اختراق موقع زابوس

نشرنا منذ مدة على عالم التقنية إحصائية تبين ما حصل سنة 2011 من إختراقات كثيره آملين بذلك أن تكون هذه السنه مليئة بأمن المعلومات ولكن يبدو أن املنا بدأ يخيب فلقد أصبح الولوج إلى عالم الهاكرز حلماً يسعى إليه الكثير من الشباب وأصبحت مواضيع التجسس الإلكتروني تستحوذ على اهتماماتهم يوماً بعد يوم وذلك في جميع أنحاء العالم ومن أول أسبوع في السنه الجديدة بدأنا نسمع بأخبار الإختراقات لشركات كبيرة وجاء هذه المره دور موقع زابوس  الذي استحوذت عليه امازون وهو من أشهر المتاجر المعروفة في الأنترنت و المختص في بيع الأحذية وقد قام بنشر رسالة على لعملائه كما هو موضح في الصورة فوق يبين فيها أنه وقع ضحية للإختراق وأن السارق قام بالدخول إلى قاعدة البيانات وأخذ بيانات العملاء بما في ذلك الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني وآخر أربعة أرقام من البطاقات الأئتمانية والنسخة المشفرة من كلمات المرور.وقد طلبت زابوس من جميع العملاء تغيير كلمات سرهم هذا إضافةً إلى إختراق موقع 6PM.com أيضاً الذي تأثر بنفس الطريقة .

أظن اننا اصبحنا في زمن يخيف كثيراً لأن الشبكة العنكبوتية أصبحت ميدان صراع وغالب ومغلوب ويا أسفاه على أيام زمان عندما كانت كلمة “هاكرز “تحمل معنى يختلف تماماً عما تحمله هذه الأيام لأنها كانت كلمة تشير إلى البرمجة والعبقرية لا للسرقة والتحايل .

المصدر