سربوت يثقب عجلة التقدم العربي في الإنترنت

دائماً نجلد ذاتنا ونندب حظنا على تخلفنا التقني، وعند المواجهة مع الغرب نفتح كتاب التاريخ ونضع قبل كل جملة فعل “كان” ونجردها من أخواتها فنقول “كان العرب” و”وكان المسلمين” ثم نسرد أمجادهم وكأن أمجادهم فرض كفاية ونكتفي بما قام به السابقون.

وما أن نحاول الإلتمام والتعاون لنحرك عجلة التقدم التقني يأتي من يضع المسامير في الطريق.

أحد آخر المبادرات للسعي في تقدم التقنية العربية هي مبادرة مجموعة التحالف العالمية التجارية (IBAG) وذلك بتنظيمهم مؤتمر عرب نت 2010 المقام في بيروت في هذا الشهر وهي مبادرة تستحق التشجيع ولكن من سمى نفسه بـ سربوت511 (وتعني صايع وهو موفق في اختيار اسمه) قرر أن يخترق موقع المؤتمر فيبدأ باسمه ثم ببسملة وذيل عمله المتخلف بعلم السعودية (يبدو أن الوطنية تسري في دمه!).

منذ أن توسعت في مجال الإنترنت وبدأ البعض يرجع لي لتعلم عالم الإنترنت كان السؤال الدائم “كيف أتعلم الاختراق؟” أو “كيف أسرق إيميل؟” بدون أي خجل وكأن طلبة طبيعي وأحد شروط احتراف استخدام الإنترنت.

هل هو إحساس بالضعف ومحاولة تعويضه بالقوة الافتراضية؟

المبرر الوحيد الذي وصلت له لمحاولة هذا السربوت لثقب عجلة التقدم التقني العربي هو محاولته لإشهار لقبة والمباهاة أمام باقي أصدقاءه السرابيت، وهذه قمة الأنانية.