باكستان ترفع الحظر على اليوتيوب ثلاث دقائق فقط !

you-tube-banned

أعلنت الحكومة الباكستانية في شهر سبتمبر الماضي أنها قررت حضر موقع اليوتيوب بشكل كامل حتى يتم إزالة الفيديو المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم ،هذا الفيديو الذي تسبب في احتجاجات وتظاهرات دامية في سائر البلدان الإسلامية .

وبالأمس صرح وزير الداخلية الباكستاني رحمان مالك بأنه سيقوم برفع هذا الحظر في غضون 24 ساعة بناءا على الطلب الملح للمواطنين ولكن سرعان ما تم اغلاقه بعد ثلاث دقائق فقط من الفتح لأنه إكتشف بأن الفيديوهات المسيئة والمخلة بالأداب لا تزال موجوده .

ويذكر بأنها ليست المره الأولى التي تقوم فيها باكستان بهذا الفعل فقط قامت سنة 2008 بحجب الكثير من المواقع بعد إنتشار الصور المسيئة لرسول الله ومنها اليوتيوب ثم رفعت الحظر بعد مدة وأعادت الكره سنة 2010 مع موقع الفيس بوك وتويتر كما قامت بتوفير رقم أخضر مجاني ليقوم مستخدمو الأنترنت بالتبليغ عن أي موقع أو صفحة مسيئة على الأنترنت تحمل محتوى مخل بالأداب والعقائد الإسلامية .

هل تعتقد عزيزي القارئ بأن هذا القرار صائب من قبل الحكومة الباكستانية ؟

  • mmmtttttt

    نعم قرار صائب وليت باقي الدول الاسلامية تسوي مثلهم

  • ذوالفقار

    نعم صائب

  • abdo

    حجبته لتخفي إجرامها

  • alaref

    قرار خائب بطبيعة الحال , والخاسر الاكبر هو المستخدم عربيا كان ام مسلم …لان حجم ما يسمى بالمحتوى المسىء او المخل بالاداب لا يساوى في نسبته حجم بقية المحتوى ذو الفائدة علمية كانت او ترفيهية وجوجل ورغم اهتمامها بالمستخدمين العرب والمسلمين الا انه لا يشكلون اغلبية تؤثر على سياسة جوجل وهذا بطبيعة الحال امر ايجابي . والباكستان ليست رقما كبيرا او مهما او مؤثرا على سياسة جوجل وهي التى لم تخضع لضغوط الصين والتى تعتبر ذات كثافة سكانية عالية تستخدم الانترنيت بكثرة رغم الممنوعات العديدة … ولان باكستاان حالها حال الكثير من الدول العربية والتى تفتقد لغة التخاطب والرد . تجد ان الحل الوحيد هو المنع لانه الاسهل من وجهة نظرها الضيقة بطبيعة الحال ..لان البحث عن لغة تواصل واتصال تحتاج الى سعة صدر وعلم وملكة تفهم وعقلية واسعة وايمان قوي راسخ وهذه امور لا اعتقد بوجودها لدى العقليات المتصلبة والتى تجد ان افضل وسيلة للاقناع هي المنع .. دون اي اداة اخرى …

  • أحمد خالد

    صائب جداً

  • القمي

    هذا قرار قديم عند ايران

تعليقات عبر الفيسبوك