رحلة انستغرام من الفكرة إلى المليار دولار

تحقق حلم بيع الشركة الناشئة بمليار دولار لمؤسسي تطبيق مشاركة الصورة انستغرام عندما استحوذ فايس بوك على الشركة ابريل الماضي في صفقة قيمتها أكبر بـ 30 ضعف من أعلى استحواذ على خدمة مشاركة الصور فليكر عندما اشترتها ياهو.

ومن الواضح أن انستغرام لا يحقق بعد أية أرباح بخلاف فايس بوك، لكنه اشتراه ليس من أجل خدمة مشاركة الصور أو الفلاتر التي يحويها التطبيق، إنما من أجل قاعدة المستخدمين الكبيرة التي يملكها و كأداة هجومية ضد تويتر حتى لا يتملكه ويصبح أقوى. حيث انطلق التطبيق عام 2010 و وصل إلى أكثر من 30 مليون مستخدم ينشرون مئات ملايين الصور.

سنمر اليوم في رحلة انستغرام منذ بدايته كفكرة في العقل وتجسديها واقعياً ثم بيع الشركة بمليار دولار خلال 17 شهر فقط وفيها 13 موظف فقط.

مارس 2010 : حصل خريج جامعة ستنانفورد Kevin Systrom على تمويل أولي بمبلغ 500 ألف دولار من Baseline Ventures و Andreessen Horowitz بينما كان يعمل على تطبيق للتواصل الاجتماعي بالإعتماد على الموقع الجغرافي كما هو الحال في Foursquare لكن مع ميزة مشاركة الصورة وكان اسمه Burbn.

بعد إطلاق التطبيق لم يكتب له النجاح واستخدمه فقط بعض الأشخاص من معارف وأصدقاء Kevin  و وصفه بأنه مجرد فكرة فاشلة أخرى,

يوليو 2010: قام كل من Kevin و Mike Krieger الذي درس ايضاً في ستانفورد بالبدء بالعمل على تصميم تطبيق لمشاركة الصور.

أراد الاثنان صنع شيء وحيد جيد والتركيز عليه، ونظروا إلى مجال الصور فوجدوا أن مشاركة الصور على فايس بوك أو فليكر أو غيرها من المواقع عملية يصعب القيام بها عبر الهواتف المحمولة. واستغرق الأمر فقط شهرين للعمل و إطلاق أول نسخة.

اكتوبر 2010: اطلق الشريكان تطبيق انستغرام لمشاركة الصور بنسخة خاصة بهاتف آيفون وبدء 80 شخص فقط بإستخدامه.
بعد 10 أيام من الإطلاق وصل عدد المستخدمين 10 آلاف.

ديسمبر 2010 : اعلن انستغرام الدعم الكامل للصور و المشاركة على شبكة Foursquare، و وصل عدد المستخدمين إلى 1 مليون شخص.

أكد انستغرام هدفه المتمثل بـ ( مشاركة صور جميلة) وقسمت هذا الهدف إلى 3 أهداف فرعية:

  1. صنع صور جميلة : وذلك من خلال تطوير الفلاتر
  2. السماح للمستخدم بمشاركة الصور على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي : وذلك من خلال تطوير التسويق الفيروسي viral marketing
  3. تحسين عملية رفع الصور : من خلال تسريع العملية وتبسيطها على المستخدم العادي.

وقال كيفن حينها أننا لا نعيد اختراع عالم التصوير، إنما نركز على هذه المشاكل الثلاث ونحاول حلها وهذا ما جعل انستغرام مميزاً عن باقي تطبيقات الصور الأخرى.

فبراير 2011 : نمى عدد المستخدمين إلى 1.75 مليون و تمت مشاركة أكثر من 300 ألف صورة يومياً.
حصلت الشركة على تمويل بـ 7 مليون دولار من مجموعة من المستثمرين بما فيهم مؤسس تويتر Jack Dorsey
أطلق انستغرام الواجهة البرمجية API التي تسمح لمختلف خدمات المشاركة بالإندماج معها

يوليو 2011 : وصل عدد المستخدمين إلى 6 مليون و تمت مشاركة اكثر من 100 مليون صورة.

اغسطس 2011 : صرح فايس بوك انه ينوي الكشف عن مجموعة من فلاتر التعديل الخاص به بعدما باءت محاولات شراء انستغرام بالفشل

اكتوبر 2011 : مضت سنة على الإطلاق، نصف مليون مستخدم جديد يومياً

نوفمبر 2011 : الشركة تسعى لأن تصبح قيمتها 20 مليون دولار من خلال ضخ المزيد من التمويل

وقال Kevin أن اليوم الأول كان الأصعب حيث توقف الموقع عن العمل لعدة مرات يومياً إلا أن حب الناس للتطبيق جعلهم يتسامحون.

