انفوجرافيك : سمعتك على الإنترنت

لا يبالي معظم مستخدمي الشبكات الاجتماعية بالتّأثير الذي تتركه بعض تصرّفاتهم على سمعة شخصياتهم أو عائلاتهم أو حتّى الجهات التي يعملون لصالحها، أكان التأثير سلبياً أو إيجابياً، على المدى الطّويل. وقد لفت مدحت عامر ، المدير التنفيذي لتقنية المعلومات في موبايلي، الباحثين عن العمل إلى مراجعة ما يغرّدون به في تويتر ، ذلك أنّ بعض الجهات تتجه إلى تحليل محتوى حساب المتقدّم فيه قبل قبوله أو رفضه! كما يُلاحظ توجّه الشركات في الاقتراب من المستهلكين في الشبكات الاجتماعية ولطف التعامل سعياً في تحسين سمعتها أو تعزيزها. لا يقتصر الاعتناء بالسّمعة في الإنترنت على قطاع الأعمال بطبيعة الحال حيث أن للسمعة الشخصية أهميتها المؤثرة ولك في وزير التجارة مثال!

يستعرض مخطط المعلومات المقدّم من ديجيتال فاير فلاي إحصائيات حول الآراء والمراجعات المنشورة في الإنترنت، إلى جانب تقديم مفهوم إدارة السّمعة الذي تتخصص به الشّركة. وللعلم، هذه المرّة الأولى التي أعرف فيها عن وجود مثل هذا التخصص! يبدو مهمّة شاقّة.

خلود السّمعة

تعليقات عبر الفيسبوك