7 دروس تعلمتها من إطلاق 7 منتجات

online product

خلال السنين المنصرمة قمنا في تسويق أون لاين بإطلاق 7 منتجات، وساعدنا عشرات الشركات الأخرى في إطلاق منتجاتهم الخاصة، وللأسف لا أستطيع القول بأن كل إطلاق لمنتج كان إطلاقًا ناجحًا، ولكني تعلمت – خلال تلك السنوات – ما لا يجب فعله عند إطلاق أي منتج جديد.

فمن كل منتج جديد يتم إطلاقه يزداد إدراكنا ثراءً بما يجب علينا فعله، وما لا يجب علينا فعله، وأستطيع القول بكل ثقة الآن أنه أصبح لدينا معادلة واضحة لكل منتج ينتظر لحظة ميلاده وإطلاقه. وهاك هنا 7 دروس تعلمتها من إطلاق 5 منتجات:

الدرس الأول: قم بجمع عناوين البريد الإلكتروني حتى قبل إطلاق منتجك

واحد من المنتجات التي قمت بإطلاقها كان جود ثيمز وكان الإطلاق ناجحًا، ولم يكن ذلك بسبب أنني كنت أعلم جيدًا ما أفعله، ولكن لأنني كنت محظوظ.

من قبل حتى أن نقوم بإطلاق جود ثيمز قمنا بتصميم صفحة هبوط مناسبة، جمعنا فيها البريد الإلكتروني الخاص بالناس الراغبين في إبلاغهم حال إصدار المنتج.

لم يكن لدينا أي عدد من الزوار للموقع، لذلك قمنا بشراء بانرات دعائية في أكثر مواقع التصميم شهرة وإنتشارًا. وفي خلال شهور قليلة كنا قد تمكنا من جمع أكثر من 2000 بريد إلكتروني من الناس المهتمين باستخدام قوالب ووردبريس وأوبن كارت البريميوم.

وحينما تم الإطلاق صُدمنا حينما كان مشتري منتجنا حوالي 100 .. فقط 100 من إجمالي 2000 عميل مهتم! .. كان يجب أن تكون المبيعات بضعة آلاف من العملاء، خاصة وأن العرض كان مغري للغاية ولكن الكثير من الإيميلات المسجلة لدينا تحولت إلى إيميلات قديمة لأننا لم نقم بمراسلتهم لمدة طويلة.

الدرس الكبير الذي تعلمته من هذه التجربة هو أنه لا يجب علينا أبدًا تجاهل العملاء لفترة طويلة من الزمن .. إذ يجب تحضير مجموعة من الإيميلات المجهزة المرتبة يتم إرسالها بشكل منتظم إلى العميل حتى موعد الإطلاق، وليس مجرد ميل واحد يخبر العميل أننا أطلقنا المنتج فحسب.

قبل أن تقوم بإطلاق المنتج الخاص بك تأكد من إنشاء صفحة هبوط Landing Page جيدة تساعدك على جمع عناوين البريد الإلكتروني الخاصة بالزوار، وهو مجهود يجب أن يبدأ مبكرًا لاكتساب المزيد من العملاء قبل الإطلاق الفعلي.

والمرحلة التالية لك هي ألا تتجاهل هذا الجمع الكبير من العملاء حتى موعد الإطلاق، إذ يجب أن تتابعهم بالكثير من الرسائل البريدية التي تُشعرهم أنك على تواصل دائم معهم، فتخبرهم بأحدث تطورات منتجك، وآخر أخبارك، وموعد إطلاق منتجك، كما تعطيهم بعض الأشياء المجانية التي يمكن الاستفادة منها بحق، وتتعلق بمجال الشريحة التي تعمل بها، وبالطبع في حال إطلاق المنتج، يجب أن يكون لديهم علم به وقت الإطلاق.

الدرس الثاني: يجب أن تبدأ مبكرًا مع المجلات الإلكترونية ووسائل الإعلام

الشيء الوحيد الصحيح الذي أظن أنني أفعله مع معظم المنتجات التي أطلقها هو الحصول على تأييد وتغطية الصحافة الإلكترونية قبل أن يتم حتى إطلاق المنتج .. وهذا هو ما فعلته بالضبط مع منتجي جود ثيمز.

