ياهو تصطدم مع الحكومة الأمريكية بسبب أول تقرير شفافية لها

yahoo

لأول مرة، نشرت ياهو Yahoo أول تقرير شفافية، وكشفت الإحصائيات الأولية المحيطة بطلبات الحكومة لمعرفة بيانات المستخدمين في النصف الأول من العام، حيث تلقّت الشركة 12.444 طلباً من حكومة الولايات المتحدة.

وقالت ياهو أن هناك ما يقرب من 7000 من طلبات الولايات المتحدة الواردة خلال الفترة من 1 يناير وحتى 30 يونيو، تم الكشف عن بياناتهم فقط مثل معلومات المشترك الأساسية، بما في ذلك عناوين البريد الإلكتروني ومعلومات الفواتير والأسماء، ولكن هناك أكثر من 4500 طلب من الحكومة الأمريكية تطالب فيهم الكشف عن محتوى المستخدمين الفعلي مثل حسابات ماسينجر ودفاتر العناوين والملفات التي يتم تحميلها وصورهم على فليكر.

وقال التقرير أن حكومات ما يقرب من 17 دولة تقريباً أرسلت لشركة ياهو 30 ألف طلب لبيانات ما بلغ حوالي 63 ألف حساب ياهو.

Yahoo Transparency Report Jan June 2013 1.3

أطلقت الشركة التقرير وسط سلسلة عديدة من التسريبات من قِبَلِ إدوارد سنودن حول وكالة الأمن القومي NSA وقدرتها على جمع البيانات من اتصالات المستخدمين، بزعم أن ذلك في مصلحة الأمن القومي، ونعلم جميعاً بشأن بريسم PRISM، والذي شاع عنه أن NSA تتمكن من خلاله لجمع البيانات من قوقل وأبل ومايكروسوفت وياهو وغيرها من شركات التكنولوجيا.

ومنذ التسريبات الأولى التي أرسلها سنودي إلى وسائل الإعلام في يونيو الماضي، بما في ذلك صحيفتي الجارديان ونيويورك تايمز، طلبت شركات التكنولوجيا مثل قوقل ومايكروسوفت الحصول على إذن لتوفير قدر أكبر من الوضوح والشفافية بشأن عدد طلبات وكالة الأمن التي ترسلها إليهم والكشف عنها للمستخدمين.

حالياً، يمكن للشركات الكشف عن عدد الطلبات المُقَدّمَة بموجب قانون مراقبة الاستخبارات الخارجية للولايات المتحدة FISA فقط في حالة ازدياد هذه الطلبات عن المعدل الطبيعي لديها.

لذلك، انتقد رون بيل – المستشار العام لشركة ياهو – حكومة الولايات المتحدة، وقد أبرز تحدِّيه القانوني لمدة عامين مستنداً بذلك إلى قانون FISA.

وذكرت الشركة أن لديها حالياً 700 مليون من إجمالي مستخدمي ياهو عبر 60 دولة في جميع أنحاء العالم، والشركة لا تودّ أن تكشف عدد مستخدمي الولايات المتحدة النَّشطين.

وقال بيل أن ياهو ستمضي قدماً ضد الطلبات الغير مقبولة لمعرفة بيانات المستخدم، وكذلك الطلبات غير الواضحة أو غير القانونيّة، وذكر أن ياهو تعتزم لتحديث تقرير شفافيَّتها كل ستة أشهر.

كما تشعرون، إنه نفس أسلوب فيس بوك وقوقل من قبل والآن ياهو، جعجعة وإثارة القول حول “نحن ندافع عن خصوصية المستخدمين” “ذراعنا مكتوفة أمام الحكومات”، كلمات أعلم أنها تخرج من فم كاذب، حتى وإن صدق، هل قسوت عليهم بعض الشيء؟

المصدر