مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تدعم حزمة تطبيقات LibreOffice

500px-LibreOfficelogo.svg

هناك العديد من المستخدمين الذين يفضلون استخدام التطبيقات المجانية و المفتوحة المصدر و أهم مثال على ذلك هي حزمة التطبيقات المكتبية LibreOffice والتي تعتبر بديل لحزمة تطبيقات الاوفيس من مايكروسوفت ، و نظرا لأهمية هذه الحزمة في مجتمع المصادر المفتوحة قامت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بتبني هذه الحزمة وتطويرها من خلال تخصيص فريق عمل ستكون من 7 مطورين للعمل على تطوير الحزمة وتحسينها و تعريبها من خلال برنامج متاح،وذكرت المدينة بأن يمكن لأي مطور المشاركة و التعاون في تطوير الحزمة من خلال ارسال طلب الانضمام الى المدينة من خلال موقع متاح.

هذه الخطوة ممتازة جدا خصوصا لمن يريد ان يستخدم هذه الحزمة من دون مشاكل في التعريب، ورغم اني لازلت افضل استخدام تطبيقات مايكروسوفت اوفيس الا ان هذه الدعم من المدينة لحزمة LibreOffice  قد يغير رأيي مستقبلا.

  • king 2

    أول مره مدينة الملك عبد العزيز تعمل شي مهم للمستخدم العربي !!!

    كان شغلها الشاغل الحجب .

    • عبدالرحمن العمودي

      أعتقد أخي أن المدينة تعمل الكثير و لكن في الخفاء أو بدون الصخب الإعلامي ..

      مثلاً مما يفيدني دوما و أشيد به لـ مدينة الملك عبدالعزيز هو عملها على صناعة خطوط عربية إلكترونية مفتوحة المصدر!
      و بالأخص الخط الأكثر من رائع خط kacstone .. حقيقة مثل هذا الخط و غيره الكثير من خطوط هذه المدينة لو صمم في إحدى شركات الخطوط مثل لينوتايب أو غيرها .. لأصبحت قيمته بمئات الدولارات للفرد و ألاف الدولارات للشركات فما بالك و هذه المؤسسة الطيبة توفره لنا بالمجان مفتوح المصدر! فما بالك بالمال و المجهود و الوقت على صناعتها!

      شكرا لك عزيزي

  • malsubhi

    الحمد لله من زمان وانا استخدم نظام لينكس وهذه الحزمة.
    ان شاء الله سأطلب الانظمام للمجموعة بإذن الله

  • Fahad

    البرنامج حلو ورائع جدا لكن يعيبه دعمه للغه العربيه انا نزلته واعجبني لكن الي خلاني احذفه هو عدم دعمه للغه العربيه على نظام الماكنتوش

  • Ali

    من الجيد ان تتجه جهة رسمية نحو التطوير ولكني أتساءل: الى اين تذهب الاموال المخصصة من الميزانية لدعم المدينة ؟؟؟ التطبيقات المفتوحة ليست بجودة الملفقة لا شكلا و لا وظيفيا و لقد جربت تطبيقات اوفيسْ مفتوحة المصدر و لكنها جميعا تذكرني بمايكروسوفت اوفيس ما قبل التغير سنة ٢٠٠٧
    الشكل لآيهم كثيرا و لكن جمالية النتيجة امر مهم و كنتيجة بسبب قصر الإمكانيات التطبيقات المفتوحة لا تعدي النتيجة المأمولة
    الامر الاخر هو ان التطوير و التحديث لا يكون خاضعا لجهة معينة وهنا تكمن مشكلة الدعم …. لمن ألجأ عندما تواجهني مشكلة ؟؟؟

    التطبيقات المفتوحة موجودة للتسلية و لمن لا يريد ان يدفع … و الا للمتجهات شركات نحو التطبيقات التي لا تملك ابا يرعاها … و لو كانت قوقل اتبعت نفس الأسلوب مع الأندرويد لما تقدم و لما حصل على الثقة من الناس حتى مع وجود مشكلة الفراقمنتيشن

    تحياتي

    • mansynet

      أتفق معك أخي العزيز بوجود الضعف والمسافة الكبيرة ما بين التطور الملحوظ في برامج مايكروسفت المكتبية مقارنة بتلك البرامج مفتوحة المصدر من حيث التصميم والبنية التحتية في التعامل مع الأوامر والتسهيلات التي لا يستطيع أي مستخدم أن يعود إلى الوراء في عدم استخدامها.

