لا أحد يستطيع إنكار تدخل الإنترنت في حياتنا وشغله حيزا كبيرا منها، وحتما نقرأ كل يوم عن المقالات التي تتناول أخطار الإفراط في استخدام الإنترنت والتقنية عموما وآثاره السيئة علينا، لكن لنتوقف للحظة، هل هذه الشاشة الجامدة والأحرف المبعثرة هي سبب أزمتنا؟ إن أي عاقل يستطيع إدراك سبب هذه التأثيرات؛ سلوكيات المستخدم في تعامله معها هي التي سهلت لها هذا التأثير.
قبل أن أبدأ أحب أن أذكركم بنظرية صغيرة، نظرية لم يتبناها عالم ولم أكتشفها أنا، لأنها من بديهيات الحياة. اليوم يتكون من 24 ساعة، هذه الساعات لا تنزل بغتة وتنتهي، بل لها دورة معينة عليها أداؤها، هذه الدورة تمر بالثواني. إذن عند تضييعنا لعدة ثواني فإننا قد نضيع يوما بأكمله، وحتما عند استثمارها ستجد أنك استثمرت سنين من عمرك. وعليه فإن ما سأقوله هنا، قد يكون للوهلة الأولى مجرد عبث وأفكار صغيرة، لكني أظن أن تراكمها وتكرارها سيسهم في زيادة إنتاجيتكم كما حدث معي. ولا تنسوا أن تشاركونا تجاربكم لنصل إلى كبر قدر من استثمار حياتنا.