يجب أن تهتم تحصل على تأييد إعلامي من المجلات الإلكترونية قبل حتى أن تطلق منتجك، لأنه إذا قام أحد المواقع المشهورة بتغطية إطلاق منتجك، فمن المرجح أن يتم تغطية الموضوع أيضًا بعد الإطلاق، وكذلك ربما يتم مضاعفة تغطيته من قبل مصادر صحفية أخرى.

فقد يجب أن يكون لديك استراتيجية محددة فيما أي القصص يجب أن تعطيها لكل موقع منهم، لأن التغطية ستختلف من موقع إلى آخر، وهذا كله في نطاق قوتك. فمن الممكن مثلاً أن تخبر الموقع الأول الصفات العامة للمنتج بوجه عام، وربما تخبر موقع آخر عن خاصية مميزة تدخرها أنت للتغلب بها على السوق في هذا النطاق، بل ربما تعطيهم تقارير مصورة تساعدهم في إثبات الحقائق التي يسردونها، فتستفيض في الحديث عنها ويستفيض هو كذلك لتربح أنت نقطة جديدة من موقع جديد.

الجزء الطريف والمهم في الاعتماد على المجلات الإلكترونية كوسيلة للإعلان عن منتجك قبل إطلاقه، هو لفت الانتباه من قبل الناس عامة، وخلق نوع من الترقب لدى العملاء الراغبين في الاستثمار في منتجك، وأيضًا من قبل الشركات التي ترغب في عمل مشاركة معك. كما يمكنك تضمين تلك الأخبار والأحداث على موقعك كقطع مأخوذة المجلات والمواقع المعروفة، بشكل يدعم مصداقيتك، ويرفع من معدلات تحول منتجك.

حينما تفكر في الاتفاق مع المجلات والمواقع الإلكترونية ربما تفكر في عمل ذلك بنفسك، وربما تفكر بالاعتماد على إحدى شركات العلاقات العامة التي تسمح بالتنسيق في مثل هذه الاتفاقيات .. لا بأس .. لا يوجد خطأ في الطريقتين أو تفضيل أي طريقة عن أخرى، فالأمر كله يعتمد على مهاراتك الشخصية في بناء علاقاتك، مع تفضيل بسيط في أن تقوم بالأمر بنفسك لأن هذا يعطيك مزية الخروج من قالب البزنس الجاف، وفي نفس الوقت يعطيك فرصة تسهيل التعاقد مرة ومرة ومرات أخرى.

أنت فقط تحتاج إلى وضع تصور أن كل منتج تقوم بإطلاقه يتم الإعلان عنه في الموقع الفلاني، لأنك استطعت بناء علاقة جيدة معهم عبر السنوات المنصرمة، وعبر خبراتك المتميزة.

الدرس الثالث: لا يوجد أي خطأ في عرض نسخة تجريبية أولاً

أعلم أن هناك الكثير من الناس ينظرون نظرة ازدراء إلى النسخة التجريبية beta ولكني لا أجد أي شيء خطأ فيها، بل بالعكس ربما تساعدك على تطوير منتجك أكثر وبشكل فعال، فلو اخترت الناس بشكل صحيح لعرض النسخة التجريبية عليهم، ستربح الكثير من المستخدمين/العملاء المتعاطفين معك ومع منتجك ليقوموا بتشجيعك وتعزيز موقفك خلال مساهماتهم الناتجة عن ثقتك فيهم، وهذا بالتالي يعكس المزيد من المبيعات، والكثير من تلافي الأخطاء في المنتج النهائي الذي سيتم إطلاقه بعد.

ولكن النقطة الأساسية في استخدام النسخة التجريبية هو اختيار من يقومون بالتجربة والتقييم بشكل صحيح، وكذلك التأثير .. فيمكنك على سبيل المثال اختيار المدونين المتميزين الذين تنتشر كلماتهم بشكل كبير، وتكون كلمتهم مسموعة حينما يمدحون في منتجك وكم هو جميل. وأيضًا كونك تريد مستخدمين مؤهلين لاستخدام منتجك بشكل صحيح لا يؤثر على سمعتك فيما بعد. على سبيل المثال، لا يصح أن تقوم بتجربة منتج لصالح مؤسسة ضخمة على أيدي مستخدمين صغار اعتادوا الأعمال الصغيرة .. على قدر حجم المنتج اختر المستخدم المناسب الذي تعطيه نسخة تجريبية.

كذلك يمكنك تنشيط هذه التجربة عن طريق عمل استبيان survey بين مستخدمي النسخة التجريبية لمعاينة مميزات وعيوب النسخة التجريبية.

