ARM تعتمد تقنية ASTC في جيلها الثاني من معالجات Mali GPU

تعتبر شركة ARM أحد أهم الشركات الرائدة في مجال المعالجات أو الدوائر الإلكترونية والتي تستخدم بالأساس في أغلب الأجهزة و الهواتف المحمولة.

طموح ARM هذه المرة تمثل في طرح تصاميم جديدة للجيل الثاني من معالجات الرسوميات أو GPU الخاصة بالأجهزة المحمولة رغبة منها في تعزيز مكانتها في السوق، فالجيل الثاني من هذه المعالجات أو سلسلة T-600 كما أكدت الشركة مخصصة لتعزيز الأداء بنسبة 50% الأمر الذي سيمكن الهواتف الذكية وأجهزة التابلت من تشغيل ألعاب الفيديو ذات الجرافيك المكثف بالإضافة إلى تشغيل البرامج وتحرير الصور بشكل أسرع وبطاقة أقل عما هو عليه.

هذا وتقول ARM أن أول منتج بمعالجها الجديد لن يتم إطلاقه إلا بعد سبتمبر من عام 2013.

و حاليا الشركة البريطانية ARM تعتبر المسيطر على سوق وحدات المعالجة المركزية أو CPU للأجهزة المحمولة بما فيها اللوحيات والهواتف الذكية، لكنها ليست كذلك حينما يتعلق الأمر بـوحدات الـGPU فالريادة هنا تؤول إلى الشركة البريطانية المنافسة Imagination Technologies.

ARM ضد Imagination

تقول ARM وحسب إحصائياتها أن كل واحد من خمسة هواتف اندرويد الذكية تحتوي على معالجات تستخدم تكنولوجيا خاصة بها بما فيها هاتف سامسونج جالاكسي أس 3.

على النقيض فقد أثبت دراسة قام بها Jon Peddie أن تكنولوجيا Imagination كانت مستعملة في نصف مجمل معالجات الـGPU للأجهزة المحمولة الذكية التي تم شحنها خلال عام 2011 بما فيها رقائق لأجهزة أبل الآيباد والآيفون.

هذا وقد كانت أجهزة ألعاب الفيديو مثل Playstation 3 و Xbox 360 تاريخيا قادرة على إظهار رسومات ومستوى جرافيك أكثر تطورا من الهواتف الذكية و التابلت نظرا لكونها تستخدم رقائق تتطلب طاقة أكثر، لكن الفجوة اليوم تقلصت بسب  الكفاءة التي أصبحت تتمتع بها معالجات الرسوميات في الأجهزة المحمولة خصوصا وأنها تستعمل في ذلك تكنولوجيا متقدمة.

معالجات بتقنيات جديدة

تعتزم ARM اليوم اللحاق بالركب ولم لا تجاوز الجيل الحالي من مشغلات ألعاب الفيديو عن طريق إستعمال تقنية جديدة أطلقت عليها إسم   ASTC technology إختصارا لـAdaptive Scalable Texture Compression

وتقول عنها الشركة المطورة أنها تقنية ثورية في عالم الرسوميات تستعمل طريقة ونوع جديد من التعليمات ما من شأنه أن يتيح لمصممي البرامج والألعاب إستخدام نفس الكمية من البيانات لوصف صورة أكثر تفصيلا مما كان ممكنا من ذي قبل، أو اللجوء إلى إستخدام كميات من البيانات بشكل أقل لإعطاء نفس القدر من التفاصيل، هذا بالإضافة إلى تغطية مجموعة واسعة وكبيرة من الإمتدادات تشمل بذلك صور الـ2D و 3D وغيرها.

وبالتالي فإن التقنية تعتمد بالأساس على ضغط كمية هامة من البيانات لنقلها بالشكل الذي يتيح إستعمال قدر أقل من الطاقة.

وقد قال عنها Steve Steele مدير الإنتاج في ARM :

من وجهة نظر المستهلك ستكون على أنها تعني عمر بطارية أطول مع جودة صورة أكبر.

هذا ويعتبر الجيل الأول من معالجات Mali GPU مميزة بالفعل و بالقدر الذي رأيناه في هاتف جالاكسي أس 3، في حين أن تقنية جديدة مثل ASTC هي التي ستكون معيار الصناعة المستقبلية لمعالجات الرسوميات خصوصا مع التطور الملاحظ في ألعاب الفيديو إلى جانب الثورة الحاصلة في عالم الصورة وجودة الفيديو على غرار دعمها لجودة الـ4K و8K  هذا في الوقت التي تأمل فيه ARM نفسها إلى تقديم تراخيص لإعتماد هذه التقنية.

المصدر

تعليقات عبر الفيسبوك