إنفوجرافيك: أعلى 100 شركة مرغوبة من وجهة نظر الباحثين عن العمل حسب LinkedIn

لا شك من أن الحصول على وظيفة ما بشكل عام هو الأحد الأهداف المسطرة لدى الغالبية منا، لكن العمل على وجه التحديد في أحد الشركات المعروفة والمرموقة هو حلم تستطيع فئة قليلة تحويله إلى حقيقة. وإذا إعتبرنا الأمر كذلك ما هو يا ترى شعار هذه الشركة بالذات؟

سواءا كان ذلك الشعار يمثل شركة ناشطة في المجال التقني أو شركة محاسبة أو تأمين عالمية أو مهما يكن، فبعض هذه الشركات بطبيعة الحال بإعتبارهم أرباب عمل ويوفرون مناصب شغل فإن مستوى الرغبة في العمل لديهم يختلف من واحدة لأخرى، ما يعطي نوعا من السهولة واليسر في إنتقاء الموظفين وإختيارهم بالنسبة لتلك الشركات كون أن الراغبين في العمل أصلا يحددون توجهاتهم بشكل مسبق. أما بالنسبة للطرف الثاني وتحديدا الموظفين فهو مرتبط بالسمعة المهنية التي سيحظون بها.

وقد إستطاعت LinkedIn من تحديد تصنيف معين يمس هذا الموضوع من جوانب مختلفة وذلك من خلال دراسة ترتكز على مجموعة معينة من البيانات وبالتالي يتضح لنا هنا نموذج حقيقي عن دور هذه الشبكات وكيف أنها تساعد على إعطاء معلومات هامة تخص تصور أو ظاهرة معينة.

بالرجوع إلى البيانات، فإن السبب الرئيسي والذي يجعلها ذات أهمية قصوى هو أن تجميعها جاء إنطلاقا من عينة فاقت 175 مليون عضو من المهنيين على شبكة LinkedIn وذلك عبر المسح الشامل لمختلف الأنشطة بين الأعضاء وعينة الشركات كنشاطات التواصل مع الموظفين مثلا، زيارة صفحة وحساب الشركة، متابعة الشركة على الشبكة وغيرها.

زيادة على ذلك تم إستعمال مؤشر LinkedIn Talent لقياس قوة العلامة وهذا للخروج في الأخير بقائمة أفضل 100 شركة يرغب الموظفون المرشحون والمحتملون في الإلتحاق والعمل لديها مع ترتيب أكثر أرباب العمل رواجا بين العارضين في بلدان مختلفة وحسب المهام والمراكز الوظفية الرئيسية الأربعة

يمكن إجمال أهم النقاط المستنبطة من الدراسة كالتالي:

التكنولوجيا في الصدارة:

جاءت الشركات التقنية والمصنعة للبرمجيات في الريادة والأكثر تمثيلا في قائمة التصنيف، تتصدرها في ذلك شركة Google المعروفة من خلال محرك البحث ونظام الأندرويد صاحب أكبر الحصص السوقية في مجال أنظمة الهواتف الذكية.

والتفسير يعود لسبب بيئة العمل التي تقدمها وتتميز بها الشركة عن البقية بالدرجة الأولى ناهيك عن الصورة العامة والمعروفة عن Google إجمالا. كما أن الشركة قد تصدرت عدة تصنيفات من ضمنها التصنيف العالمي.

المصنع لأجهزة الأيفون شركة Apple جاءت ثانيا وبعدها مباشرة شركة Microsoft ثالثا وFacebook رابعا.

القوة الإستهلاكية للعلامة التجارية تساعد كثيرا، ولكن ليس بالشكل العام:

قوة العلامة التجارية من الناحية الإستهلاكية لها دور فعال في جذب المهتمين والراغبين في العمل كون أن سمعة هذه الشركات تأتي من هذا الإتجاه، أي أنها معروفة لدى أوساط المستهلكين المكونين أساسا للطبقة العاملة.

ويظهره هذا الأثر جاليا حين نرى أن شركات مثل: Pepsi ،Coca-Cola ،Nike ،Disney جاءت في المراتب الأولى. وفي ذات الوقت لم ينطبق ذات السبب على شركات الخدمات المهنية مثل شركة Deloitte أحد الكبار الأربعة والتي جاءت في المركز 94 لتأتي بعدها مباشرة على سبيل المثال شركة Gartner المختصة في مجال أبحاث السوق .

الأكبر لا يعني بالضرورة الأفضل:

العلامات التجارية العالمية الكبيرة ممثلة تمثيلا جيدا وهذا لا خلاف فيه، لكن 50٪ من أعلى 100 شركة كانت تحت معدل 7.000 موظف، والسبب وراء ذلك راجع لنظرة الغالبية من الموظفين إلى تلك الشركات المشغلة، ما يجعل من الأمر لا يأخذ بالكاد الحيز الكبير من الإهتمام وإعادة المراجعة ما يمكن إعتباره عائق أو حاجز بالدرجة الأولية.

المزيد حول نتائج الدراسة في الإنفوجرافيك التالي:

رابط الانفوجراف الكامل

المصدر

  • شكراً لمجهودكم
    بحث مميز
    أعتقد أن أكثر ما يهم أي أحد هو بيئة العمل والمستقبل الوظيفي

  • This is a seriously rad site that I found when searching google.

تعليقات عبر الفيسبوك