وأيضًا قبل أن تسارع بتوزيع هذه النسخة، يجب أن تتأكد أنها نسخة لائقة خالية من العيوب، وكأنها النسخة النهائية، ولا تبرر إهمالك في إصدارها بكونها نسخة تجريبية، فهذا سيسبب الكثير من الإحباط للمستخدمين، وسيدفعهم إلى عدم المغامرة في الاستثمار لمنتجك مرة أخرى حتى ولو كان خاليًا من العيوب في المرة التالية.

ما أنصح به كذلك في المرحلة التجريبية هو أن تتأكد من الحصول على آراء المستخدمين بأسرع ما يمكن، وتكرار هذا الأمر بأسرع ما يمكن من قبلك حتى تقيس انفعالاتهم تجاه المنتج، فلو كان المنتج غير مقبول من قبلهم، فربما يكون من الأفضل أن يكون لديك علم مبكر بهذا الأمر، لأن الإنسان بطبعه لا يحب الخوض في تجربة شيء، وقد أخذ عنه فكرة سلبية من البداية.

الخطوة الرابعة: كن حذراً عند تسعير منتجك

قمنا قبل أسابيع بإطلاق منتج تسويق جرافيكس، وكان إطلاقًا ناجحًا، لأن السوق كان في حاجة إلى هذا المنتج بالفعل. لقد أعطى هذا المنتج من يقومون بصناعة صفحات الهبوط الفرصة لتعظيم ربحيتهم وبالتالي ربحيتنا. المشكلة الكبيرة كانت في أننا بالغنا بشكل كبير في تكلفة المنتج.. فقد كانت أسعارنا تبدأ من 59$ للرخصة الواحدة، وهو ما كان رائعًا لكل من يقوم بإنشاء أي landing page ولكنه كان في نفس الوقت سبب لإبعاد الكثير من الناس عنا لارتفاع التكلفة.

لم نقم – وقتها – بالاستماع إلى السوق، ولم نقم بعمل أي اختبارات تسعيرية، وبسبب هذا لم نستطيع تحقيق الأرقام المطلوبة في المبيعات، لتحقيق الأرقام المطلوبة في الأرباح .. كان فشل من جميع النواحي، بسبب سوء التسعير. وعليه قمنا الآن بتغيير السعر ل 39$ فقط للرخصة الواحدة.

إذن يجب عليك أن تقوم باختبار التسعير مع إصدار المنتج، ويجب أن تتأكد من كونك قد أعددت نفسك للحصول على أعلى قدر ممكن من الأرباح، تجنيه مقابل أعلى عدد ممكن من التسجيلات في موقعك للحصول على منتجك.

إضافة إلى ذلك، يجب أن تضع في اعتبارك – وأنت تختبر التسعير مع مستخدميك – أن تفرق جيدًا بين من لم يستخدم حتى منتجك، أو يختبره، وبين من يقوم باستخدامه بشكل منتظم يوميًا.

الدرس الخامس: دوماً .. سيكون لك منافسين

أطلقنا بعض المنتجات، ظننا ونحن نطلقها أننا وحدنا في الكون .. ولكننا كنا مخطئين. حتى ولو لم يكن هناك منافسين مباشرين، فهناك على الأقل بعض اللاعبين الذين يلعبون معك، ويكونوا – على الأقل – مشابهين لك. وقريبًا أو بعيدًا سيكون لك منافس واضح صريح لك.

بالإضافة إذا كنت بطيئًا في إصدار منتجك، مثلما كنا في بعض المنتجات القليلة التي أطلقناها، فسيستطيع بعض المنافسين التغلب عليك وتفوقك في الوقت الذي كنت تتوقع فيه أنت الاستحواذ على السوق، وكأن الكون كله مسخر لك. وهذا هو أحد العيوب القاتلة في الاعتماد على المجلات الإلكترونية للعمل قبل إطلاق المنتج الخاص بك، فسيتمكن أحدهم بكل بساطة من سرقة أفكارك، أو إنتاج أفكار مشابهة، أو الاعتماد على الدعاية التي قمت بعملها، ثم إطلاق منتج – حتى ولو كان سيئًا ومستواه أقل بكثير من منتجك – يغطي على الزحام الإعلامي الذي كان من المفترض أن يصنعه منتجك، وهذا فقط بسبب التأخير، ليس أكثر .. فما بالك بأسباب المنافسة الأخرى.

