أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية

التعليق الأول للأخ محمد على تدوينة تطبيق i2arabic لكتابة اللغة العربية باستخدام الحروف الانجليزية :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

أولا يجب ألا نخلط بين ما يقصده دكتور فائق عويس و بين ما تقدمه هذه النوعية من التطبيقات العربية على الإنترنت. ما يتخوف منه الدكتور حسب مقاله هو…

١- كتابة الكلام العربي بحروف إنجليزية فقط. يعني تكتب “saba7″ بدلا من “صباح”.

٢- كتابة كلمات إنجليزية باللغة العربية رغم وجود مصطلحات عربية بديلة و سهلة. فمثلا تكتب “أبل باي” بدلا من “فطيره تفاح”.

٣- كتابة اللغة العربية باللهجات المحلية فمثلا تكتب “بأى” بدلا من “بقي”. و دي مشكلة منتشرة في الوطن العربي في السنوات الأخيرة بسبب إنتشار الأفلام العربية دون المستوى و اللتي تتناول مثل هذه المصطلحات كفكاهة ذي “دماغك”، “كبّر”، “نفض له”،…

هذه البرامج تقدم شئ مختلف فهي لا تترجم ما تكتبه بالانجليزية حتى تنسيك العربية و لكن تساعدك على كتابة اللغة العربية بطريقة سريعة. فعلا سبيل المثال لكي تكتب “صباح الخير” سوف تكتب “sabah elkhair” و ليس “good morning”.

لو كانت مثل هذا التطبيقات مدمرة للغة العربية لما قام سيادته بالإشراف على برنامج جوجل تعريب..!

مثل هذه البرامج معمولة ٭أساسا٭ للمغترب الذي لا يملك لوحة مفاتيح عربية أو سريع في استخدم الإنجليزي عن العربي. يوجد عدد كبير من الكلمات العربية التي لها نفس الصوت بالانجليزي، فمثلا لو كتبت “sahar” قد تعني “سحر” أو “سهر” أو “صحر” أو “صهر” و هكذا. لذا المستخدم لابد أن يتحدث العربية جيدا لكي يختار الكلمة الصحيحة.

محمد – دكتور مهندس.

التعليق الثاني للأخ أوس على تدوينة كيف تبني الروابط المؤدية لموقعك أو مدونتك وتُهيّمن على جوجل:

كلام جميل و اضيف:
عند الشروع في بناء روابط لكلمة مفتاحية ما حاول الابتعاد عن النمطية و الاسلوب الموحد لان محركات تكره الاسلوب النمطي و تحاول دائما اقصاء المواقع التي تتبع “السبام” بمعنى ابتعد عن وضع روابطك في مواقع انهكها السبام و المواقع ذات المحتوى السيئ, حاول البحث عن مقالات و مواضيع ذات صلة بالكلمة المفتاحية المنشودة.
على الرغم ان مواقع الـnofollow لن تعطيك اي فائدة حقيقية الا انها مهمة في بناء الروابط و تعطي انطباع لمحركات البحث ان الروابط يتم بناءها بصورة طبيعية و عشوائية كما ان وضع الروابط في المواقع التي تحمل رانك 0 ايضا مهمة لنفس السبب .
ثانيا بالنسبة للـ anchor text هو ايضا يجب ان يكون مميز و متنوع اي لا تبني جميع روابطك بنفس الـ anchor text و حاول تنوعيها من كلمة الى اخرى على ان تكون ذات صلة بالكلمة التي تريدها و السبب ان جوجل او محركات البحث قد تهمل الروابط التي تحمل نفس السمة اذا كثر عددها.

الخلاصة ان تكون تحرص دائما على تنويع روابطك من كافة النواحي.

التعليق الثالث للأخ وليد آسندر على تدوينة مغردون :موقع لنشر تغريداتك على تويتر وتسويقها : موقع الفيس بوك يعمل على إطلاق محرك بحث خاص به:

أخالف الأخوة الذين ردوا على الفكرة بشكل سلبي الرأي .. فمن خلال خبرتي البسيطة في عالم الريادة والأعمال الناشئة ، وجدت انه صعب للغاية تكوين شريحة معجبين على الفيسبوك وشريحة متابعين على التويتر بشكل سريع وبتكلفة منخفضة وتكون جودتها عالية ..
فإما انك توظف فريلانسرز لجلب معجبين ومتابعين ، وأغلبهم يكونون أجانب وغير مهتمين بالموضوع ابدا ، ولكنك مضطر لذلك لأنه من غير المناسب في عالم الأعمال ان تطلق مشروعك ويكون عدد معجبيك ومتابعيك في الشبكات الاجتماعية صفر أو قليل جدا .. مما سيعطي صورة سلبية عن مشروعك للزوار والآعضاء الجدد ، فلقد ثبت ان احتمالية متابعة الناس لأعضاء لديهم عدد كبير من المتابعين اكبر من احتمالية متابعتهم لأعضاء بمتابعين قليلين.
أما الطريقة الثانية فهي انك تدفع مبالغ كبيرة لشركات التسويق الاجتماعي لتكوين شريحة معجبين ومتابعين تكون عالية الجودة ولكن مكلفة للغاية وأيضا تحتاج لوقت ليس قليل.
أما هذه الفكرة فأعتقد انها اتت لتغطي هذه الحاجة بنجاح ، فهي تمكنك من تكوين شريحة متابعين مبدئية مناسبة لاطلاق المشروع وبدء الحملة التسويقية على الشبكات الاجتماعية ، بشكل سريع وبتكلفة منخفضة ، وما يميزها انها تساعدك على اختيار الدولة ومجال الاهتمام ، مما يعني انه حل افضل بكثير من الفريلانسرز المنتشرين.

إلى اللقاء في الأسبوع القادم إن شاء الله

  • عذرا وارجو المسامحه ولكن اجد الفكره ( افضل 3 تعليقات ) الى حد ما سخيفه حيث ان الهدف منها هو تنشيط التفاعل مع المتابعين واذا سمحتو لى اجد ان استبدال الفكره بـافضل التعليقات التى تشرح بشكل اعمق او تضيف على المقاله بحيث تثرى المقاله وتزيد من التفاعل اعتقد ان الفكره هذه افضل ويتم تحويل التعليق الى مقاله ( مقالات القراء ) فبهذا تزيد من التفاعل الايجابى .

تعليقات عبر الفيسبوك