خمسة مميزات أتمنى وجودها في 7 ios

ios

مع تطوير أنظمة تشغيل الهواتف في الفترة الأخيرة و بالتحديد نظام ويندوز فون و نظام الاندرويد و حتى نظام بلاك بيري 10 إلا أنني أجد نظام ios الخاص بالايفون و الايباد نظام متأخر عن منافسيه و نظام عقيم لم يتم تطويره خلال السنوات الأخيرة بشكل جيد، صحيح أن شركة أبل أعادت إختراع الهواتف من خلال إطلاق الايفون في عام 2007، إلا أن أبل ركزت بعد ذلك على التصميم الخارجي للجهاز أكثر من تطوير النظام، طبعا لا ننكر قيامها بإجراء بعض التعديلات على النظام إلا أن هذه التعديلات والمميزات لم تصل إلى القفزة الكبيرة التي حصلت في الأنظمة الأخرى المنافسة لنظام ios.

و بما أن الكثير من المحللين يتوقع أن تعلن عن النسخة الجديدة من نظام ios في مؤتمر المطورين القادم، فأن النظام يحتاج لكثير من الأشياء التي أجدها يفقدها النظام الحالي، وهذه الأشياء سأذكرها لكم بحسب تجربتي مع نظام ios و أنظمة التشغيل الأخرى.

نظام تنبيهات تفاعلي

نظام تنبيهات أي نظام تشغيل يعتبر مهم جدا في تطويره و جعل تفاعله يتناسب مع التطبيقات، فأكثر ما يذهب إليه مستخدم أي هاتف هو نظام التنبيهات، و في نظام ios نجد ان

وظائف تفاعلية في تنبيهات الاندرويد

نظام التنبيهات جيد ولكن لا يصل بجودته إلى نظام تنبيهات الاندرويد او بلاك بيري 10، فمثلا لا نجد ان النظام يتفاعل مع رسائل البريد مثل إمكانية الرد عليها مباشرة، و لا نجد ان النظام يفرز نوعية التنبيهات بشكل جميل مثل ما يقوم به نظام أو مركز تنبيهات بلاك بيري 10، بشكل مختصر نحتاج لنظام تنبيهات تفاعلي و يوفر إمكانية إجراء الكثير من الإجراءات على التطبيقات من دون الذهاب إليها مباشرة.

وصول سريع للإعدادات

كم أكره غياب الوصول السريع للإعدادات في نظام ios، فعندما تريد أن توقف شبكة الاتصال اللاسلكي او خدمة البلوتوث أو تفعيل وضعيه الطيران فأنه لا يمكنك ذلك إلا بالذهاب إلى صفحة الإعدادات العامة، هذه الخطوات كان من الممكن ان تختصر بنفس أسلوب الاندرويد حيث تتواجد هذه الإعدادات والتي تستخدم بكثرة في نظام التنبيهات ، ويمكن التحكم بها وتفعيلها بضغطة زر و بشكل مباشر، صحيح يمكن تفعيل الوصول السريع للإعدادات من خلال الجيلبريك ولكن نحتاج ان تكون هذه الميزة مفعله من قبل أبل وليست مفعلة من قبل الهاكر.

الأدوات ( الويدجيت )

الويدجيت أو كما أحب أسمها بالأدوات تقدم للمستخدم إمكانية الوصول أو مشاهدة محتوى التطبيق من دون الدخول إليه بشكل مباشر، وهذه الأدوات نشاهدها في نظام الاندرويد و أيضا نشاهدها في ويندوز فون كأيقونات تفاعليه ولكن للأسف لا نجدها أبدا في نظام ios، و أعتقد ان نظام الايفون يجب أن يدعم هذه الميزة والسبب بأن هناك الكثير من التطبيقات التي تعرض المحتوى لا تتطلب منا بشكل دائم الدخول إليها مثل تطبيق البريد و الخرائط و الصور و الفيديو و غيره من التطبيقات الأخرى، ومع وجود شاشة كبيرة للأجهزة التي تعمل بنظام ios فأن شكل واجهة النظام أصبحت كئيبة جدا من دون وجود أدوات تفاعليه تظهر عليها خصوصا عندما نستخدم الايباد، فكل ما تراه أمامك في واجهة الجاهز عبارة عن صفوف من أيقونات التطبيقات التي لا تتفاعل أبدا مع المستخدم.

تغيير التطبيق الأساسي

من أكثر العيوب التي يعاني منها نظام ios هو ان التطبيقات الخاصة بشركة أبل تعمل كتطبيقات أساسية بشكل دائم، فعندما تريد فتح رابط فأنه لا يمكنك فتحه بشكل مباشر إلا من خلال متصفح السفاري و ينطبق هذا الأمر على تطبيق الخرائط و بعض التطبيقات الأخرى، فالمستخدم لا يمكنه اختيار التطبيقات التي يردها ان تكون تطبيقات أساسية مثل ما نقوم بذلك في نظام الاندرويد، صحيح ان بعض الشركات وجدت حلول ملتوية مثل قوقل عندما استطاعت ان تمكن المستخدم من جعله يفتح الروابط في تطبيق الجيميل في متصفح الكروم مباشرة ( ان كان التطبيق تم تنصيبه في ios ) إلا أننا كمستخدمين نريد ان يكون هذا الخيار متوفر جزء من نظام التشغيل و أن يكون لنا حرية استخدام تطبيقاتنا الافتراضية.

متصفحات أفضل

لماذا لا نشاهد متصفح الفايرفوكس في متجر الايتونز؟ لماذا أداء متصفح الكروم في ios أضعف من نسخة الاندرويد؟ السبب بكل بساطة هو أن أبل تمنع الشركات المطورة للمتصفحات من استخدام محركاتها الخاصة و تفرض عليهم استخدام محرك ضعيف مقارنة بالمحركات الأخرى، هذا التوجه من شركة أبل لا بد ان يتغير، صحيح ان متصفح السفاري يعتبر متصفح جيد ولكن من تجربتي لازلت أفضل متصفح الكروم على بقية المتصفحات ومنع شركة أبل متصفح الكروم من استخدام المحرك الخاص به يجعل تجربة الكروم في ios سيئة عندما نقارنها في النسخة الخاصة بالاندرويد والتي تعمل بشكل سريع و سلس.

chrome ios

و الأهم من هذا أبل لا يهمها سوق المتصفحات و لهذا اعتقد من المنطقي ان تسمح أبل في النسخة القادمة من ios من جعل النظام متوافق مع جميع محركات متصفحات الانترنت وبذلك يكون للمستخدم حرية اختيار المتصفح الذي يريده و جعل المتصفح يعمل بكامل إمكانياته المتوفرة في الأنظمة الأخرى.

الخلاصة

أن أرادت أبل ان تستمر في نجاحها يجب ان لا تكتفي بتطوير هواتفها و أجهزة التابلت الخاصة بها من الناحية الخارجية، فمن دون نظام متطور و يوفر للمستخدم قليلا من الحرية في اختيار ما يريد فلن يستمر هذا النجاح، ولذلك أجد أن أبل يجب أن تركز على تطوير نظام ios في الفترة القادمة قبل التفكير في تطوير شكل الجهاز، فالمنافسين لحقوا بها بسرعة وتجاوزوها من ناحية النظام و أعتقد أن إطلاق نظام ios 7 بشكل جديد ومميزات مثل التي ذكرتها سيجعلها تعود إلى عرشها في سوق أنظمة تشغيل الهواتف.

إلى زوار عالم التقنية، هل هناك مميزات أخرى غير التي ذكرتها تريدون مشاهدتها في النسخة القادمة من نظام ios؟