أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية:

التعليق الأول للأخ عبدالله المهيري على تدوينه حقيقة العمل من المنزل:

كلما أشاد كاتب بموقع عربي في هذه المدونة يظهر تعليق يقول بأن الموضوع دعاية للموقع، الأمر يتكرر في مدونات أخرى وحقيقة الأمر في الغالب أن الكاتب لم يستلم شيء وهو فقط يريد تشجيع الموقع، لا أظن أن أحداً سلم من تهمة “استلام المال مقابل الدعاية”، هناك من اتهمني بها أكثر من مرة.

إن أردت دعاية فطور موقعاً جيداً يقدم خدمة أو محتويات مفيدة، حتى إن فعلت ذلك قد لا تحصل على أي “دعاية” لأن الناس لا يعرفون الموقع أو لأن الناس لديهم أولويات أخرى، نقطة ثانية، تحتاج لإقامة علاقات وثيقة مع بعض أصحاب المدونات، إن عرفوك جيداً ووثقوا بك ستجد دعاية مجانية لموقعك.

التعليق الثاني للأخ علي على تدوينه فيديو : سامسونج تسخر من محبي الايفون 5 :

في الحقيقة .. إن كان على مبلغ هذا الإعلان .. فسامسونق ستدفع مليار و كذا مليون من اجل براءة اختراع اللون الأسود و الزوايا المُنحنية و الشاشة و فتحة السماعة و الأزرار و الآيكونز .. إلخ من التفاهات التي تُسجل كبراءة اختراع .. و كأننا في حضانة بها أطفال يتنافسون على التميز حتى بلون الملابس الداخلية !!!

فماذا سيظر سامسونق لو قامت بمثل هذه الإعلانات ؟؟ و لا أدري فحبيب القلب شهاب (لا أتذكر) بأنه كان يُعيب على أبل صرف ملايين من أجل حملة إعلانات I’m a PC, I’m a Mac !!! فأبل صرفت ملايين من أجل السُخرية على مايكروسوفت و نظام ويندوز و من أجل الصعود على الأكتاف و لم تستطع بعد صرف كل تلك الملايين أن تتجاوز حاجز ال 9% أيام فيستا و هو نظام سيئ في نظر كثيرين و حمل دعاية سيئة جدا كما حملها ملينيوم في بداية الألفية الجديدة !!! هذا في أسوأ حالات مايكروسوفت (لذا وجب لفت النظر) .. :)

بالنسبة لإعلان سامسونق .. سامسونق تستخدم نفس الكأس الذي سقت أبل منه مُنافسيها (نفس الخُبث) و ها هي الآن تسقي أبل منه حتى ترتوي ألما ..

لست من مُحبي الأندرويد فبالنسبة لي و بالنسبة لكثيرٍ ممن يعقلون فنظام الأندرويد بكل المقاييس هو “عاهة التكنلوجيا” و هو تكرار للسمبيان و الويندوز موبايل (ويندوز موبايل يختلف عن ويندوز فون) و لكن بشكل مُطور .. و في جميع الأحوال الأخطاء هي ذاتها لم تتغير .. ففي الوقت الذي تعمل فيه الأنظمة الأخرى بشكل سلس تحت عتاد بسيط الأندرويد لا يزال يُعاني بكواد كور بروسيسور !!!! و السبب بكل بساطة هو وجود الخلل في البنى التحتية للنظام .. كما كان السمبيان و كما كان الويندوز موبايل .. الأمر الآخر هو الإبداع في التصميم .. الأندرويد لا يُوفر مساحة كافية للإبداع في التصميم لا على مُستوى النظام و لا على مُستوى التطبيقات .. هو فوضى و نظام موضوع كيفما اتفق .. (قوقل تبي تقول يا ناس شوفوا ترى عندي نظام جوال و بس) ..

و لو سألني أحدهم عن خيارين : هاتف يعمل بالأندرويد .. أو الآيفون بالiOS لقلتها بكل صراحة و بشكل مُباشر … iPhone و لو كان عزيزا علي و مُقرب مني لحاولت إقناعه بل دفعه نحو الآيفون .. هذا و كثيرون من المُتابعين في “عالم التقنية” يعلمون كل العلم بأني لا أحُب أبل على الإطلاق .. و السبب في دفعي إياه نحو الآيفون هو الإستقرار و الجمالية و الإبداع التصميمي .. فنظام iOS مُتقدم بسنوات ضوئية عن الأندرويد في جميع الأصعدة و هذا لا خلاف فيه ..

لكن و بعد كل هذا عندما نتحدث عن هاردوير .. فجهاز Samsung S3 هو الافضل مُقارنة بالآيفون 5 ما عدا دقة الشاشة و ربما الكاميرا .. بغض النظر عن غلافه البلاستيكي الرخيص .. و لو قارناه بالآيفون 5 فهو يتفوق في البروسيسور و الرام و الذاكرة (بوجود إمكانية إضافة ذاكرة خارجية حتى 64 GB) و وجود تقنية NFC .. التي يقول فيها الأخ العزيز شهاب بأنها غير مُستخدمة بكثرة إلا في اليابان !!! للأسف هو مُخطئ .. فدول أمريكا بشكل عام تعتمد على هذه التقنية و خاصة الولايات المُتحدة الأمريكية .. و الآن مع الويندوز 8 (نظام البي سي) ستكون موجودة في كل مكان .. و هي تقنية رائعة في الحقيقة و لا يستطيع أحد نُكرانها ضمنيا حتى مُلاك iPhone 5 و إن أنكروها ظاهريا .. :)

