تطبيق Reeder يضيف امكانية مزامنة الخلاصات من خدمة Feedbin

reeder

من أفضل تطبيقات قراءة الخلاصات من واقع تجربتي هو تطبيق Reeder و المتوفر على الايفون و الايباد و نظام الماك، ولكن التطبيق يعمل مثل التطبيقات الأخرى الخاصة بالخلاصات بأنها تجلب المحتوى من خدمة قوقل ريدر و التي للأسف ستقوم قوقل بإغلاقها في الأول من يوليو القادم.

و ذكر مطوري تطبيق Reeder بأن التطبيق لن يتوقف عن العمل وهذا ما أثبته لنا التحديث الجديد والذي صدر اليوم، فالتحديث الجديد يقدم للمستخدم ولأول مرة إمكانية مزامنة الخلاصات من خدمة أخرى غير قوقل ريدر و الخدمة هي Feedbin و التي يمكن الاشتراك فيها بدولارين في الشهر او 20 دولار في السنة.

[blue]منزعج من إغلاق Google Reader ؟ إليك البدائل[/blue]

ووعد مطوري تطبيق Reeder بإضافة تطبيقات أخرى في المستقبل، ومن التحديثات الأخرى للتطبيق هو إمكانية السحب من الأعلى إلى أسفل لتحديث الخلاصات و إصلاح بعض المشاكل في التطبيق.

رابط تحميل التطبيق من الايتونز

  • بادرة جميلة من مطور Reeder وانا شخصيًا لا انصح بإستخدام تطبيقات بخدمة جديدة لقراءة الخلاصات؛ مثل فليب بورد وفيد-لي اقصد من ناحية قراءة للمحتوى.

    فالتطبيقات المخصصة لقراءة خلاصات قوقل ريدر للايفون والايباد والماك
    هي افضل تجربة قراءة خلاصات وبدون اي تشتيت وتدعم تطبيقات وخدمات اخرى مثل تطبيق درافتس وخدمات حفظ الروابط مثل بان-بورد وديليشيس والخ…

    وايضًا مشاركتها لخدمات اخرى مثل اب.نيت او فتح المقالة بواسطة انستابيبر او ريد-ابلتي او بوكيت وغيرها من المميزات المتقدمة التي تفيد واقول هذا من تجربة طويلة معها؛
    تطبيق Reeder سيدعم هذه الخدمة المدفوعة واتمنى يدعم خدمات اخرى مجانية ومدفوعة لكي تكثر الخيارات لنا.

    وانصح للايباد بما ان Reeder متوفر لكل أجهزة أبل، انصح بتطبيق Mr. Reader للايباد.

    صحيح ان قوقل ستقتل افضل خدمة وهي قوقل ريدر؛ ولكن نأمل بنزول خدمات رائعة مثلها وافضل منها؛
    فعلًا محتوى الانترنت تصفحة بواسطة خدمات مشتته للقراءة البحته ولقراءة مقالات طويلة في فليب بورد او فيد-لي؛
    ولا اعتبره امر صحي ومريح للقراءة فتطبيقات قوقل ريدر التي ستدعم خدمات اخرى -ان شاء الله-؛
    هي افضل تجربة للقراءة، واخيرًا شكرًا عالم التقنية على نشر هذا الموضوع وتوضيح كل شئ في هذه المقالة

    ونأسف على الرد المطول ولكن أحببت توضيح بعض الامور
    وطرح بعض وجهات النظر البسيطة.

تعليقات عبر الفيسبوك