مايكروسوفت تُطلق حمالة صدر نسائية متطوّرة لإنقاص الوزن!

حمالة صدر مايكروسوفت

سأصحح في البداية أحد المفاهيم، كانت المقولة الخاطئة تقول ” لا حياء في العلم، ولا حياء في الدين “، الصحيح في الشق الأخير منها أنه “ولا حياء في تعلُّم الدين”؛ لأن الدين كله حياء، والجديد اليوم أنه مع مايكروسوفت، فلا حياء حتى في التقنية!

كما هو معروف، النساء قلقات جداً حول شكل أجسامهن، وتبحث دائماً عن السُّبُل التي تُصحح وتُعالج أشكالها، وعلى ما يبدو، أن هذا ما يكمُن وراء جلب مايكروسوفت لهذه التقنية الجديدة.

في تقرير نشره موقع Dailymail أن مايكروسوفت وضعت نموذج أوَّلِي من حمّالة صدر تحمل تقنية متطوِّرة، يمكنها أن تساعد النساء لإنقاص وزنهم.

حمَّالة الصدر السحرية تحمل تقنية يُمكنها تحذير – مستخدماتها – إذا أردن تناول الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية، أو عندما تشعُرْن بالتوتر الذي يأتي عادة بسبب الأكل بشكلٍ مُفْرِط.

كما ذكر التقرير أن حمالة الصدر قادرة على الكشف عن مُعدّل ضربات القلب، ودرجة حرارة الجلد، ومستوى التوتر والضغط في الجسم، ثم يتم إرسال البيانات عن طريق البلوتوث إلى التطبيق الخاص بحمالة الصدر على الهاتف الذكي، وعندما يظهر إشعار التنبيه، هذا ما يعني أن مستويات التوتر قد ارتفعت بسبب الرغبة في تناول الطعام.

وقالت ماري زاونسكي – رئيس قسم تطوير المنتجات وعلم النفس المعرفي في مايكروسوفت – أن ” حمالة الصدر ستعمل على تذكير النساء بشأن التصرفات التي يجب أن تحد منها، للتغلب عليها وتغيير سلوكهن الحالي “.

تم اختبار حمالة صدر مايكروسوفت الجديدة مع أربع سيدات لمدة أربعة أيام، وكانت تحت إشراف زاونسكي، إلى أن صارت النتائج مرضية لها ولفريقها من المطورين.

” كانت نتائج الاختبار لدينا تبشر رائعة جداً، لقد تمكنَّا من الكشف عن رغبة تناول الطعام بنسبة بلغت 75%، وما يقرب من 72% بالنسبة للانفعال الحركي “.

لكن الخبر السيئ لمن ستقوم باستخدام حمالة صدر مايكروسوفت أنه يجب عليها إعادة شحن بطارياتها – نعم! بالطبع حمالة الصدر بتلك التقنية لديها بطارية! – كل 3-4 ساعات، وذلك أمر جيد بالنسبة للائي لديهن قدرة عالية على النشاط والحركة، أما بالنسبة لمن تصعُب عليها التحرك فالأمر هنا شاق للغاية.

فقط أتساءل عمّا ما تستطيع أن تفعله مايكروسوفت أيضاً بالنسبة لنا كرجال لإنقاص الوزن، ما الذي يُمكن تطويره في لِباسِ الرجل من أجل ذلك؟ على أية حال، وإلى أن يصلنا هذا الدعم التقني، سيظل يتوجب علينا في الوقت الحالي الاستمرار في اتِّباع تلك الطرق البدائية من الأنظمة الغذائية!

المصدر