أفضل 3 تعليقات لهذا الأسبوع في عالم التقنية

 

رجعت لكم مرة اخرى بالتدوينة الأسبوعية التي عودناكم عليها والتي تشمل أفضل 3 تعليقات على مدار الأسبوع في عالم التقنية .

التعليق الأول للأخ علي على تدوينة أبل تعلن عن نظام التشغيل  Mountain Lion :

أعلم مُسبقا عن نوعية بعض الردود الموجودة في هذا الموضوع قبل رؤيتها و أنا أكتب هذا الرد قبل قراءتي للردود ..

فالردود بين مؤيد و مُعارض .. بين مُسفه للويندوز و مادح للماك و العكس ..

بغض النظر عن هذا كله لكونه لا يعيني في شئ سأكتب ما أراه بخصوص نظام ماكنتوش أو كما أُحب تسميته (التفاحة المأكولة) ..

في السابق كنا نسمع عن مُحاولة تقليد من مايكروسوفت لأبل و لكي أصحح المعنى و الكلمات و المُصطلحات لكي تكون أكثر نُضجا .. سأعيد صياغة الجملة :

في السابق كنا نسمع عن مُحاولة مايكروسوفت للحاق بأبل بالنسبة لنظام التشغيل الخاص بأجهزة الكمبيوتر .. و لا يستطيع أحد أن يُنكر أن أبل عرفت كيف تستغل نقطة ضعف مايكروسوفت .. و لكن بالرغم من هذا كله .. لم تستطع التغلب على مايكروسوفت من خلال نقاط القوة التي تمتلكها :

نقطة الضعف هي :

أن مايكروسوفت تُركز على المضمون أكثر من الشكل و أسلوب التعامل بين المُستخدم و الأداة .. حيث نجد أن مايكروسوفت تُركز على وظيفة البرنامج مع الإهمال حيث تكون مفاتيح عمل البرنامج موزعة بعشوائية أحيانا ( أقول أحيانا ) و مُهملة من ناحية الشكل حيث أن الجمالية تغيب في كثير من الأحيان إن لم يكن في مُعظمها ..

و هذا الأمر استغلته أبل بشكل غير طبيعي .. حيث أن أبل تُغلف كل شئ بغلاف جذاب و جميل و يسر الناظرين .. و توظف جميع إمكانياتها في إخراج مُبهر للأداة ..

نقاط القوة لدى مايكروسوفت :

هي قوة الأداة أي ان مايكروسوفت تُقدم أداة فعالة جدا و قوية و ذات نتائج متوقعة و أفضل من المتوقعة .. و هذا ما لم تستطع أبل صنعه للآن .. حيث أن أبل ركزت على الشكل و الجمالية و أهملت المُخرجات في كثير من أدواتها .. و هذا هو سبب ضعف نظام أبل من ناحية الوظيفة .. فما تُقدمه أبل في نظامها هو أمور تفتقر للكمال و تزداد فيها النواقص .. كمُبرمج أعتقد بأن البرنامج الحقيقي هو اللذي يربط بين قوة الوظيفة و الجاذبية التي تُخوله لإقتحام السوق و السيطرة عليه .. و لكن ما نُلاحظه كحقيقة أي ك fact لا يقبل النقاش لأنه أمر واقع هو أن الوظيفة أهم من الجمالية بنسبة كبيرة و الدليل أن مايكروسوفت لا تزال تُسيطر على السوق رغم عدم وجود جمالية منتج أبل في منتجها ..

لكن لم يعد الأمر كما هو عليه هذه الأيام أو قبل سنوات قليلة .. و لنقل بأن أبل أذعنت لكونها الآن هي من سيلحق بركب التطور و ليس مايكروسوفت و الشواهد كثيرة .. و الآن بدأت أفهم لماذا أبل أوقفت I’m a PC, I’m a Mac .. فأبل تعرف بأنها ستكون الكاذب الأكبر في حال اكملت هذه الحملة الغير مُجدية .. و لننظر للشواهد :

1- النظام الأخير للآي فون لا يُوجد به أمر جديد على الإطلاق .. فأكثر الميزات الجديدة فيه عبارة عن لحاق بما توصل إليه الآخرين .. فالتويتر إنتقريشن لحقتها مايكروسوفت إليه . و النوتيفيكيشن سيستم موجود في الأندرويد .. و أسلوب الوصول السريع إلى مصدر التنبيه عن طريق سحب خانة التنبيه من اليسار إلى اليمين أمر قديم كان موجود في الويندوز موبايل 6.5 ..