يناير 2012: حقق انستغرام 14 مليون مستخدم زيادة خلال العام الماضي. و كل ثانية يتم تحميل 60 صورة جديدة.

ابريل 2012 : وصلت قيمة الشركة إلى 500 مليون دولار بعد ضخ 50 مليون دولار إضافي. كشفت الشركة عن نسخة الأندرويد من التطبيق وقالت أن عدد المستخدمين الآن يتجاوز 30 مليون. أعلن فايس بوك عن صفقة الشراء

أسباب النجاح

نعيد التذكير أن انستغرام لايزال كمشروع تجاري لا يحقق أي ارباح تذكر، ومع ذلك وصوله إلى هذه القيمة التي جعلت فايسبوك يشتريه بهذا المبلغ للأسباب المذكورة أعلاه، يهدف نجاحاً مهماً بالرغم من أن الشركة كانت قد طلبت ضعف المبلغ لإنجاز الصفقة، لكن عملياً ما هي الأسباب التي جعلت انستغرام دون غيره يحقق هذا الإنجاز؟

1- اصنع شيء يحبه الناس :

الناس عموماً تحب التقاط الصور كلحظات معبرة عن ذكرياتهم، وهذه الأيام اصبحت العملية اسهل بكثير و أمتع من ذي قبل حيث بساطة التصوير وتوفر الكاميرات في كل جيب، وكان انستغرام قد اجرى اختبارات مصغرة لربط عملية التقاط الناس للصور والتذكارات بموضوع معين، مثلا حفلة عيد ميلاد صديقك. واثبتت هذه الفكرة نجاحاً دائماً.. الناس تحب التقاط الصور في المناسبات، أي ليس لمجرد التصوير او هكذا بدون أي مناسبة.

2- اجعل حياة الناس افضل

يمكن لهواة التصوير وبواسطة استخدام تطبيق انستغرام الحصول على لقطات أجمل و اكثر احترافية وصنع فنون جديدة بدون أن يضطروا لإحتراف التصوير او امتلاك كاميرات وعدسات و تجهيزات مكلفة. كل شخص لديه الرغبة بصنع صورة جميلة لكن معظم الناس لا تتحمل هذا التعقيد، حل انستغرام هذه المشكلة.

3- حل مشكلة

لا احد يستخدم أي منتج أو خدمة ما لم تحل له مشكلة يعايشها، وانستغرام حل الكثير من المشاكل. سابقاً كان ينبغي على الشخص أن يستخدم شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة وكلاً على حدى أو البريد الالكتروني لمشاركة الصور مع الآخرين. وتصبح العملية أصعب ومشكلة حقيقية لما نعرف أن مشاركة الصور واحدة من أكثر الأنشطة شعبية على الإنترنت.

4- اعتمد على توصية المديح

استفاد انستغرام من التسويق عبر المديح word of mouth وجعلها لب اهتمامه. وتعتمد هذه الطريقة على الدعاية الإيجابية التي يخلقها المستخدمين حول التطبيق، فمثلا عندما تعدل على صورة وتنشرها على صفحتك في فايس بوك او تويتر ويسألك صديقك كيف جعلتها تبدو بهذا الشكل، وتخبره أن انستغرام فعل وتوصيه بتجربة التطبيق .. هذا المديح يحقق مفعول ونتائج أكبر من أية وسائل دعاية اخرى قد تتخذها الشركة. لكن الاعتماد عليه يتطلب ثقة عالية جدا بأن التطبيق سيبهر أي مستخدم جديد بإمكانياته وسهولته و تحقيق أو التفوق على توقعات المستخدم. لأنه لو لم يكن كذلك فإن هذه التوصية ستنعكس سلباً.

5- قدم بهجة فورية

تحقق تطبيقات الهواتف المحمولة نجاحها خلال الإنطباع الأولي في الدقيقة الأولى من استخدمها، فلو أبهر التطبيق المستخدم فإنه سيحكم عليه بالنجاح وسيتابع بإستخدامه دائماً، وانستغرام يجعل الصور فوراً تبدو أجمل من قبل ويقدم البهجة للمستخدم بنفس اللحظة.

6- أسس عادة

كثير من المستخدمين يحصلون على الإنطباع المبهر الرائع من الاستخدام الأول، لكن قليل منهم يستمرون في استخدامه لأيام وأيام. و استغل انستغرام هذه النقطة بالذات من خلال السماح للأشخاص بمتابعة الآخرين واستكشاف الأفكار والصور الجميلة لديهم.

وما أن يشعر المستخدم بالملل من صوره يقوم بجولة ويكتشف حياة آخرين قد تهمه أو يتعرف على مصورين ويتشارك الخبرة معهم. وبهذا يضمن انستغرام أنك ستتواصل مع هذا المجتمع الغني ويصبح التصوير والتعديل ومشاركة الصور بمثابة عادة دائمة لديك وليست مجرد لحظة عابرة.

