أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية:

التعليق الأول للأخ ناصر البلوشي على تدوينه خبر دفع سامسونغ مليار دولار لأبل بعملات فئة 5 سنت غير صحيح:

بالرغم من أن خبر دفع سامسونج لغرامتها كهذا يصعب تصديقه حتى من قبل أصحاب العقول البسيطة إلا أن العربية تنشر هكذا خبر في محاولة رخيصة من محاولاتها الكثيرة لتنشر كل ما ليس له قيمة , قناة العربية بلا شك أسوأ قناة إخبارية على الإطلاق و موقعها من أسوأ المواقع على الإطلاق , يكفي أن تدقق في طريقة سرد أخبارها لترى التهويل وعدم الموضوعية في نقل الأخبار إلا في مواضيع الساعة التي لا يستطيعون الزيادة فيها و إلا بان عوارهم مع أن عوارهم بائن ,وكذلك محاولات إعطاء صورة غير صحيحة وحشر معلومات مضللة في كثير من الأخبار , وأيضاً ترجمة الكثير من الأخبار في شتى المواضيع من المواقع الأجنبية بلغة غير منضبطة وبمفردات مغايرة مما يدل على عدم كفاءة المترجم وفوق ذلك يتم نسب الخبر للمترجم وكأنه هو صاحب هذا السبق ولا يتم ذكر مصادر الأخبار إلا عن وكالات الأخبار العالمية في الأخبار السياسية فقط!!!
يكفي لأي شخص أن يرى التعليقات على أي خبر ليرى أن الأكشنة واضحة بشكل كبير ومتعمد ولا أعتقد سوى أن القائمين على الموقع هم وراء هذه الأكشنة المفتعلة , هناك أسماء وهمية تدخل لقسم التعليقات لديهم خاصة في المواضيع السياسية ذات الحساسية المذهبية أحياناً فترى من يعلق ويسيء لصحابة رسول الله صلى الله عليه رضي الله عنهم أجمعين فيقوم بعض الغيورين بالدفاع عنهم وسرعان ما نجد من يقف ضدهم وبعدها يأتي صاحب الفتنة ويزيد إشعال النار بتعليق آخر وفي النهاية نجد أن التعليقات وصلت إلى ثمانمائة بل و ربما أكثر , وطبعاً هذا ما يريده القائمون على موقع العربية فهي في النهاية تتفاخر بعدد زوار موقعها , حتى أنهم لا يقومون بإزالة التعليقات المسيئة بشكل كامل بل يقومون بطمس الإساءات بواسطة النقاط هكذا ……….. وإلا فإن المفروض هو حذف التعليق المسيء كلياً وطبعاً هي لا تفعل هذا إلا بعد أن ينشر التعليق كاملاً ويرد عليه ثم تقوم بطمس الإساءات مع الإبقاء على بقية التعليق .
وليت الأمر توقف على الأخبار السياسية بل حتى في بعض الأخبار التي تخص بعض الدول من أمور داخلية و اقتصادية أو اجتماعية نجد من يقوم بتعليقات مسيئة ضد هذه الدول حتى نجد من يقوم ويدافع عن بلده ويأتي آخر ويكمل الإساءة ويشتعل النقاش وتزداد الإساءات وكل هذا والقائمون على موقع العربية لا يحذفون الإساءات بل يقومون بطمس كلمة أو كلمتين ويترك بقية التعليق , فمثلاً إذا ورد خبر عن أي دولة خليجية نجد بأن هناك تعليقات تهاجم هذه الدولة والمهاجم ينتحل صفة إما معلق من دولة خليجية أخرى أو معلق من دولة عربية أخرى وبالتالي تحدث معركة التعليقات المسيئة , بل وليس فقط دول الخليج حتى وإن ورد خبر يخص دول المغرب العربي أو أي دولة عربية أخرى نجد أيضاً هذه المعركة في موقع قناة العربية.

ولا أقول في النهاية سوى الله المستعان .