وليس لأننا كنا بطيئين فحسب من إطلاق بعض منتجاتنا، ولكن أيضًا لأنه كان هناك بعض الناس – المنافسين – الذين استطاعوا إنتاج منتج أروع وأفضل وأشبع من منتجنا .. والحق هنا يجب أن يُقال بدون مواربة. وهذا المنتج ساعدهم على أن يكبروا أسرع منا لو صنعنا ما يصنعون.

هذا هو الثمن الذي تدفعه نظير ظنك أنك وحدك في هذا الكون، لذلك يجب عليك أن تسارع بإطلاق منتجك بأسرع وسيلة ممكنة، بدون انتقاص من إمكانياته بالطبع. وهذا بالطبع سيدفع الناس حينما يتحدثون عن منتجات المنافسين إلى الإشارة إلى منتجك بصورة تلقائية، وهذا يساوي دعاية مجانية لك، ويجعلك اللاعب الأول في هذا الفضاء، وهذا بالطبع سيدفع المزيد من الزوار إلى زيارة موقعك وكذلك زيادة إيراداتك.

ولكن بصفة عامة .. لا داعي للقلق من أن يكون لك منافسين .. هذا أمر طبيعي في أي سوق، بل إن السوق الذي ليس به منافسين هو سوق خالي من المتعة والابتكار (السوق الاحتكاري) ويدفعك إلى الكسل والتقاعس، وتكون صدمتك مع ظهور منافس أكبر بكثير، من كونك تتعامل مع منافس قائم بالفعل.

فوجود منافس لك في السوق يدفعك إلى أن تكون مبدعًا أكثر، وأسرع أكثر وأكثر، بالإضافة إلى أن السوق الذي تلعب فيه من المحتمل أن يكون كبيرًا بشكل يسمح باحتواء المزيد من اللاعبين، وتستطيع لمس ذلك من كون شركتين عملاقتين مثل بيبسي وكوكاكولا مازالتا في السوق حتى الآن وتمارسا جهودهما بتفوق وتميز، وهذا تطمين لك بألا تقلق حيال كل من يظهر في السوق بحثًا عن صناعة بعض الأموال في نفس الشريحة التي تعمل بها.

الدرس السادس: يجب أن تكون رسائلك واضحة

كان هذا – بحق – هو التحدي الأكبر الذي واجهنا حيال إصدار أحد منتجاتنا الأساسية .. فعلى الرغم من أن المنتج كان رائعًا ويلبي حاجة أساسية لدى الناس، ويحل مشكلة رئيسية، فإنه لم يكن سهلاً للفهم، وهذا هو ما فعلناه حياله .. جعلنا سهل الفهم في كلمات بسيطة.

مع الوقت، اكتشفنا الكثير من القضايا المتعلقة بالرسائل التي نرسلها للعملاء، ولكن حينما أطلقنا منتجنا كان يجب علينا باستمرار توضيح ما نفعله حيال المنتج بأبسط صورة، لأنه لم يكن دومًا واضحًا. وحتى حينما قمنا بتوضيح المنتج، لم تكن رسائلهم عن منتجنا دقيقة بنسبة 100% لأن رسائلنا لم تكن بالوضوح الكافي، وهذا لم يكن خطأهم بالطبع .. أما ما كان فوق هذا كله، فهو معدل التحول (زوار – عملاء) كان أقل بكثير من المتوقع، وكل هذا لأنه ليس لدينا رسالة واضحة نرسلها لعملائنا.

الآن حينما نقوم بإطلاق منتج ما، نحرص – قبل إطلاق المنتج نفسه – على إعداد مجموعة من الرسائل المتعلقة به، الواضحة البينة، ونقوم باختبارها، واختبار معدل تحولها. من قبل حتى أن نقوم بإطلاق المنتج، نقوم بإعداد أكثر من صفحة هبوط landing page ونضع فيها زر التسجيل Signup واكتشفنا أن هناك بعض الصفحات التي لا يقوم فيها الزوار بالتسجيل على الإطلاق. يعتبر زر التسجيل هو نقطة التحول التي بها نحول أي كمية من الزوار القادمين حملات جوجل أدوردز الإعلانية إلى مسجلين، وأيما رسالة أعطت معدل تحول أعلى في التسجيل، نقوم باستخدامها كما هي بالضبط في أي صفحة وصول أخرى نقوم بإنشائها.