      ولكن أن نقول أن البرامج مفتوحة المصدر هي للتسلية ولمن لا يريد الدفع فلا أعتقد ولا أوافقك الرأي بهذا….. حيث تعتبر فكرة المنافسة وتكوين تطبيقات ذات جودة عالية وابداعية من قبل المجتمع هو بحد ذاته انجاز كبير وضخم ولعل أكبر دليل على ذلك هو نظام لينكس الجبار والحيوي مقارنة بنظام وندوز……. كل ما في الحكاية أن هذه المشاريع تحتاج إلى الرعاية والدعم لتنطلق من مرحلة البرامج الجيدة إلى مرحلة البرامج الاحترافية.

      وجزى الله القائمين على هذا المشروع كل خير ولعلنا نرى قطاف ذلك قريباً

      وشكراً

  • سلام

    استخدم البرنامج ومنذ مايقرب من 7 أعوام تقريبا ولم يكن حينها موجودا بل كانت هناك نسخة تسمى Open Office الى حين اشترت شركة أوراكل تلك النسخة وقام مجتمع المصادر المفتوحة بإنشاء نسخة libreoffice الحالية ولاتزال تلك القديمة موجودة ومجانا من موقع أوراكل , النسخة ومنذ 2005 أو قبل ذلك تدعم اللغة العربية جيّداً من دعم خطوط ومحاذاه وتنسيق وغيره كما تدعم تصدير الملفات الى pdf منذ حوالى 6 سنوات تقريبا وليس كمنتج مايكروسوفت فقط فى 2010 بالضافة طبعا لدعمها لتنسيق ملفات مايكروسوفت أوفيس بأنواعها المختلفة ( وورد – باوربوينت – اكسيل) وغيرها , المنتج Stable وليست به مشكلات لكن ماأرى انه يحتاجه هو الإلتفات الى الناحية الشكلية والجمالية , ومادفعنى لأستخدام هذا المنتج منذ فترة طويلة هو صراحةً الجدل القائم حول صحة أستخدام تطبيقات دون دفع تكلفتها ( السرقه ) ونسبة لعدم قدرتى على متابعة شراء هذا المنتج ( مايكروسوفت أوفيس) وخوفى من حرمة إستخدامه بدون وجه حق خصوصاً لانى استعمله فى بيئة Production اى انى استفيد من وراءه مالياً قمت بالتحول الى المنتج openoffice ومنه الى نسخته Libreoffice

    تحياتى

  • ناصر البلوشي

    رغم أن نسخة ليبر اوفيس تدعم اللغة العربية حالياً ولكنها تحتاج للكثير من التطوير خصوصاً الواجهة , جربت الحزمة على الأوبونتو و على الويندوز 7 , وألاحظ أن الحزمة تكون أسرع على اللينكس منها في الويندوز 7 و التي تكون بطيئة نوعاً ما رغم إمكانيات الجهاز القوية لدّي .

    أبرز مشكلة لمستخدم جديد لهذه الحزمة تكون هي واجهة البرنامج , فبعد التعود على استخدام واجهة مايكروسوفت اوفيس في مختلف برامج حزمتها يكون المستخدم الجديد لحزمة الليبر اوفيس وجد نفسه فجأة أمام واجهة شبيهة بواجهة مايكروسوفت اوفيس 2003 ( هذا طبعاً إذا كان من المستخدم قد جرب الـ 2003 ولك تكن بداياته مع 2007 أو 2010 وإما إذا لم يجرب 2003 فربما يكون شعوره كمن أصيب بصدمة كهربية 🙂 ) .

    مشكلة ليبر أوفيس أنها لا تحتوي على برامج مثل برنامج Publisher و Infopath و One Note الموجودة في حزمة مايكروسوفت اوفيس مما قد يحسبها البعض نقطة سلبية , ولكن أغلب المستخدمين العاديين تكون استخداماتهم في برامج تحرير النصوص و العروض التقديمية وقليلاً ما يكون في الجداول الإلكترونية وقواعد البيانات مما يجعل الليبر اوفيس بديلاً ممتازاً للمستخدمين العاديين.

    ليبر أوفيس ليست هي الحزمية المكتبية الوحيدة المتوفرة كبديل , هناك العديد من الحزم ومنها KOffice و Calligra Office و Neo Office و Open Office و والتي كان مطوروها هم نفسهم مطوري ليبر اوفيس ولكن إنسحبوا بعد مشاكل مع اوراكل حول سياستها تجاه المنتج و المصادر المفتوحة , فأنتجوا الليبر أوفيس ليحظى بإقبال ممتاز خاصة بعد دعم شركة كانونيكال المطورة لتوزيعة لينكس اوبونتو والتي اعتمدتها بديلاً عن أوبن اوفيس منذ الإصدارة 11.04.

    من وجهة نظري , أرى بأنه من المستحسن للمستخدمين العاديين تعلم تجربة حزم مكتبية جديدة وللمستخدم حرية الإخيار فيما يناسبه ويهواه من بينها وإن كنت أرى شخصياً بأن ليبر أوفيس وأوبن أوفيس من أفضلها فهي النهاية الإحاطة باشياء جديدة ولو كانت بدرجة قليلة افضل من الجهل بها تماماً .

    معظم البرامج المفتوحة المصدر لا تدعم لغات أخرى سوى اللغة الإنجليزية بسبب أنها لغة مطوريها ولكن المجال يكون مفتوحاً أمام المطورين لتطوير البرنامج حسب لغاتهم , فمعظم هذه البرامج لا تقف ورائها شركات تسعى للربحية وتطور برامجها لتناسب الإستخدام في بلد ما و لهذا نجد الكثير من هذه البرمجيات لا تجد لها الدعم وقت الضرورة و وقت حصول مشاكل معينة لدى المستخدمين إلا مع بعض البرامج التي يقف خلفها مجوعة برمجية كمجموعة مطوري ليبر اوفيس .

    أهم ما في الخبر أن الدعم لن يكون فقط من أجل التعريب فقط ولكن التطوير أيضاً فهذه فرصة لإدراك ماذا يريد المستخدمون في هذه الحزمة والإلتفات ليس فقط إلى الناحية الشكلية والجمالية والتي تعتبر مطلوبةً أيضاً والتي قد يعتبرها البعض ناقصة في هذه الحزمة, بل أيضاً لتطوير ودعمه للكثير من الوظائف العملية والتي إن طبقت بالفعل ربّما سيزول عنه لقب (بديل) ويحل محله لقب (منافس).

  • yusuf

    أخي ناصر البلوشي
    لا أختلف في كلامك لكن دعم كانونيكال ضعيف جدا ففي إحصائية لهم عن الشركات الداعمة,فبحسب ما جاء عن إحصائيات التطوير نوفل راعية توزيعة أوبن سوزي هي الأكثر مساهمة انظر للصورة http://itwadi.com/files/images/libreoffice-commitsbycompany.png

    • ناصر البلوشي

      أشكرك عزيزي على هذه المعلومة والإضافة الرائعة , للأسف عزيزي أكثر نعاملي مع توزيعات لينكس هي توزيعة اوبونتو وأتابع أخبارها من حين لآخر ووهذا يجعلني أتجاهل أخبار و معلومات توزيعات أخرى ومساهماتها في دعم البرمجيات الحرة ولهذا فأنت أضفت معلومة جديدة لي اشكرك عليها .

تعليقات عبر الفيسبوك