك

      • axok12

        الفيس بوك سابقا كان ممتاز لكن مع انتشاره بشكل كبير أصبح ممل ومزعج كما نراه الان
        لا تستبعد ان جوجل + اذا انتشر ايضا من الممكن ان يصل لنفس حالة الفيس بوك حاليا :

  • CRIS DOZ

    جوجل بلس خرب اليوتيوب…صار اليوتيوب خايس والسبة جوجل بلس

  • hh

    الخدمة صعبة جداً ومعقدة على المستخدم العادي لكثرة الخيارات و التفرعات

    أيضاً ممله أي (لايوجد بها شيء مميز ) و قابلية الاستخدام فيها ضعيفة جداً

    و الاسواء من ذلك يفرضونها عليك بالقوة و الغصب عشان كذا أجدها خدمة سيئة جداً

    خلوها مستقلة عن اليوتيوب ضيفو لها مميزات جديدة

  • Abdullah Robben

    مع اني استخدم غوغل بلس يوميا إلا انه أصبح شيئا ما كالمريض الذي يعيش في غرفة العناية المركزة و كأن غوغل تريده ان ينجح بدون ان تقوم بتحسينه فلا يوجد فيه اي ميزة جديدة و لا تغيير في الشكل و لا اي اضافة مفيدة مع انه متأخر بشكل كبير جدا عن الفيس بوك في المييزات

  • redhat

    حبي تامر عمران …شنو قصدت بقولك “ما نسمعه الآن من مصادر متعددة أن قوقل لن تصير منتجاً لعملاقة البحث، وإنما منصة، أي ستنتهي بها المنافسة مع غيرها من الشبكات الاجتماعية الأخرى، مثل فيس بوك وتويتر ” …اتمنى التوضيح لو سمحت…يعني حسب فهمي (هل شركة كوكل تعتبر شركة محدوده مثل فيس بوك او تويتر لها وقت محدد للشهرة ومن ثم ينتهي صيتها وتخرج من المنافسه كبار شركات العمالقه مثل مايكروسفت او ابل) …او قصدت فقط (كوكل بلس) ؟؟؟

    • Tamer Imran

      مرحباً أخي، المصادر الأجنبية تقول أن جوجل ستستبعد جوجل بلس من مجموع منتجاتها، بمعنى أن منتجات جوجل كلها متداخلة، جيميل مع يوتيوب مع جوجل بلس مع جوجل درايف. بالإضافة إلى دمج جوجل بلس مع جيميل وأندرويد ويوتيوب. لهذا تدعي المصادر أن جوجل تسعى لجعل جوجل بلس شبكة اجتماعية مُستقلة دون أن ترتبط ببقية الخدمات الأخرى، لكنها مجرد شائعات إلى أن يتم تأكيدها رسمياً.

      تحياتي

      • redhat

        اشكرك اخي على التوضيح الجميل …بس حبي ما أظن كوكل تعملها وتفصل البلس عن باقي منتجاتها لأن اشوف البلس هو موحد المنتجات البقيه يعني لو تلاحظ اليوتيوب تعليقاته اندمجت معه وحتى سوق بلي تظهر اجراءاتك في ملفك الشخصي لكوكل بلس وحتى الان كوكل اضافت ميزه في سوق بلي اسمها قسم تطبيقات People لعرض التطبيقات بناء على توصية الأصدقاء في جوجل بلاي… لهذا حسب رأي اصبح البلس جزأ لا يتجزا ومكون واحد يجمع منتجات كوكل مع بعض…

  • PAKREY

    جوجل بلس من الموتى الأحياء

  • Tamer Imran

    رأيي الشخصي في هذه المسألة، قوقل إذا قامت بتغيير المظهر بصورة جذرية، مع تغيير نظام التنبيهات التي تصل إلى مئات الإشعارات في دقائق، ستكون لديها فرصة كبيرة جداً في العودة للمنافسة بقوة ضد بقية الشبكات الاجتماعية الأخرى.

    تحياتي للجميع

    • eMarketing Strategist

      الإشعارات / التنبيهات —اخ تامر انت تتحكم فيها من خلال دخولك عل الجهه التي يأتي منها الإشعار وتقوم بعمل mute/ منع
      وبهذا تمنع وصول الإشعارات التي تزعجك:)
      وبخصوص جوجل بلس —جوجل تعمل علي تطويرها بشكل ملحوظ ورائع وتعطيها اولويه في محرك البحث 🙂
      ابحث علي جوجل بلس وكل منتدياتها وستتأكد بنفسك
      شكرا لك

      • Tamer Imran

        مرحباً أخي، بالتأكيد أعلم هذه الخاصية جيداً، لكني أتحدث عن ديناميكية الإشعارات نفسها. لماذا ليست مثل الفيس بوك وتويتر. على جوجل بلس إذا منعت الإشعارات جميعها لن يصلك أي شيء، وإن خصصت البعض لن يظهر لك إلا هؤلاء، وهكذا. لكن الكم في حد ذاته رهيب، يعني لمجرد أنك اشتركت في منتدى يظهر لك عشرات الإشعارات، لمجرد منتدى فقط، فما بالك بحال المئات أو آلاف الأصدقاء؟

        لذلك لابد من تجديد فكرة نظام الإشعارات. دعها لي تعمل بطريقة طبيعية، سواء قمت أنا بالتخصيص أو لا، اجعلها طبيعية، وليس مئات الإشعارات لمجرد مرور ساعتين فقط.

        تحياتي والشكر لله أخي الطيب

  • إياد الكحلوت

    على ما يبدو انكم لا تفهمون قوقل بلس
    والظاهر انه يوجد عداوة بينكم وبين قوقل بلس
    انا من مستخدين قوقل بلس والحمد لله افضل بكثير من فيس بوك وتيوتر
    وهو المنصة الوحيدة التي استخدمها والحمد لله

  • مرتضى

    بس ملاحظة للاخ عبد الهادي
    لولا الصلة بين قوقل بلس ويتيوب ولولا انه يفرض نفسه عليك ستجد كثير من الناس لا يعرف ماهو قوقل بلس

  • استخدم قوقل بلاس أكثر من الفيس بوك وتويتر.. بالعكس ادامان قوقل بلاس وعندي والكثير من أصدقائي يستخدمونه

  • احمد

    انا ادخل ليريود فى اليوم اكثر مما ادخل جوجل بلاس فى الشهر

تعليقات عبر الفيسبوك