2- النظام الأخير للآي باد .. بالنسبة للتنقل من تطبيق إلى تطبيق آخر .. هي نفس الفكرة التي أتت بها مايكروسوفت في نظام ويندوز 8 للتابلتس .. و لكن الفرق هو استخدام عدد الأصابع للتفريق بين وظيفة و أخرى .. حيث أن خمسة أصابع لها وظيفة و 4 أربعة أصابع لها وظيفة أخرى و 3 أصابع لها وظيفة مُختلفة عن السابقتين و هكذا .. بينما الفكرة هي ذاتها و لم تأتي بجديد .. بالنسبة للكيبورد .. فلقد أعلنت عنها مايكروسوفت في نظام ويندوز 8 ..

3- بالنسبة لنظام أو إس إكس .. قلتها لأحد أصحابي .. بأن أبل ستذهب نحو هذا الإتجاه و هو توحيد الأنظمة و هذا واضح حتى قبل سنو ليوبارد .. و لم يُصدق .. و لكن ما نُشاهده الآن هو تحول أكبر نحو توحيد الأنظمة و هذا ليس بجديد حيث أن هذه العملية عملت عليها مايكروسوفت منذ إصدارها لنظام ويندوز موبايل حيث كانت تطمح لتحويل ويندوز موبايل إلى ويندوز مُصغر و تحويل الجوال إلى كمبيوتر كفي .. و لكنها فشلت في ذلك لإهمالها لأهم التفاصيل و عدم قراءتها الصحيحة للمُستقبل .. فما هو الجديد يا أبل في ما تقدمتي فيه الآن ؟؟ لا يُوجد شئ ..

لأكن صريحا .. بالنسبة لي هذا النظام و بعد قراءة كثيرة بعد رؤيتي للخبر صباحا أرى بأن هذا النظام هو عبارة عن القشة التي تتمسك أبل بها الآن .. فويندوز 8 يتجه نحو تقديم تجربة مُتكاملة من جميع النواحي للتابلت في مواجهة الآي باد .. و يتجه لتوحيد الهاتف النقال و الكمبيوتر و التابلت بصورة مُتقدمة أكثر من خلال الكلاود بل و يتجه نحو دعم مُعالجات أكثر و بحسب ما شاهدته في مؤتمر CES الآخير فإن النظام لا يتطلب الكثير لكي يعمل و لكن في المُقابل لنقرأ هذا الخبر :

http://www.cultofmac.com/146957/mountain-lion-kills-os-x-support-for-a-number-of-macs-heres-the-list/

بعنوان : Mountain Lion Kills OS X Support For A Number Of Macs, Here’s The List

ألا يُذكركم هذا بشئ ؟؟

أعلم بأن المُتابعين للتكنلوجيا يعرفون ماذا أعني .. هذا يُذكر كل مُتابع للتكنلوجيا بويندوز فيستا .. و السؤال هو : هل هذا بداية تخبط أبل بعد ستيف جوبز ؟؟

لنقرأ الخبر الآخر بعنوان : Mountain Lion: Most Skippable OS X Upgrade Ever?

http://techcrunch.com/2012/02/16/mountain-lion-most-skippable-os-x-upgrade-ever/

هنالك فرق بين أن تجلب تجربة الPC إلى التابلت و الهاتف النقال .. و بين أن تجلب تجربة الهاتف النقال إلى التابلت و الPC .. هل هنالك من فهم قصدي ؟؟

………………….

سأضع هذه العبارة بعد النقاط لكي لا تختلط بما فوقها ..

قلتها سابقا في مدونات أخرى و سأقولها الآن :

ستيف جوبز أنقذ أبل بعد أن كانت قريبة من الغرق سنة 1997 فنجت لكون هنالك من كان صالحا للقيادة .. و لكن بعد غياب ستيف جوبز .. لا أعتقد بأن أبل ستعوم من جديد إن قاربت الغرق مرة أخرى .. إلا إن أتى من سينتشلها من جديد لكي تستمر ..

