إسترتيجية مايكروسوفت الجديدة للتوسع أكثر في سوق الهواتف الذكية

terry-myerson

بعد شرائها لوحدة الأجهزة والخدمات التجارية الخاصة بنوكيا بمبلع 7.2 مليار دولار، ماهي إستراتيجية مايكروسوفت القادمة للتغلغل أكثر في سوق الهواتف الذكية ؟

وفقاً لمصادر خاصة لموقع Bloomberg فإن شركة مايكروسوفت الأمريكية تعمل حالياً على قدم وساق لإضافة نظام تشغيلها للهواتف الذكية (ويندوز فون) كنظام تشغيل ثانٍ في هواتف شركة HTC التي تعمل بنظام أندرويد.

وأضافت المصادر المطلعة للموقع، أن تيري ميرسون رئيس وحدة أنظمة التشغيل في شركة مايكروسوفت قد قام في الشهر الماضي بسؤال شركة HTC عن إمكانية جعل ويندوز فون كنظام تشغيل إضافي مع نظام أندرويد وإمكانية تجسيد هذه الفكرة وطرحها في سلسلة هواتف HTC القادمة، زيادة على أنه بصدد زيارة تايوان خلال الشهر الحالي والإلتقاء مع مسؤولي شركة HTC، وذلك للتقدم أكثر بخصوص المباحثات الجارية بين الطرفين. هذا ولإنجاح المشروع، فإن شركة مايكروسوفت ستحاول التنازل عن رسوم الترخيص المفروضة من قبلها والمقدرة بـ5 دولار لكل هاتف أندرويد مباع من شركة HTC كحافز إضافي.

من جانب مقابل، فإن هذه الخطوة تأتي كمحاولة جادة من مايكروسوفت للرفع من حصتها السوقية البالغة حالياً حسب تقديرات مؤسسة IDC للأبحاث 3.7 بالمئة، كما أن اختيار مايكروسوقت وقع  بالأساس على شركة HTC، بسب كونها الشريك المثالي الذي يتبنى نظام ويندوز فون وأندرويد في نفس الوقت، إضافة إلى أن الأخيرة تعتبر من بين خمس مصنعي الهواتف الذكية الأكثر من حيث المبيعات في الولايات المتحدة الأمريكة.

لكن كل هذا طبعاً لا يمنع من وجود مخاوف معينة بخصوص عدم نجاح فكرة مايكروسوفت خصوصاً إذا تم الأخد بعين الإعتبار أن شركة قوقل وهي أحد أكبر منافسي مايكروسوفت لن تقبل بوجود نظام ويندوز فون كبديل للأندرويد أمام المستخدم وفي نفس الهاتف، إضافة إلى أن الكثير من المحللين يرى أن HTC نفسها تقوم بإعطاء أهمية أكبر لنظام أندرويد التي تبلع حصته السوقية حالياً حوالي 80 بالمئة على حساب نظام ويندوز فون.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك