الاستراتيجية الجديدة: سامسونج وإتش تي سي .. نحو المعدن والبلاستيك

سامسونج ضد إتش تي سي

بعض الخبراء لم يعجبهم قرار سامسونج بشأن استخدامها للمواد البلاستيكية في معظم هواتفها، سواء ذات المواصفات المرتفعة أو العادية. حتى أن البعض منهم قام بمقارنة هواتف العملاقة الكورية مع قرينتها التايوانية إتش تي سي وهواتفها المصنوعة من الألومنيوم.

مهما كانت الأسباب، ظلَّت سامسونج منتصرة وقادرة على الحفاظ على هيمنتها في سوق الهواتف الذكية. على عكس إتش تي سي التي فشلت فعلاً في السوق نفسه؛ لأسبابٍ مختلفة، واحدة منها هو عدم وجود جهد حقيقي من فريق التسويق الخاص بها. لكن الآن، ستحاول إتش تي سي أن تفعل شيئاً مختلفاً.

سمعنا بالأمس أن سامسونج تخطط لإعادة تصميم مجموعة من هواتف جالاكسي إس بهيكل معدني. وفي الناحية الأخرى، نشرنا مؤخراً اعتزام إتش تي سي لإطلاق هاتفها ون إم8 ولكن في إصداره البلاستيكي.

تلك الخطوة الجديدة من إتش تي سي ستساعدها بالتأكيد للتوسُّعِ داخل السوق؛ لأن الأسعار المرتفعة لهواتفها بات من الإمكان قمعها، على أن يحصل المستخدم على نفس المواصفات القوية للهاتف.

 أما الاستراتيجية نفسها، فلم تكن مقبولة لكل من الطرفين في العهد السابق. نتذكر سامسونج وإتش تي سي عندما تبادلا السخرية من بعضهما البعض، خاصة عندما أطلقت سامسونج هاتف جالاكسي إس 4، وقالت إتش تي سي حينها أن سامسونج ليس لديها القدرة في الابتكار على تصميم هواتفها، وأن جميع هذه الهواتف مصنوعة من البلاستيك وتتشابه مع بعضها البعض.

الآن، كل شيء سيتغيَّر، من المؤكد أن سامسونج تنوي استخدام المعدن لمنتجاتها الجديدة، في حين تتحول إتش تي سي إلى البلاستيك للانتشار في سوق الهواتف الذكية خاصة في الدول النامية. هل تعتقدون أن هذه الاستراتيجية ستسير بتلك السلاسة التي تتوقعها كلا الشركتين؟ بانتظار توقعاتكم في التعليقات.

المصدر


تعليقات عبر الفيسبوك