بعد حصولنا على نسخة متميزة من الرسالة الواضحة – كما نظن – التي نعتقد أنها ستوجد صدى لدى عملائنا، نقوم بعمل حملة اختبارية بهذه الرسالة للحصول على تغذية عكسية تعبر عن ردود الأفعال مع تلك الرسالة ككل.

الدرس الأعظم الذي تعلمته في قضية إنشاء رسالة واضحة للجمهور هو .. البساطة .. البساطة دائمًا تربح. ابتعد عن الرطانة ومحاولة إنشاء لغة جديدة .. استخدم الكلمات البسيطة التي يستخدمها كل واحد منا، ويشعر بالألفة معها، فإن لم تستطع أو كان منتجك يتطلب مثل تلك المصطلحات، فذلك يوجب عليك أن تقوم بإنشاء قطاع من موقعك به إجابات على الأسئلة التي غالبًا ما تُسئل FAQ أو صفحة تضمن فيها المصطلحات الأكثر شهرة في صناعتك مع توضيح لها.

الدرس السابع: ابق دائماً في الزحام

إطلاق منتج هو الجزء السهل، أما الجزء الصعب فهو المحافظة على البقاء في زحام السوق .. يجب أن تحرص دائمًا على تطوير منتجك، تسويقه، الحصول على تأييد أكبر من وسائل الإعلام، تشجيع برامج المشاركة بالعمولة، والقيام بالكثير من الصفقات التنموية السريعة التي تعجل بنمو قاعدة عملائك.

لقد قمنا بعمل هذا الخطأ مع أحد منتجاتنا من قبل .. كان من الممكن أن يكون هذا المنتج كبيرًا أكبر مما هو عليه الآن لو كنا قد بذلنا مع القليل من الجهد الإضافي، أو حتى إنشاء تدفق نقدي منه. لقد كان إطلاق المنتج رائعًا، وقد أحبه الناس كثيرًا ولكننا عجزنا عن الاستمرار في تقديم أي إضافات أو إبداعات فيه .. بدلاً من ذلك تركناه واقفًا وحده هناك .. وسط زحام السوق وقتال المنافسين.

وأخيرًا لا تتوقع أن يكون إطلاقك لمنتجك مكتملاً أبدًا .. نعم .. ربما تحصل على المركز الأول في الزوار، ولكن من غير المحتمل أن تقوم بربح مئات الآلاف من الدولارات في الحال، أو بمعنى أوضح لن تكون مليونيرًا بين ليلة وضحاها.

احرص على أن يكون لديك توقعات واقعية وقم بالإعداد لها، لتقوم بالتطبيق فورًا في أي موقف يستلزم منك تطبيق ما .. أي احرص على أن تكون متكيفًا مع أي وضع يُستجد.

الخلاصة

إذا استخدمت الدروس التي تعلمتها وشرحتها لك بأعلى جيدًا، فهذا – بالطبع – لن يضمن لك أن يكون إطلاقك لمنتجك ناجحًا بكل المقاييس، ولكنه فقط يزيد من احتمالات النجاح لديك. وإذا قمت بإنشاء منتج رديء – مثلما فعلت أنا في الماضي للأسف – فلن تساعدك تلك الدروس والاستراتيجيات والمعادلات الموجودة في هذا المقال.

لذلك في المرة القادمة التي تقوم فيها بإطلاق منتج، قم بتجربة النصائح والتكتيكات الواردة في هذا المقال وأخبرني بالنتائج.

ومن ناحية أخرى: هل لديك أي تكتيكات إضافية يمكن إضافتها بشكل يكفل المزيد من النجاح لإطلاق منتجك؟

سأكون سعيدًا لو قمت بإضافتها في التعليقات.

تنبيه : المقال مترجم بتصرف من هذا المقال

مصدر الصورة

  • فراس

    هل هذه التدوينة مدفوعة الأجر؟
    لأني لم أفهم كيف يكون المنتج ناجحاً كما ذكرت

    “واحد من المنتجات التي قمت بإطلاقها كان جود ثيمز وكان الإطلاق ناجحًا، ولم يكن ذلك بسبب أنني كنت أعلم جيدًا ما أفعله، ولكن لأنني كنت محظوظ”

    وأنت مستاء من المبيعات التي وصلت إلى 100 بدلاً من آلاف.