الآيفون الجديد عبارة عن مهزلة .. كهاردوير .. فالنحافة ليست بأمر ذا أهمية كبيرة (مُهمة و لكنها ليست الأهم) .. و هو ليس أنحف جهاز في العالم كما ادعت أبل في المؤتمر .. فجهاز موتورلا أضعف .. و الأنحف بحسب المواصفات المذكورة هو جهاز من شركة هاواي يعمل بأندرويد .. و حجم الشاشة ليس بأمر جديد .. فكل ما قامت أبل بفعله هو زيادة الطول و تقليل مساحة الإطار في اليمين و اليسار .. و أبل تدعي بأن المُستخدم لن يتمكن من القيام بأموره على أكمل وجه بيد واحدة مع الأجهزة الأعرض .. و هذه حجة مثيرة للضحك و كل من يستخدم أجهزة حجم شاشتها أكبر من 3.5 ” بعلم لماذا هي مثيرة للضحك .. و لا داعي للشرح أكثر ..

من حق سامسونق أن تُحارب لأجل مُنتجاتها بنفس الخبث اللذي حاربت أبل به من أجل مُنتجاتها .. فمالمعيب في هذا يا تُرى ؟؟ أم أن شركة التفاحة المأكولة يحق لها ما لا يحق لغيرها ؟؟

تحياتي

التعليق الثالث للأخ محمد يماني على تدوينه الواقعون في عشق شركات التقنية -الجزء الثاني:

أخيرا كتبتم المقال الذي طالما انتظرت أن تكتبه أحد المدونات العربية

لي فترة طويلة لم أعد أقرأ التعليقات التي تصحب مواضيع المدونات التقنية ، ليس كرها في أن أسمع آراء الاخرين ، ولكن كرها لما رأيت من تعصب يصحبه جهل وتطاول بين كثير من القراء ..
لكم وددت أن تكون تعليقاتنا تحتوي على معلومات ونصائح تفيد من ينوي اقتناء هاتف أو لوحي وتنقصه الخبرة أو حتى تبادل خبرات بين المتقدمين في هذا المجال، ولكن للأسف ..

وهنا واتتني الفرصة لأكرر ما قاله ١٠٦١٨ في أحد التعليقات واتمنى أن تتقبلوه كانتقاد من أخ لكم ، استنكر ما تفعلوه من وضع تعليقات في أفضل التعليقات وهي مشبعة بتعصب أعمى “ومنها تعليقات أخونا الفاضل علي” ،، أليس هذا تشجيع على الذي تنتقدونه في موضوعكم هذا؟؟

بالنسبة للأخ “علي” كنت اقرأ تعليقاته في تدوينة أفضل التعليقات وبصراحة هذا الإنسان لديه موهبة في الكتابة ومعلومات جيدة ولكن لو انه يتخلص من تعصبه وإظهار كرهه لشركة وتبيين ولاءه لأخرى في كل مقال ، لكان من أفضل الكتاب في هذا المجال ، ورغم هذا انا احترم كتاباته واحترم شخصه الذي لم أقابله واتمنى ان يتقبل مني انتقادي بصدر رحب ، وإن لم يتقبل فاعتذر منه امام الجميع

يا أخوان .. أرى في تويتر فئة من التقنيين الذين اعتبرهم كبار .. بعضهم يحب أبل والبعض يحب الاندرويد ولكنهم ينفعونك بخبراتهم حتى لو كان في الكلام عن منافس النظام الذي يحبه ، لا يتعصب ولا يقلل من قيمة ما لا يستخدمه وإن لم يفيدك فلا يوجع لك رأسك بعبرات تعصبيه لاتسمن ولاتغني من جوع “ألا يستحقون لقب كبار؟؟”

وفي الكفة الأخرى المتعصبون من أصحاب المواقع ، وهم الأسوأ بين كل المتعصبين فكيف بصاحب موقع له جمهوره أن يظهر تعصبه ويقوم بعمل مقارنات حين تقرأها تدرك أنه لا يفقه شيئا فيما يكتب بل تسيره عاطفة التعصب التي قد تصل به إلى أن يقدم معلومات مغلوطة فيما وغير موثقة ويمكنكم أن تروا كثير من هذه المقارنات بعض صدور الايفون٥

الم تدرك ايها المتعصب انك اضررت نفسك قبل ان تضر غيرك؟؟ فقد احترام كثير من الأشخاص لك، أظهرت عدم احترافيتك مما يجعل الكثيرين لايثقون في مدونتك وكتاباتك ، اوجعت قلبك وعقلك بما ليس له فائدة لا لنا ولا لك

والأهم من ذلك ألم تدرك أنك قد تكون بكتاباتك التعصبيه كسرت فرحة شخص بجهازه الذي لربما قضى شهورا يحاول تجميع قيمته !! الم تطرك انهم كثيرون وانك قد كذبت حين قلت ان هذا الجاهز سيء وهو ليس بسيء ولكن تفكيرك هو السيء

اعذروني على الإطالة ولكني كنت اتظر هذا الموضوع منذ زمن وهو ماشدني لدخول صفحة التعليقات التي هجرتها منذ زمن
وسامحوني إن صدر مني ما يسيئ فما انا إلا عبد خطاء
والسلام خير ختام

أخوكم،،
محمد

إلى القاء الأسبوع القادم إن شاء الله كما أريد أن ألفت انتباهكم أن إختيار التعليقات لا يعود لأي رأي شخصي وشكرا ..

  • التعليق الثاني موضوعي و شامل 🙂

  • أديب

    يحقلك ياعلي

    :+++++)

  • التعليقات جميلة واستحقوا الأفضل 🙂

تعليقات عبر الفيسبوك