خصائص.. تُطلب ولا تُنطق في عالم التطبيقات !

 مقدمة:




تبنى العديد من التطبيقات يومياً، بتقنيات مختلفة وبلغات عدة. العالم التقني وتطبيقات الويب تتطوّر بشكل سريع جداً. هذا الأمر له تأثير على المستخدمين، يؤثر بشكل مباشر على رضاهم، على توقعاتهم ومطالبهم ومسلّماتهم، نعم قبل أن تبدأ تطبيقاً ما.. تذكر هذا..!
تذكر أن المستخدم ترتفع مطالبه مع الأيام، قد تزيد عن مجرّد “تغيير النظام”..  تذكر أن هناك مسلّمات تتزايد،، ويجب أن لا تغفل عن تضمينها في مخططك!

خصائص وميّزات يؤدي فقدانها إلى حالة من السخط

لو عرضت عليك،، سيارة موديل 2012، بمحرّك قوي، وصناعة ألمانية فاخرة، وعند تسليمها لك، وجدت تحكّم نوافذها يدوي، وبُرّر ذلك بأنك أنت من لم يطلب التحكم الآلي، كيف سيكون رضاك عنها؟ وما هو ردّك حينها؟

كذلك عند بنائك لأي تطبيق كان، تأكد من وجود كل ما هو ضروري، تذكّر أن هناك ما “يطلب ولا ينطق”، حاول مراجعة كل ما قد يسبّب السخط إن فُقِد

فقدان أحد هذه الخصائص قد يعد قاتلاً للمشروع، وقد يهدم كل ما تم بناؤه.

راجع طريقة تصميم أجزاء الموقع، أسلوب العرض، و آلية التحكم وإدارة الموقع التي وفّرتها.

خصائص بديهية، ليست مميزة

لن تحوز على إعجاب زبون أو مستخدم ما، إن قلت له أنك ستوفّر له مشغل للسي دي في سيارة جديدة مثلاً، هذه الخصائص يراها المستخدم في كل مكان، الأيام جعلتها خصائص عادية.

قم بتحديث هذه الخصائص دائماً، تأكد أن منتجك ليس منتجاً قديماً،، وتطبيقك ليس من التطبيقات البالية.

حاول أن تكون هذه الخصائص حاضرة في تطبيقك، لكن تذكر أنها ليست عامل رضا أساسي في تطبيقك، لذا لا تحاول تسليط الضوء عليها كثيراً.

خصائص مبتكرة، عنصر الـ “WOW”

جميل أن تتجنب الـ “سخط” وتوفّر المطلوب والبديهي.

والأجمل أن تبحث وتوفر ما لم يتوقعه مستخدمو تطبيقك.. أو تتجاوز سقف مطالبهم. أحياناً، أحد هذه الخصائص كفيل بنجاح مشروعك.
لست أقصد هنا، أن تبني ساعة HTML5 تمشي خلف الفأرة 🙂 .. لست أقصد التقنية فقط، ولكن، أمور بسيطة في الأداء، في الخصائص والتحكم، شيء يتجاوز ما يحلم به المستخدم – حتماً فهمك له سيساعد في هذه المهمّة.
مثال: جوجل+ والطريقة العمليّة في التحكم بالدوائر وإضافة الأصدقاء.

مساحة للنقاش: نظرة إلى الواقع وإلى ما هو موجود اليوم في عالم التطبيقات…

ما الذي تعدّ فقدانه مثير للسخط؟ وما الذي تراه من البديهيات؟؟
ماهي العناصر والخصائص الكفيلة بتحقيق النجاح في نظرك؟

مصدر الصورة