هل محتوى موقعك يخدم الغرض منه؟

content

المحتوى هو قلب الموقع الإلكتروني وهو الذي يبحث عنه الزائر ليستفيد منه لذا فإن أهم نقطة في محتوى الموقع هي خدمته للغرض منه والذي يتم تحديده عند بداية تأسيس الموقع وهذا يعني أن تحديد أهداف الموقع ورؤيته والزوار المستهدفين كلها تخدم عند إنشاء المحتوى لتكون المعيار الذي يقاس به، فإذا كان الهدف من الموقع الإلكتروني هو البيع فسيكون على مسار الإقناع وإذا كان موقع أكاديمي فسيكون المسار هو التفصيل والفائدة والإثراء بالمعلومات.

وهنا يأتي الدور الأكبر على محرر المحتوى في التفكير دائماً بالغرض من الموقع الإلكتروني وكيفية الكتابة لخدمة الزوار المستهدفين والذين يختلفون في تلقي المعلومات ويكون عليه مراعاة الخصوصية لهذا الموقع واللغة التي يفهمها الزوار، عندما يكتب محرر المحتوى للأطفال فسيكون أسلوبه سهل وترفيهي وشيق وعندما يكتب للشباب فسيختلف الوضع من حيث مراعاة طباعهم في سرعة القراءة والاستعجال وعندما يكتب لزبائن محتملين لشراء منتج فيكون الأسلوب التسويقي الجاذب هو توجهه في الكتابة.

وكذلك الكتابة للمرأة تختلف عن الكتابة للرجل لاختلافهم في طريقة تلقي المعلومة ومن حيث الخصوصية والاهتمامات وردة الفعل وفي المقابل الكتابة لكبار السن يكون لها وضعها الخاص من ناحية الوضوح وطريقة إيصال الفكرة، والباحث الأكاديمي سيقرأ المحتوى بطريقة أكثر تفصيلاً ويحتاج لمراجع ومنطقيه في كل نقطة.

والكتابة في موقع خاص بالأسهم والأمور المالية تعني أن هناك زواراً يهتمون بالحسابات وبالأرقام والرسوم البيانية، وفي مجال الفنون وهواة التصميم لن يكون الموقع مثيراً إلا مع وجود الصور المعبرة.

كما نرى أن الاختلاف واضح في تلقي المعلومة وطريقة قراءتها والدور الأكبر على محرر المحتوى من ناحية طريقة عرضها وكتابتها بعد الاعتماد على الغرض من الموقع وأهدافه والجمهور المستهدف وتكون المهمة أصعب أمام المحرر عندما يكون الجمهور المستهدف للموقع أكثر من نوع بحيث سيكتب بالأسلوب الذي يكون مناسباً لهم جميعاً، وتعود أهمية هذا الموضوع لكون زائر الموقع الإلكتروني يصل له ليحصل على معلومة مفيدة له ومتوافقة مع اهتماماته وإذا لم يتحقق ذلك ستكون زيارته له هي الأولى والأخيرة.

مصدر الصورة

تعليقات عبر الفيسبوك