    • يوسف ماثيوس

      لا هذه التدوينة ليست مدفوعة الأجر. نعم بالنسبة لنا كان الإطلاق ناجحا وكان هناك نوع من الحظ الجيد الذي ساعدنا. كذلك نحن نقول أنه “حين تم إطلاق المنتج” وصل عدد المبيعات 100 – أي لحظة الإطلاق. اليوم هناك ما يقرب ال 600 مشترك! لا أدري ما هو غير المفهوم في هذا؟؟

  • راشد المري

    اتمنى لكم التوفيق حقيقه ولكم لدي ملاحظه بسيطه على جود ثيمز : فرحت كثيراً اليوم وهو اليوم الذي علمت به عن اطلاق هذه الخدمه وبلا شك انني احببتها ولكن ينقصها بعض الشيء لتكون على اكمل وجه. من وجهة نظري وعندما اقول من وجهة نظري أي انني معرض للخطأ: تحتاج الخدمه إعادة النظر في طريقة العرض وتحسينها. مثلاً تظهر الامثله على القوالب بالصفحة الرئيسية بلا الوان، والعكس هو المفروض لان الاوان تعكس جاذبية اي قالب. ولا انسى محرك البحث لو تضاف خاصية البحث عن القوالب بالالوان ” اقصد مثلا لو اختار اللون الازرق تظهر لي كل القوالب المصممه بعتماد اللون الازرق كلون اساسي ” ليكون افضل ، وايضا لو يبرمج نظام ادارة محتوى خاص بهذا المشروع حيث يسهل عملي التنقل ويختصر بعضها على المتصف يكون الناتج افضل. ينقص جود ثيمز الاهتمام البالغ فهذه فكره عظيمه تحتاج اهتمام ومجهود ايضاً بالغ ليس فقط بتصميم القوالب ! انما ايضا بفن التعامل مع الزبون من بداية جذبه الى مابعد البيع وهذه المهمه تعمل عليها حتى واجهة الموقع الرئيسية يجب ان تكون اسهل وتعطي خيارات اكثر. وكما ذكرت وجهة نظري معرضه للخطأ والصواب ولا انسى ان اشكرك على هذا المقال الرائع

    راشد المري
    r.almarri12 (at) gmail.com

    • يوسف ماثيوس

      شكراً لتعليقك ولإهتمامك أخي راشد. بالطبع لا يوجد منتج كامل وكل شيئ ممكن تحسينه وتطويره وجعله أفضل. نحن الآن نركز على تقديم أفضل القوالب وعلى أمور الدعم الفني و على كتابة التعليمات التقنية لكل قالب. هذا مسائل جوهرية.. وتأخذ أغلب وقتنا. الموقع ذاته يلبي المطلوب فهو سهل الإستخدام ويقوم بعملية التحويل بطريقة جيدة… لكن أكيد عندما يتوفر لنا الوقت وتتوفر لنا الموارد سنجعله أفضل… لذا نحن بحاجة لدعمكم وبكل الطرق الممكنة.
      تحياتي المخلصة

      • راشد المري

        اشكرك على تجاوبك اخوي يوسف .. ولكن ماهي طرق الدعم التي يمكننا ان نبادر بها لانجاح مشروع جود ثيم شكرا لك

      • يوسف ماثيوس

        بالطبع عبر الإشتراك أولاً. لكن أيضاً نحن نوفر برنامج أفيلييت بعمولة مقدارها 50% لكل من يريد ويستطيع الترويج لموقعنا. الإشتراك في الأفيلييت مجاني – وهناك بعض المشتركون الذي يربحون مئات الدولارات شهريا منه.

      • راشد المري

        اتمنى لكم التوفيق اخي يوسف في علمكم وعملكم

  • Malaz

    This is article was originally written by Neil Patel from quicksprout and translated toArabic…

    http://www.quicksprout.com/2013/01/07/7-lessons-learned-from-launching-5-products/

  • Mohammed Ali

    هذا المقال مسروق و المقال الأصلي هنا
    http://www.quicksprout.com/2013/01/07/7-lessons-learned-from-launching-5-products/

    صاحب المقال الأصلي هو Neil Patel
    وهو صاحب الموقع الشهير Crazy Egg
    http://www.crazyegg.com/

    و تكلم الكاتب عن تجربته في نجاح موقع Crazy Egg
    و السارق عدلها لمشروعه قود ثيمز

    حتى لا يخسر موقع عالم التقنية مصداقيته يجب حذف المقال و منع الكاتب من الكتابه مره أخرى.

تعليقات عبر الفيسبوك