التعلم الإلكتروني و الولاء للمؤسسة التعليمية

تابعت هذه المقالة في موقع theverge عن توجه قادم في التعليم للإستفادة من الشارات (badges ) كالتي نجدها في الألعاب الإلكترونية ومواقع كفورسكوير  .

و ربما تكون توجه قادم لاسيما في التعلم الإلكتروني . خصوصا مع توجه كثير من الجامعات العالمية بإتاحة المقررات العلمية عبر الإنترنت كمبادرة edx.org و التي تحدثنا عنها سابقا ( 1 , 2 ) . حيث اخرجت موزيلا خدمتها مفتوحة المصدر لعمل تلك الشارات و الاستفادة منها و لعل التعلم الإليكتروني يكون احدها .

الحديث أكاديميا بجدوى هذا التوجه او لنقل الفكرة سيأخذ نوعا من الإستغراب بالنظر لمستوى الفائدة المرجوة منه في التعليم الجامعي ، لكن هل سيكون أكثر جدوى في السنوات التعليمية الدنيا و ادخالها في تلك المراحل لتحفيز الطلاب الصغار على الدراسة

فلو ارتبط تقدم الطالب في المقرر بنوع معين من الشارات و اكتسابه للمهارات المختلفة خلال فترة دراسته و التي يمكن عمل شارات لكل مهارة و مقدار اتقانه لتلك المهارة . لربما اصبح للطالب تقرير مفصل عن مدى اتقانه للمهارات .

و ربما يطول الحديث أيضا لإمكانيات و بنى  التعلم الإلكتروني  الأساسية المفقودة في الأصل . لكن هذا لا يمنع ان نفكر مستقبلا في التغيرات التي قد تحدث في التعلم .

التعلم الإلكتروني

يقودني هذا الحديث عن استحداث برامج ولاء تعليمية للمؤسسات التعليمية خصوصا الجامعات، و سأستطرد في المستوى الجامعي من التعليم هنا , فلو اعتبرنا الحياة الجامعية للطالب مقسم لجزئيين رئيسين ( الأكاديمي و اللأكاديمي ) نرى ان كثيرا من الطلاب يركز على الجانب الأكاديمي و هو بالفعل مهم لكن  الجانب اللأكاديمي مهمل و هو للأسف ما سيصقل مهارات الطالب  و يساعده لتطوير مهارات العمل . و لهذا نجد العدد محدودا في تلك الأنشطة و لهذا اسبابه المختلفة .و قس على ذلك تواجد الطالب في الحرم الجامعي الذي يبقى محدودا في اوقات المحاضرات

هنا ربما تأتي الاستفادة من برامج الولاء الإليكترونية و التي يمكن تصميمها بحيث يحصل الطالب على نقاط مقياسا بنشاطه داخل الحرم الجامعي و يستطيع الاستفادة من تلك النقاط من شركاء الجامعة .

دائما تسعدني آرائكم و تعليقاتكم .

تعليقات عبر الفيسبوك