أمريكا الشمالية تودع نظام السيمبيان

500px-Symbian_logo_4.svg

من بعد إعلان نوكيا عن اتفاقيتها مع مايكروسوفت بدعم نظام ويندوز فون 7 كان من الواضح أن هذا الإعلان هو بمثابة الموت لنظام السيمبيان على الأقل في الهواتف الذكية ، وفعليًا بدأت نوكيا بالتخلص من هذا النظام شيئًا فشيئًا ، واليوم أكدت نوكيا هذا التوجه بالإعلان عن وقف دعم النظام بشكل كامل في أمريكا الشمالية.

وذكرت نوكيا من خلال رئيس العمليات في أمريكا أنه حال صدور أجهزة ويندوز فون 7 سيكون هذا خروجنا التام من سوق هواتف السيمبيان ، وأعتقد أن هذا التوجه سيتكرر في أوروبا مستقبلا ومن ثم آسيا ولكن سيتأخر تطبيق هذا التوجه في أفريقيا بحكم أن هناك سوق لنظام السيمبيان خصوصًا في الهواتف العادية أو كما يطلق عليها زميلي رائد السعيد “جوالات أبو لمبة”

وأعتقد أن توقف نوكيا عن دعم هذا النظام كان من الأفضل أن يحدث خلال السنوات الماضية ، فالنظام أثبت فشله في القدره على منافسة نظام الايفون ونظام الاندرويد ولم يستطع أن يحقق أي مردود لشركة نوكيا المتعثرة.

المصدر

  • عقبال ما نودع السمبيان احنا كمان ان شاء الله 🙂

  • هذه تُعتبر هزيمة لشركة نوكيا صاحبة نظام السيمبيان الشهير، والهزيمة هي أمام منافسها نظام اﻷندرويد، لكنها استنجدت بنظام وندوز فون.
    كان من الممكن تطويره، فهو نظام عمل لفترة طويلة وأكيد ورائه خبرة كبيرة من المبرمجين في نفس الشركة.
    أتمنى أن يقوموا بجعله مفتوح المصدر في النت بدلاً من إعلان نهايته

  • عبدالله المهيري

    “جوالات أبو لمبة” تعمل في الغالب بنظام S40 وليس السمبيان، لم أكن أدري أن هناك فرق بين النظامين إلا مؤخراً، على أي حال، الأسواق الآسيوية لا زالت بحاجة لهواتف رخيصة فالهند والصين وأندونيسيا والفلبين وغيرها من البلدان لا زال الناس فيها لا يملكون الكثير من المال وبالتالي يصعب عليهم شراء هواتف ذكية، أضف لذلك عمر البطارية خاصية مهمة لهم والهواتف الذكية تعيسة في هذا الجانب.

    نوكيا حالياً أضافت كثيراً من خصائص الهواتف الذكية لنظام S40 وهو النظام الذي ستبقي عليه كما أعرف، أضافت خاصية اللمس، متصفح جيد، تطبيقات مختلفة، وتتعاون مع مطوري البرامج المحليين وشركات الهواتف في الصين والهند وغيرها ليقدموا برامج تخدم الناس في هذه البلدان.

    السمبيان سيذهب، أس40 سيبقى، وويندوز فون سيأتي، هذا ما تخطط له نوكيا، إلى أن يحدث هذا قد تطرح نوكيا هواتف بنظام سمبيان لأسواق مختلفة.

تعليقات عبر الفيسبوك