حافظ مؤسسي انستغرام على فريق صغير وذكي من المهندسين وتأخروا ببناء شركتهم ككيان متكامل، وهذا احد دعائم النجاح. استمر المهندسين بتطوير مقاييس الأداء الخاصة بهم واستمروا بمتابعتها، فمثلاً عليهم ان يعرفون كم شخص انضم للخدمة هذا الشهر، وهل لايزالوا يستخدمون التطبيق؟. لم يرغبوا في انستغرام أن يكون معدل تسجيل الأعضاء الجدد عالياً فحسب، إنما ارادوا أن يصبح انستغرام جزء من حياة اولئك الناس ويستمروا بإستخدامه دوماً.

فورد تستخدم انستغرام – دراسة حالة:

عندما طرحت شركة فورد سيارتها المميزة من طراز Fiesta ضمنتها مزايا جديدة لاتتوفر في سيارات أخرى، وحتى تخبر الناس بهذه المزايا بطريقة فريدة استخدمت تطبيق انستغرام في حملتها التسويقية.

استمرت الحملة لمدة ستة أسابيع، وكانت موجهة لأوربا فقط حيث يرسل الناس صورهم ويشاركوها من أجل الفوز بجوائز منها السيارة نفسها.

أطلقت فورد الحملة في 10 اكتوبر، ويطلب من الأشخاص أن يستخدموا هاشتاغ معين تحدده الشركة لكل اسبوع، وكل هاش تاغ يعبر عن ميزة في السيارة مثلا #entry والتي تلفت الانتباه إلى دخول السيارة بدون مفاتيح. وعلى الأشخاص التقاط صور تتعلق بهذا الهاشتاغ و وضعه عليها ومشاركة صورهم بالإضافة إلى الهاشتاغ #Fiestagram المؤلف من مزج كلمتي instagram و Fiesta.

وفي نهاية كل اسبوع يتم اختيار اجمل صورة تم ارسالها و تقدم لهم جوائز معينة ويرشح صاحبها للإنتقال إلى مرحلة متقدمة كانت في نهايتها السيارة فورد فيستا هي الجائزة.

عندما طرحت الشركة هذه السيارة ارادت أن تزيد الوعي حولها والخواص الجديدة التي تتمتع فيها ضمن فئتها، ورأت فورد أن الجمهور الأنسب لاستكشاف السيارة هم اولئك الذين يعملون في مجال الموضة والأزياء والتكنولوجيا, واختارت انستغرام لأنها تحقق هذا الاتجاه وتجمعها بأشخاص يتصفون بتلك الاهتمامات.

طرحت فورد عبر صفحتها على الفيسبوك كافة البيانات حول المسابقة ولجنة الحكم و الصور المشاركة والصور الفائزة وتعليمات الاشتراك بالإضافة إلى هاشتاغ الاسبوع. ويتم اختيار الفائز بناءاً على أربعة معايير:

  • مدى علاقة الصورة المرسلة بطابع السيارة
  • الرؤية الفنية في الصورة
  • مدى علاقة الصورة بالتقنيات المتوفرة في السيارة
  • أصالة وملكية الصورة

تم إرسال أكثر من 19 ألف صورة للمشاركة في المسابقة تتنوع بين المفاجئة و التحديات و الجميلة. وخلال الحملة التسويقية حصدت فورد اكثر من 12 ألف معجب جديد فقط من أوربا على صفحتها. وشاهد الحملة و السيارة و تفاعل مع الحدث من خلال التعليقات والمشاركات مئات آلاف المعجبين، وبذلك حقق فورد أول أهدافها وهو زيادة الوعي حول السيارة بصورة فريدة.

خلال فترة الحملة حصل الكثير من لفت الانتباه حول اسم فورد كعلامة تجارية رائدة في صناعة السيارات، وبالخصوص حول سيارتها المميزة ونتيجة الاقبال الكبير على الهاشتاغ الخاص بالمسابقة بدأ يظهر اسمه من بين اكثر الهاشتاغ شعبية في تلك الفترة وبالتالي وصلت لطيف واسع جدا من الجمهور. كما أن كل شخص كان قد شارك بالمسابقة و لاحظ مدى بساطة العملية بدأ بتشجيع اصدقائه للمشاركة ليكون كتفاعل اجتماعي بينهم أو نوع من التحدي بالرغم من أن الجوائز الأولية لم تكن سوى أجهزة آيباد وكاميرات رقمية. حملة فورد الانستغرامية لتسويق نفسها وسيارتها حققت اهدافها بجدارة.

