مطالبات بإعادة موقع فليكر لسابق عهده من الرئيسة الجديدة لياهو

إذا كانت جوجل اليوم عملاق الإنترنت العالمي فلا شك أن الفضل الكبير يعود إلى  ماريسا ماير رئيس ياهو التنفيذي الجديدة الذي أحدثت ثورة تقنية لمحرك بحث جوجل الشهير طيلة 13 سنة من العمل الجدي والكفاح فقد دخلت هذه المرأه للعمل مع جوجل وهي في سن 24 سنة بعد إلحاح كبير من المؤسسين لاري بايج وسيرجي برين واهتمت بتطوير العديد من المنتجات مثل صور جوجل والخرائط والبحث وجمايل واعطت هوية جديدة لعالم الأنترنت المرئي .

ومن المعروف أن شركة ياهو تواجه تحديات جسام هذه الفترة وبدأت الدخول لا محالة في بداية عالم الإنهيار وبالتالي أصبح من واجب ماريسا العمل بجد لسد هذه الفجوة التقنية التي تسببت فيها الإستراتيجية الخاطئة للمدراء التنفيذين .

لم يمضي أسبوع واحد منذ تلقي  ماريسا ماير هذا المنصب حتى قام مجموعة  بعمل موقع يحمل إسم DearMarissaMayer.com ويحمل الرسالة المدرجة في التدوينة فوق والتي تطلب من هذه الرئيسة جعل موقع فليكر يعود لمكانتيه المعروفة مرة أخرى وإرجاعه للأيام الخوالي التي كان فيها من أرقى وأجمل مواقع الصور على الأنترنت وملاذا رحبا لمختلف المصورين المحترفين، وكان موقع فليكر قد بدأ يفقد صيتة منذ سنة 2008 ويعود هذا التراجع لوجود منافسين جدد كثر و ظهور الشبكات الإجتماعية وانتشارها.

المصدر

  • fox sun

    الاخت ايمان , برايي ان “الفضل الكبير يعود إلى ماريسا ماير” في تطور غوغل بالنسبة لي جملة مثيرة للجدل النسبة لي , و لست كارها لتطور امراة مثل ماريسا بل على العكس اراها مثالا يحتذى به – http://blogs.hbr.org/cs/2012/07/marissa_mayer_is_the_right_kin.html – هذا مقال عن في هارفرد بيزنس ريفيو عن انتقال ماريسا الى ياهو نشرته للفائدة ؛ الا انه بالنسبة لي في شركة بحجم جوجل لا اعتقد ان شخصا – فردا – يحمل هذا الفضل على الشركة , كما نشر من قبل ان ماريسا كان من ضمن افضل 20 مديرا عملوا في جوجل و لكن انتقالها اعطاها و اعطى ياهو سمعة جديدة في ظل جوجل و ليس العكس.
    و كذلك الحال في أبل ؛ الجميع كان ينظر الى ستيف جوبز و كانه هو الرجل الاعظم في أبل و ان الشركة بدونه ليست ذات قيمة تذكر.
    حسنا , توفي الرجل و لكن الشركة لم تندثر كذلك , الموضوع عمل جماعي بحت.
    في شركات بهذا الحجم من غير الصواب برأيي تعظيم اشخاص قيادية و اعطاء الامرة لاشخاص محددين , و ان ينظر لنجاحات الشركة بشخص قائدها.

    مجرد رأي
    تحياتي 🙂

تعليقات عبر الفيسبوك