مراجعة جهاز سامسونج جالاكسي ميقا 6.3

NV7A9989

نقدم لكم اليوم مراجعة عالم التقنية لجهاز جالاكسي ميقا 6.3،  الجهاز الضخم من شركة سامسونج، خلال المراجعة قمنا بتجربته و هذه هي انطباعاتنا عن الجهاز.

التصميم

عند حصولي على أي جهاز جديد سواء أكان هاتف أو جهاز كمبيوتر أو تابلت فإن أول خطوة أقوم بها هي فتح علبة الجهاز أمام صغيراتي التوأم نورا ولارا حيث أني استمتع لمتابعتهم لي و رغبتهم بمعرفة ما هو الجهاز الذي بين يدي، و خلال فتحي علبة جهاز جالاكسي ميقا الضخم كانت أول ردة فعل تخرج من بناتي هي قولهم “بابا جوالك كبييييل” وللتوضيح فكلمة كبيل مقصود فيها كلمة كبير وبناتي يستبدلون حرف الراء باللام.

و شعوري عندما استخدمت الجهاز ولفترة مؤقتة هو نفس شعور صغيراتي بجهاز جالاكسي ميقا كبيل عفوا كبير جداً كجهاز خصوصاً لمن يصنف الجهاز كجهاز جوال، فضخامة الجهاز تجعل من حمله في الجيب صعبة جداً فحجمه سيجعل من الجهاز يشعرك بأنك تحمل محفظة إضافية في جيبك.

و لقد حاولت معرفة هل الجهاز يمكن أن يتقبله من يملك أجهزة أصغر منه قليلاً مثل جهاز جالاكسي نوت 2 ووجدت ان الإجابة جاءت متفاوتة بين الرفض و القبول، فالرافضين يقولون بأن أي جهاز أكبر من النوت 2 يعتبر بالنسبة لهم صعب الاستخدام، أما الطرف الثاني فإنهم يقولون بأن كبر حجم الشاشة يساعدهم على تجربة تصفح و استخدام للتطبيقات أفضل من الشاشة الأصغر، ومن خلال تجربتي أميل للطرف الأول فحجم الجهاز كبير و لا يمكنك استخدامه بيد واحدة إلا إذا كانت يدك ضخمة مثل يد المصارعين.

وفيما يتعلق بالشكل الخارجي للجهاز فإن تصميم الجهاز مقارب تماماً لسلسلة أجهزة جالاكسي اس 4 حتى نفس المواد ونفس القطع ولذلك لن تجد إي اختلاف بينه وبين جالاكسي اس 4 ما عدا الحجم.

الأداء و البطارية

و خلال تجربتي للجهاز واستخدامه وجدت بان الجهاز سريع ويعمل بشكل ممتاز من دون أي بطئ رغم أنه يحمل مواصفات لا تعتبر مواصفات متقدمة، فالجهاز يأتي بـ :

  • معالج ثنائي النواة بسرعة 1.7 قيقاهيرتز
  • ذاكرة 1.5 قيقا

وهذه المواصفات قريبة لمواصفات جالاكسي اس 3 أكثر من مواصفات  جالاكسي اس 4 و رغم ذلك فالنظام يعمل بسلاسة و سرعة كبيرة ومن دون أي مشاكل.

فيما يخص البطارية فالجهاز يأتي ببطارية ضخمه  بسعة 3200 ميلي أمبير و هذه السعة تعطيك عمل متواصل للجهاز مع استخدام الإنترنت و اتصال 3G و التطبيقات قرابة 17-18 ساعة و هذه مدة ممتازة جداً مقارنة بالأجهزة الأخرى.

[new_royalslider id=”1″]

النظام

جهاز جالاكسي ميقا يأتي بنظام الاندرويد 4.2 مع واجهة TouchWiz، ووجدت بأن النظام لا يختلف أبداً مع واجهة جالاكسي اس 4 إلا في اشياء بسيطة تتمثل في غياب بعض المميزات مثل التحكم بصفحات المواقع من خلال حركة اليد، و رغم أن النظام يعمل بشكل سلس وسريع إلا أن الواجهه أصبحت مملة، خصوصاً بعد أن قمت بتجربة واجهة أخرى مثل واجهة السينس 5 الموجودة على جهاز اتش تي سي ون، و لكن هناك ميزة أعجبتني في نسخة نظام جالاكسي ميقا هو تحول النظام بالكامل إلى الوضعية الأفقية عند استخدام الجهاز بالعرض حيث أن النظام يتحول إلى ذلك للإستفادة من كبر حجم الشاشة.

الكاميرا

رغم أن الكاميرا دقتها 8 ميغا بكسل إلا أن من خلال تجربتي لتصويرها وجدت بأن أدائها جيد و لكن لا يصل لجودة تصوير الأجهزة الأخرى مثل جالاكسي اس 4 او اتش تي سي ون، و للأسف فإن بعض الخصائص الجميلة مثل خاصية الحذف الموجودة في جالاكسي اس 4 لا تتوفر في جالاكسي ميقا.

الصوت

صوت جهاز جالاكسي ميقا عالي ولكن لازلت استغرب من وجود فتحة الصوت في الجهة الخلفية السفلية من الجهاز، فلو كنت تستمع لمقطع صوتي او تشاهد مقطع فيديو وبنفس الوقت والجهاز بين يديك فبالتأكيد ستقوم بسد فتحة الصوت وهذا مايجعل الصوت يضعف ولا يظهر بقوة.

فيديو

الشاشة

من المميزات التي أعجبتني في الجهاز هي أن الشاشة جميلة جداً وتظهر لك الصور و النظام و الفيديو بجودة عالية رغم أن مواصفاتها أضعف من بعض الأجهزة المتوفرة في السوق إلا أن  كبر حجم الشاشة و مشاهدة الصور ومقاطع الفيديو تعطيك تجربة جميلة بخلاف الأجهزة الأصغر من ناحية الشاشة.

التقييم النهائي

 

  • Mohammad_HD

    سامسونج استخفت بمحبيها فأطاعوها .. فعلمت ان محبيها سيشترون ما تنتجه ولو كان قطعة من الخردة فأخذت راحتها في الانتاج وكبرت في الشاشت واصدرت اجهزة لايكاد يكون بينها فرق في الحجم والمواصفات

    ملأت السوق بأجهزة حتى جعلته كالحراج واضاعت جمال الأجهزة الذكية في سيل الأجهزة التي تنتجها لتكسب لقب أكبر مصدر في السوق ، وكل هذا على حساب اشياء تهم المستخدم مثل التحديثات التي تتأخر بشكل رهيب فماذا تحدث وماذا تترك ، فكان الحل ان توقف دعم كثير من الأجهزة التي اشتراها الناس ومن ثم تنتج نسخ مطورة من هذه الأجهزة تحمل تحديث جديد لتدفع الذين يركضون خلفها لشرائها وترك اجهزتهم التي لم يمر على شرائهم لها سنة او ربما أقل

    يكفي ياسامسونج فلقد “حومتي كبودنا” فأنا كنت من محبيك وأصبحت ممن يكرهونك ووجدت راحتي في غيرك من أجهزة الاندرويد وعلى رأسها النيكسس بجانب الايفون

    ارجوا ان تتقبلوا رأيي

تعليقات عبر الفيسبوك