سيري المساعد الطبي !!

features_siri_gallery_alarms

دكتور: هل أنت متأكد من الجرعة؟ دكتور: ألن يتعارض هذا الدواء مع حالة المريض؟ دكتور: لا تنسى أن تمر المريض رقم : *** بقسم جراحة اليوم الواحد .

هذه الأسئلة و أكثر ربما يسمعها الأطباء و بقية الممارسين الصحيين في الفترة القادمة، أخي القارئ  عدد من الأخطاء الطبية التي تلاحظ لدى الممارسين الصحيين ربما تكمن بنواح لم تكن ضمن مقررات السنوات السبع التي قضاها للحصول على شهادة البكالوريوس بكلية الطب والسنوات التي تليها ضمن برامج التدريب والزمالة، وهنا أعني إدارة الوقت، التواصل مع أقرانه الممارسين والمرضى أو حتى مستجدات الطب كالطب المبني على البراهين.

وهنا يكمن الذكاء في إدخال التنقية لحل تلك المشاكل. تخيل معي أخي القارئ أن تتكامل خدمات المساعد التقني (مثلا سيري) مع ملفات المشفى الإلكترونية، وأنظمة NFC، وأنظمة تواصل المشفى (للمعلومية مازال الأطباء يستخدمون تقنية البيجر) وقواعد المعلومات الصحية التي تشترك بها إدارة التدريب بالمشفى. لتصبح كلها بجهاز واحد بيد الممارس الصحي.

فعندما يرغب الطبيب المناوب بوصف علاج للمريض بقسم الطوارئ، يتأكد الجهاز (باستخدام تقنية الـ  NFC) أنه المريض المعني. ويقوم (أي الجهاز) بفتح ملف المريض الموجود بقاعدة معلومات المشفى، ثم يتأكد الجهاز (بالاستفادة من تقنية المساعد التقني الشخصي كسيري) من مناسبة الجرعة لعمر وحالة وجنس المريض وذلك بارتباطه بقواعد المعلومات الصحية وتذكير الطبيب بالجرعة المناسبة، وإيصال المعلومات إلى كافة الفريق المشرف على تلك الحالة.

أخي القارئ في السيناريو بالأعلى ربما تم توفير أكثر من 60 دقيقة من الانتظار، والحصول على معلومات كافية عن تاريخه المرضي. وأكثر من ذلك تفادي بعض الأخطاء كوصف دواء لمريض بالخطأ.

وننقل التقنية من جانبها الترفيهي إلى خدمة فعلية للبشرية.

  • لا شك أن التقنية وتطوراتها ساعدت كثيراً في مساعدة الإنسان على القيام بالكثير من الأمور ووفرت عليه الكثير من الوقت. ولكن اعتقد أنه يجب أن نوضح إلى أي حد تقف هذه التقنية .. فالسيناريو المذكور في المدونة فعّال وعملي جداً ويمكن أن يختصر الكثير من الوقت .. ولكن لا يمكن تسليم حالات خطيرة إلى جهاز مهما بلغ ذكاؤه الإصطناعي ..

    اذكر أني شاهدت مرة فيماً وثائقياً عن سد اصطناعي يفتح ويغلق بني في هولندا لمنع الفيضانات في إحدى المدن. ومع أن المهندسين والمبرمجين وضعوا الحسابات الدقيقة في ذلك السد عندما جاء الفيضان لم يغلق السد نفسه تلقائياً بناءً على تلك المعطيات .. فاكتشفوا بعد أن ذلك أن منسوب المياه كان أقل بقليل من النسبة المعطاة لبرنامج السد لكي يغلق نفسه .. وكان أن اضطروا وضع عامل بشري لكي يغلق السد يدوياً عند حدوث الفيضان.

    أتمنى أن لا أكون قد أدخلت الموضوع في بحث نظري ولكن يجب أن يكون للتقنية حدود في عالمنا الواقعي حتى لا تنتهي العلاقات الإنسانية

  • العنزي

    الاخ يدرس طب صح. مقال جميلة جداً

  • راعي الغنم

    انا طبيب واعتقد مهما بلغ ذكاء السيري لن يصل لذكاء الانسان
    لنفترض ان السيري راجعني ع جرعة علاج بناءا ع قاعدة بيانات المريض لكن هل يعلم السيري انني رفعت الجرعة لان الحالة مهددة الحياة هل سيقيم السيري حالة المريض السريرية ام انا ساقيمها
    اذا مناوب وراجعني السيري مرتين واكثر ساحقنه بابرة موديكيت وخليه ينخمد شهر كامل
    قالك يراجعني السيري عشنا وشفنا

تعليقات عبر الفيسبوك