  • انا من اشد المعجبين بهذا التطبيق وبسهولته ولكن اتى هذه الاعجاب من الفكرة التى بني عليها انستجرام ,,, وهذا يؤكد المثل القائل لا تعمل بجهد ولكن اعمل بذكاء ,,, ان شاء الله نشاهد تطبيق مماثل له في الوطن العربي ومستثمرين يعرفون تماما ان المغامرة في هذه الصناعة تكون نتائجها في العاده مربحة

  • osama

    ومن اهم العوامل التي ساعدت في نجاحه هو التمويل الذي حصل عليه……ومن رأئي الشخصي هو اهم الاسباب التي جعلته تنجح بالاضافه الى الفكره….ولكن عندما تطلق مشروع في الدول العربيه ويكون من اشخاص ذو جنسيه عربيه…من اول العوائق التي تستهدفهم هو التمويل..وذلك لان الاشخاص الذين يريدون تأمويل المشروع يخشى ان لا يسترد المال او ان الفكره سيكون محلها الفشل…وما الى ذلك…واستشهد بمقوله لا اعرف من صاحبها وهي(الغرب ليسوا عباقره ونحن لسنا اغبياء هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحاب الناجح حتى يفشل)

    • راكان

      اولا بسم الله الرحمن الرحيم , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قد يكون التمويل من العوامل المهمة لكن الدعم من جهة المستخدم برأي هو الاهم ما فائدة التمويل اذا لم يدعمه المستخدم الذي جعل فيسبوك يقبل على شراء تطبيق مثل هذه هو القاعد الكبير من المستخدمين الذين ساهم في انجاح البرامج , و اعتقد ان هذا السبب في عدم نجاح التطبيقات العربية فمنهم من يرى هذه تطبيقات لا تستحق سعرها مع ان هناك الكثير من التطبيقات العربية ذات الجودة العالية والفكرة الذكية , خلاصة الكلام المستخدم هو من يحدد نجاح التطبيق وليس التمويل ولهاذا نرى عزوف كثير من المثتثمرين العرب عن دعم التطبيقات العربية نظرا لقلة الدعم من نحية المستخدم واكبر مثال الفيسبوك لما كان سينجح لو لا الله ثم المستخدمين والتمويل ام مهم لكن ليس الاهم.

    • راكان

      اولا بسم الله الرحمن الرحيم , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قد يكون التمويل من العوامل المهمة لكن الدعم من جهة المستخدم برأي هو الاهم ما فائدة التمويل اذا لم يدعمه المستخدم , الذي جعل فيسبوك يقبل على شراء تطبيق مثل هذا هو القاعدة الكبير من المستخدمين الذين ساهم في انجاح البرنامج , و اعتقد ان هذا السبب في عدم نجاح التطبيقات العربية فمنهم من يرى هذه تطبيقات لا تستحق سعرها مع ان هناك الكثير من التطبيقات العربية ذات الجودة العالية والفكرة الرائعة , خلاصة الكلام المستخدم هو من يحدد نجاح التطبيق وليس التمويل ولهاذا نرى عزوف كثير من المثتثمرين العرب عن دعم التطبيقات العربية نظرا لقلة الدعم من نحية المستخدم واكبر مثال الفيسبوك لما كان سينجح لو لا الله ثم المستخدمين , و لكن التمويل امر مهم لكن ليس الاهم.

  • Fahd

    بالفعل اللي أهم من الفكرة نفسها هي مسألة التمويل

    يعني لو مثلا شخص عندنا في العالم العربي أراد تطبيق فكرة مثل هذي فإنه مستحيل يلاقي أحد يدعمه
    لان كل شخص مايبي يحط فلوسه في مجرد (تطبيق)

  • Majd

    هذه الجملة “بعد 10 أيام من الإطلاق وصل عدد المستخدمين 10 آلاف” أفسدت الهدف من المقال. فقط لو قمت بالتركيز على هذه النقطة بالذات!

  • ماجد

    ١- الفكرة والاستمرار في تطويرها
    ٢- حب المستخدمين للفكره من حيث تحقيق مبتغاهم
    ٣- الدعم في وضع سيرفرات خاصه لاستقرار البرنامج

    اي مستخدم يجب أن يفكر جيدا قبل طرح فكرته ايضا يدعمها لو كان مقتنع بنجاها

    الدعم يأتي لاحقاً

  • بدايه الفكره وثاني الشي التمويل وهمها اسباب رئيسين للنجاح

  • موضي المدلول

    انا عندي فكرة لو يضاف لمقدمة السيارات مانع للتصادم. وجها. لوجه مثلا يوضع مغناطيس سالب امام كل سيارة وغطى بعازل وقبل حصول التصادم يفتح العزل لكلا السيارتين لتحد من قوة التصادم. مجرد فكرة. لا تضحكون علي. لان لموضوع. شاغل. فكري من زمان.

  • شكرا على مقالك الرائع وتسلم يابعدي ولك تحية مني

تعليقات عبر الفيسبوك