مشاركة الصحة في الشبكات الإجتماعية..

تابعت مطلع العام فيديو عن التوجهات التقنية من (Trendhunter) في الفيديو

و فيه تم التحدث عن توجهات في مجالات عدة و لكن شدني منها ما يسمى ب (social fitness/health ) و و هو ما يمكن تسميته بالصحة الإجتماعية او اللياقة الإجتماعية و هنا أعني استخدام الشبكات الإجتماعية في تعزيز الصحة و اللياقة .

تتعدد التطبيقات التي يستخدمها كثير من الناس لمشاركة حياتهم و لكن يبقى الفيسبوك و تويتر في أعلى القائمة . و مع ظهور برامج كثيرة متعلقة بقياس النشاط الرياضي كنايك بلس و ملحقات الهواتف المحمولة التي يمكنها قياس معايير صحية مختلفة و تسجيلها في الهاتف لرسم ما يمكن تعريفه بخارطة النشاط الصحي الرياضي

ربما نتحدث عن تلك التطبيقات لاحقا و لكن ما أود الحديث عنه هو ملاحظاتي لعدد من التوجهات السليمة ( من وجهة نظري الشخصية ) في تفعيل الشبكات الإجتماعية

١- مشروع #ميزان :

3almezan

أنشأ أبي البشير و ريان كركدن مشروع متكاملا يهدف الى خلق بيئة داعمة للراغبين في تخفيف الوزن و زيادة النشاط الرياضي ( معتمدا على عدة شبكات اجتماعية كاليوتيوب و تويتر و الفيسبوك )

بالنظر للمشروع من زاوية واسعة ، يبدو واعدا و اتمنى ان يفكر الزملاء في التحسين النوعي متجنبين ثقافة البرامج الواقعية و التفكير بتوجه صحي مستديم ليصبح أكثر جدوى على المدى البعيد

هنا فيديو لأحد حلقات البرنامج على اليوتيوب

٢- مشاركة النشاطات الرياضية :

كان الصعوبات التي تواجه المهتمين بمشاركة التوعية الصحية عبر وسائل الإعلام التقليدي كثيرة أقلها تواجد صحفيين و اعلاميين غير متخصصين يجهزون تقارير غير محترفة او لنقل غير علمية . و لعل أحد أهم أساليب التأثير ( برأئي الشخصي ) هو رؤية المؤثرين من حولك يتبعون نمطا معينا ، و هذا يقودني للحديث عن توجه حالي للمجتمع في مشاركة نشاطاتهم الرياضية كجزء من مشاراكاتهم لتفاصيل من حياتهم اليومية

و كثير ما أشاهد عددا لا بأس به من المغردين يشاركون بنشاطهم الرياضي سواء

٣- الحملات التوعوية من المجتمع للمجتمع :

عادة تقوم المؤسسات الصحية بمختلف تركيباتها ( وزارة – مستشفيات – جمعيات علمية – جمعيات خيرية ..الخ) بتنظيم الحملات التوعوية معتمدة في الوصول للمجتمع على القنوات التقليدية ( التلفاز – الجرائد – الراديو … الخ ) و ايصال محتوى الحملة او الاعلان عنها

عموما مع الإنتشار و التنوع للشبكات الإجتماعية ، تغير النمط و أصبح بإمكان المهتمين من الممارسين الصحيين او من الأطياف الأخرى للمجتمع تقديم الحملات الصحية و ضمان انتشار رسالتها دون تكاليف باهضه فالهدف أخيرا هو الرسالة التي تحملها الحملة

اعتقد أن حملة الجري بسيقان زهرية   تشكل مثالا واضحا لهذا التوجه .

هنا فيديو عن الحملة من انتاج فريق قناة التاسعة إلا ربع :

الخروج عن المعتاد و التفاعل مع معطيات العصر التقنية مطلب مهم للمجتمع و خصوصا ممارسي الصحة ليتمكنوا من تقديم الرعاية الصحية في إطار  أوسع و أبعد من جدران مؤسساتهم الصحية فدرهم وقاية خير من قنطار علاج .

تعليقات عبر الفيسبوك