التعليق الثاني للأخ أنور على تدوينه أبل ترفع قضيه جديدة على سامسونج وتستهدف 4 أجهزة من بينها جالاكسي اس 3 :

أرى أن في نهاية هذا الحرك سامسونج ستبقى شركة عملاقة و كذلك أبل لكن سامسونج ستزداد ثروتها و يزداد عدد مستخدميها كونها منفتحة و تتصرف بذكاء مع مجريات الأمور و تتعاون بحكمة مع أبداعات الآخرين ( جوجل , مايكروسوفت ) بينما أبل يوم بعد يوم تتشكى و تنغلق على نفسها
ما تستفيد منه أبل ,هو زيادة تأثير التنويم المغناطيسي لمستخدميها فقط – أن صح التعبير- وذلك بالأحداث المشوق لهم و التي تسعدهم بأن أبل هي المتقدمة و الآخرين يسرقون منها و هي تدافع عن براءات أختراعها المسروقة , أي هي لعبة تطمني و ذات تأثير نفسي و أعلامي أكثر من دفاع عن حقوق , واليوم نرى أن أبل في تطور بطيء جداً و لا يقارن بتطور الآخرين , فهي لا تجد جديد لتقدمه للآخرين فلذا تحاول أن تبرهن للمستخدمين أن الآخرين ينسخون منها الأفكار

والواضح حاليا , أن هناك الكثير ممن يكره أبل ويتمنى لو تكون في المؤخرة وهذا واضح خلال ما نلاحظه من مقالات و تليقات م كذلك أن عدد مستخدمي أندرويد و سامسونج هم الأكثرية حاليا , وهذا بدوره سيساعد على نمو خصوم أبل

برأيي, يتبين أن هيمنت أبل قد ولت لزوال و أتى وقت التواضع .آي باد سيصبح الأخير بعد ظهور وندوز 8 للساحة . متاكد جدا أن غالبية المستخدمين سيتجهون ألى تابلتس بوندوز 8 . والحل الوحيد الذي قد يعيد لأبل الوجه الحسن لآي باد , هو أستخدام “ماك أو أس” كنظام بدل “آي أو أس”

التعليق الثالث للأخ ناصر البلوشي أيضا على تدوينه ألعاب أتاري متاحة الآن على متصفح الأنترنت إكسبلورر:

فرصة للجيل الجديد أن يتعرفوا كيف كانت بدايات ألعاب الفيديو مع أنني أعرف أن وجهة نظرهم عند إلقائهم للنظرة الأولى هي الإزدراء !!
ألعاب الأتاري و ألعاب الأجهزة الأخرى القديمة متوفرة على الإنترنت ويتوفر لها عدة محاكيات لمختلف الأجهزة والأنظمة ولكن المختلف في الخبر هو إعادة تصميم الألعاب وبرمجتها ضمن بيئة HTML5 !!

ككثير من جيلي أول جهاز ألعاب فيديو اقتناه لي والدي كان أتاري 2600 ولم يكن أحد يسميه بإسم الموديل فقط يقولون أتاري وكفى !!
أذكر كيف كان صديقي وجاري الذي كان بعمري أراني الطريقة العبقرية التبريدية لتبريد محول الطاقة بعد نصف ساعة أو أكثر قليلاً من اللعب المتواصل , وذلك بوضع المحول الساخن في مواجهة المكيف لمدة عشر دقائق ومن ثم نعيد تشغيله وكل نصف ساعة نقوم بتبريد المحول,
إلى أن هدتنا أفكارنا العبقرية للطريقة التثليجية :) وذلك بوضع المحول في كيس ونغلقه بإحكام ومن ثم نضعه في الفريزر , لكنها كانت المرة الأولى والأخيرة وذلك أنه بعد وصله لموزع الكهرباء سمعنا أصوات سيمفونية بيتهوفنية قادمة من المحول قبل أن ينفجر في وجوهنا ولكن الحمد لله لم يكن هناك ضحايا من الإنفجار ونتج عنه أضرار في الممتلكات :) و إمتلأ المكان برائحة الكباب الكهربائي :( !!!

المهم تلك الليلة نمنا مبكراً بعد أن نلنا العقاب الأبوي التربوي بالعقال :( !!!

إلى القاء الأسبوع القادم إن شاء الله كما أريد أن ألفت انتباهكم أن إختيار التعليقات لا يعود لأي رأي شخصي وشكرا ..