لكي تنجح أبل عليها بمُنافسة نفسها و ليس مُنافسة الآخرين .. فالآخرين بدأو يصعدون فوق السحاب و لا تزال التفاحة فوق الشجرة فإن سقطت فلن ترتفع بفعل الجاذبية ..

تحياتي

التعليق الثاني للأخ Eng Mohamed Mady على تدوينة الدروس العشر المستفادة من تجربة بيل غيتس في الأعمال:

بعيدا عن التعصب وغيره فأنا من مستخدمين الويندوز والليونكس ايضا ، بعيدا عن كل ما يقول سرقه او غيره من الافكار في النهاية الى اين وصل بيل غيتس واين وصلنا نحن كعرب ؟ لماذا دائما نتهم الاخرين بالسرقه بالطبع سيقول الكثيرين بدليل القضايا التى فى المحاكم والخاصه ببراءات الاختراع ، انا معكم هناك تقليد او سرقه ولكن في النهاية من فاز بالنجاح او الشعبيه الاكبر ؟؟؟ هذا هوا الاهم وهذا لان مثل ما يقول القانون : القانون لا يحمي المغفلين ، لا اقصد بذلك التشجيع على سرقه افكار الاخرين ونسبها للسارق ولكن اذا انا اشريت منتج منك بمبلغ معين من المال فهذا المنتج اصبح لي بالكامل وهذا برضاك اذا لم ترضي فهذا يعود لك هناك من يفكرون ونحن مشغولين باتهام الاخرين بسرقه حقوق الملكية الفكرية وتشويه السمعه ارجو من الجميع لا ياخذوا كلامي هذا من ناحيه هجومية ولكن هذه وجه نظري اتمني من الجميع العمل وليس كثرة الكلام ، شخصيا لم اقدم شئ لعالم الانترنت او الحاسب الا اشياء لم ولن تذكر ولكني احاول بقدر استطاعتي فارجو من الجميع ذلك ايضا ، وفقنا الله واياكم الى ما فيه الخير.

التعليق الثالث للأخ الذي سمي نفسه لولو على تدوينة هاكرز يخترقون متجر مايكروسوفت الهندي:

ما استغرب هذا الخبر واختراق مايكروسوف صار اسهل بكثير من اي شركات عالمية ثانية صراحة اشوف مايكروسفت بدأت تنسحب وتضعف بقوة انا تركت شركة مايكروسوفت من زمان ولا لي نية ارجع لنظامها او برامجها لان مشاكلها طول العشره سنوات الماضيه بدأت تظهر وخاصه مع ظهور منافسين لها مثل قوقل ابل وغيرها يعني بيانات المستخدمين بنظرهم ماهي مهمه لهذي الدرجة مشكلة صحيح مافي شي محصن بس اللي فهمته من الخبر المخترق قدر يدخل ع قواعد البيانات بشكل سهل. ومن اطراف ثانية مرتبطه بالموقع المشكلة الان والعتاب ماهو علي مايكروسوفت العتاب علي شركات الحمايه بدأت تنهار. وحده بعدها الثانية وبخصوص كلامك اخوي بو تميم انت مستسهل وتشوقها سهله صفر و واحد لاكن انا ادرس سوفتوير واعرف وهي في الحقيقه صعبه جدا جدا الاكواد البرمجية اللي توجها لسيرافرات خاصه. اشوفها صعبه ومعقده ويبي لها وقت طويل دراسه الموقع المستهدف. واكتشاف ثغراته او اي مواقع متصله فيه من طرف ثاني الخلل من كل الاطراف انا اشوفه كذا وكل يوم نسمع شركة كبيره تتعرض للاختراقات الان عصر الحمايات وشركات الحماية اتوقع انتهئ اذا المشكلة الكبيره هي ان اغلب الاختراقات تصير ع نفس شركات الحمايه المكلفه بحماية البيانات اتمني ان تسقط شركة مايكروسفت لانها اتخذت. سبيل غير الشركات الثانية وبدأت تظهر عليها سلبيات اكثر من الايجابيات في خدماتها ومواقعها. وبرامجها واللي الي الان يجعلها شركة لها. سوق هوو انتشارها الكبير في فترتها الذهبيه التسعينات الي منتصف. الالفيه وبدأت تتراجع كثير. بعد سيطرة منافسينها ع السوق.

إلى اللقاء موعدنا الأسبوع القادم إن شاء الله